في بيانٍ حمل لهجة تصعيدية قوية بمناسبة تشييع المرشد الراحل علي الخامنئي، أكد السيد مجتبى الخامنئي أن “عهد الثأر” قد بدأ، مشدداً على أن المسؤولية لا تقتصر على جهة رسمية بعينها، بل تمتد لتشمل أحرار العالم.
رسائل الثأر: خاطب مجتبى الخامنئي المرشد الراحل واصفاً إياه بـ “القتيل المظلوم”، ومعاهداً إياه بملاحقة القتلة: “هؤلاء المجرمون سيحملون معهم إلى قبورهم أمنية أن يموتوا موتاً هانئاً على فراشهم”.
مهمة عالمية: شدد الخامنئي على أن هذه المهمة “لا تتوقف على وجودي أو وجود المسؤولين”، مضيفاً: “قريباً سيؤدي أفراد من أحرار العالم، كلٌ منهم، جزءاً من هذه المهمة الإلهية”.
حضور شعبي: تقدم الخامنئي بالشكر لعشرات الملايين الذين شاركوا في مواكب التشييع في إيران والعراق، واصفاً هذا الحضور بأنه “تاريخي وكاسر للأعداء”.
الالتزام بالنهج: أكد الخامنئي أن نهج المرشد الراحل سيستمر، وأن المسيرة لن تتوقف رغم كل الصعاب، مشيراً إلى أن قائمة قتلة الشهداء معروفة وموثقة.