معلومات اضافية عن اشكال فندق الغولدن الذي راح ضحيته المعاون في قوى الامن
  • أكتوبر 6, 2025

افادت مواقع اخبارية عن انّ اشكال بين موظف في الغولدن بلازا وبين شخص من آل عسيلي تطور الى اطلاق النار اصيب عن طريق الخطأ المعاون اول محمد حاير في قوى الامن الذاخلي الذى كان موجود في المكان وادت اصابته الى وفاته. بدء الاشكال في الغولدن على خلفية تأجير قاصر عمره ١٥ سنة غرفة في الفندق ، وصل شخص من ال عسيلي الى الفندق برفقة ابن عمه وقاما بالتشاجر مع ادارة الفندق على هذه الخلفية ، فقام حرس الفندق بضربهما والاتصال بالاستقصاء ، وصل العسكري محمد جابر الى المكان وترافق ذلك مع وصول سامر عسيلي. وقام باطلاق النار بشكل عشوائي ما ادى الى اصابة محمد جابر ووفاته على الفور ، يذكر ان عسيلي لم يكن في دوامه وسلاح الكلشن الذي اطلق النار به خاص به واحضره من منزله. معلومات اضافية عن اشكال فندق الغولدن الذي راح ضحيته المعاون في قوى الامن .

Read more

Continue reading
بسبب أغنية.. إحالة الفنان محمد رمضان إلى القضاء
  • أكتوبر 6, 2025

أحالت النيابة العامة الفنان محمد رمضان إلى محكمة الجنح الدقي في الجيزة، عقب بلاغ تقدّم به أحد المحامين اتهم فيه الفنان بنشر أغنية بعنوان «رقم واحد يا أنصاص» عبر موقع «يوتيوب» دون الحصول على التصاريح اللازمة. وأشار مقدم البلاغ في محضر التحقيق إلى أن الأغنية تتضمن عبارات تُحرّض على العنف وتتنافى مع القيم المجتمعية، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية ضد الفنان. وجاءت الإحالة في القضية رقم 9213 لسنة 2025 جنح الدقي، بعد انتهاء النيابة من فحص البلاغ وسماع أقوال أطرافه. بسبب أغنية.. إحالة الفنان محمد رمضان إلى القضاء .

Read more

Continue reading
وفاة معاون في قوى الأمن الداخلي اثر اشكالٍ على طريق المطار
  • أكتوبر 6, 2025

وقع إشكال مساء اليوم على طريق المطار بالقرب من فندق “غولدن بلازا” بين عدد من الأشخاص تطوّر إلى اطلاق نار، وأفادت المعلومات بأنّ المعاون في قوى الأمن الداخلي “م.ج” مواليد 1988 قضاء النبطية كفرتبنيت أصيب بطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء تواجده في المكان، ما أدّى إلى وفاته على الفور، حسبما افادت معلومات صحافية. وحضرت القوى الأمنية والجيش اللبناني إلى موقع الإشكال، حيث فرض طوق أمني وبوشرت التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث، فيما يجري العمل على ملاحقة مطلقي النار تمهيداً لتوقيفهم. وفاة معاون في قوى الأمن الداخلي اثر اشكالٍ على طريق المطار .

Read more

Continue reading
“عملات إسرائيلية” تدخل غزّة.. تقريرٌ من تل أبيب يكشف
  • أكتوبر 6, 2025

نشرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية تقريراً جديداً قالت فيه إنَّ حركة “حماس” تزرع بذور استمرار الحرب في قطاع غزة، على رغم قبولها بخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الصراع هناك. وفي التقرير، يحذّر إيال عوفر، الخبير في الشؤون الإقتصادية لـ”حماس” من “الفخاخ التي تُحاول حماس نصبها في الساحات السياسية والعسكرية”، وأضاف: “لدى إسرائيل فرصة ذهبية، أولًا، أن تُمسك بزمام الأمور وأن تُعلن أن مهلة الـ 72 ساعة لإعادة جميع الأسرى الأحياء هي المطلب الفوري والرئيسي. لا شك أن حماس تعرف موقعهم بدقة وتحرسهم جيداً، فيما ستُلبي إسرائيل مطالب ترامب في هذه القضية وهي إطلاق سراح الأسرى، ووقف القتال، بل وحتى سحب قواتها وفق خطة ترامب،في  مقابل الإفراج الفوري والكامل عن جميع الأسرى الأحياء. هذا هو التصرف الصحيح”. وتابع: “ستحاول حماس بالتأكيد الآن كسب الوقت في مناوراتها المُعتادة. وسيكون التمرين الرئيسي هو ادعائها بأنه للعثور على الرهائن القتلى المدفونين تحت الأنقاض، عليها التحرك في قطاع غزة حتى في المناطق التي لا يزال الجيش الإسرائيلي موجوداً فيها، وفقاً لخطة ترامب. لذلك، ولتجنب هذه الذريعة، يجب على إسرائيل التركيز على إطلاق سراح الرهائن الأحياء، لا أن تُعطي حماس ذريعة لكسب الوقت والمطالبة بمزيد من الانسحابات”. التقرير يقول إنه في ردها على خطة ترامب، تُرسي “حماس” أسس استمرار صراعها ضد إسرائيل والأمر هذا يحصل من الناحية السياسية بالدرجة الأولى، إذ تهدفُ الحركة إلى السيطرة من الداخل عبر الإنتخابات على كامل السلطة الفلسطينية، أي أنها تحاول السيطرة على الضفة الغربية كمنصة لضرب “الخاصرة الرخوة” لإسرائيل، وأضاف: “أما على الصعيد العسكري، فتقبل حركة حماس كلام ترامب للقطاع بأنه سيصبحُ خالياً من الإرهاب، بينما يقول القيادي البارز في الحركة موسى أبو مرزوق أن حماس حركة مقاومة للاحتلال وهذا كفاحٌ مشروع وليس إرهاباً كما تصوره إسرائيل”. وتحدث التقرير عن “إندماج حماس” مع القوات الفلسطينية التي سيتم إنشاؤها في غزة، مشيراً إلى أن بذلك ستكون “حماس” قد بقيت ولكن بـ”زي مختلف”، مشيراً إلى أن الأسلحة لن تُدمّر أو تُسلم لإسرائيل في مراسم استسلام، بل ستُخزّن في مخازن حتى يتمّ تأسيس الكيان السياسي الجديد في غزة، وأضاف: “بذلك، فإنَّ حماس لم تختفِ، ولديها الوقت الكافي”. واستكمل: “من المهم لحماس أن تحافظ على اعتمادها على الإمدادات من إسرائيل، والمعابر المفتوحة، وحتى على علاقاتها بالاقتصاد الإسرائيلي. على سبيل المثال، طالبت حماس بنك إسرائيل باستبدال الشيكلات البالية والأوراق النقدية الممزقة بها. ووفقًا لتقارير من غزة، فقد تم ذلك بالفعل مؤخرًا، وتلقت غزة (أي حكومة حماس) دفعة جديدة من النقد من إسرائيل، فيما عرضت قنوات غزة صوراً لأشخاض يلوحون بالشيكل الجديد الذي سُحب للتو من مطبعة بنك إسرائيل”. يختم عوفر بالقول إنه “ما دامت إسرائيل لا تحدد هدفاً واضحاً وفورياً بإعادة جميع المختطفين أحياء خلال 72 ساعة، فإنها قد تنجر إلى المماطلة ومطالب جديدة من حماس، وتجد نفسها أمام منظمة تستمر في تعزيز وترسيخ قبضتها السياسية والاقتصادية حتى اليوم التالي”. “عملات إسرائيلية” تدخل غزّة.. تقريرٌ من تل أبيب يكشف .

Read more

Continue reading