تستمر التحضيرات لجولة مفاوضات لبنانية-إسرائيلية جديدة في روما برعاية أميركية، تزامناً مع مساعٍ قطرية في طهران لاستئناف المحادثات الأميركية-الإيرانية. وأكدت مصادر ديبلوماسية أن لبنان أنجز ما يمكن ضمن ميزان القوى الحالي، مشيرة إلى أن “إعادة التموضع” الإسرائيلي خارج الحدود يعادل عملياً الانسحاب.
تفاصيل اتفاق الإطار: أوضحت المصادر أن الوثيقة التي أعادت واشنطن تسميتها “اتفاق إطار” تضمن أربع نقاط: إعادة التموضع خارج الحدود، المناطق التجريبية، بيان إسرائيلي بعدم وجود أطماع إقليمية، ووقف مؤقت للدعاوى المتبادلة.
موقف حزب الله: أكدت مصادر الحزب رفضه تسليم أي منشأة شمال الليطاني طالما ترفض إسرائيل الانسحاب وتتمسك بالبقاء خلال دخول الجيش اللبناني.
ملف السفارة الإيرانية: كشفت المصادر أن تأشيرة السفير الإيراني صالحة حتى نهاية آب، وهناك مساعٍ يقودها اللواء حسن شقير لإيجاد مخرج لائق، منها طرح تعيين السفير محمد رضا شيباني كمبعوث خاص إلى لبنان وسوريا بدلاً من منصبه كسفير.
وفد أميركي مرتقب: أشارت المعلومات إلى زيارة قريبة لوفد عسكري أميركي لبحث الآلية التنفيذية لاتفاق الإطار، لا سيما انسحاب إسرائيل من المناطق التجريبية وانتشار الجيش اللبناني.
كما نفت المصادر وجود انقسامات داخل الوفد اللبناني أو خلاف بين قائد الجيش والحكومة، مؤكدة أن خروج العسكريين من بعض الاجتماعات كان بتوجيه من قيادة الجيش.