لم تكن اللحظة التي شاهد فيها أطفال الفلسطيني “محمد أحمد” والدهم وهو يصاب أمام أعينهم في خان يونس مجرد حدث عابر، بل صدمة عنيفة حفرت آثارا عميقة وقاسية في وجدانهم الصغير.
لم تكن اللحظة التي شاهد فيها أطفال الفلسطيني “محمد أحمد” والدهم وهو يصاب أمام أعينهم في خان يونس مجرد حدث عابر، بل صدمة عنيفة حفرت آثارا عميقة وقاسية في وجدانهم الصغير.