بينما يترقب العالم صدام العمالقة، يرفض “أسود الأطلس” الاعتراف بالأرقام والتاريخ، متمسكين بورقة رابحة قد تقلب موازين المونديال وتكتب فصلا صادما في سجلات البرازيل.
بينما يترقب العالم صدام العمالقة، يرفض “أسود الأطلس” الاعتراف بالأرقام والتاريخ، متمسكين بورقة رابحة قد تقلب موازين المونديال وتكتب فصلا صادما في سجلات البرازيل.