لا يترك رئيس مجلس النواب نبيه بري فرصة، إلا يشير إلى اتفاق تشرين 2024 كفرصة جاهزة لتثبيت وقف النار، مع الإشارة إلى أن تطبيقه فشل فشلاً ذريعاً، سواء في وقف النار أو في جعل جنوب الليطاني خالياً من السلاح. لكن إصراره على هذا الاتفاق، رغم نشوب الحرب مجدداً وتمسك “حزب الله” بسلاحه، يؤكد المؤكد لناحية أن رئيس مجلس النواب الذي كان له الدور في رعاية الاتفاق المذكور من خلال تفويضه من “حزب الله” بوصفه “الأخ الأكبر”، لم يتمكن من وقف النار وحل مسألة السلاح.
من هذا المنطلق، التاريخ يعيد نفسه مع الاتفاق الجديد، وبمعنى آخر، التفاهم الذي حصل في سويسرا بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، والذي يهلل له “حزب الله” ويعدّه انتصاراً مبيناً، وكذلك يشكر إيران على التوصل إلى وقف النار في لبنان. فإلامَ يؤشر هذا التهليل للاتفاق المذكور الذي قد يكون نسخة طبق الأصل من اتفاق 2024 من دون التوصل إلى حل، أي جعل جنوب الليطاني خالياً من السلاح؟






