وجد آلاف السودانيين العائدين من مصر أنفسهم عالقين في مساحة ضيقة تفصل بين وطنين، حيث تحول معبر أرقين الحدودي مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، من بوابة للعبور والأمل إلى ساحة ممتدة من الترقب والتعب.
وجد آلاف السودانيين العائدين من مصر أنفسهم عالقين في مساحة ضيقة تفصل بين وطنين، حيث تحول معبر أرقين الحدودي مع اقتراب عيد الأضحى المبارك، من بوابة للعبور والأمل إلى ساحة ممتدة من الترقب والتعب.