ارتفاع سعر صفيحة البنزين 37000 ليرة والمازوت 39000 ليرة واستقرار سعر قارورة الغاز
اصدرت المديريّة العامّة للنّفط التّابعة لوزارة الطّاقة والمياه، جدولًا جديدًا لأسعار المحروقات. وارتفع سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 37000 ليرة و98 أوكتان 36000 ليرة، وارتفع سعر المازوت 39000 ليرة فيما بقي سعر الغاز على حاله. وأصبحت أسعار المحروقات على الشّكل الآتي: -صفيحة بنزين 95 أوكتان: 1545.000 ليرة. -صفيحة بنزين 98 أوكتان: 1584.000 ليرة. -صفيحة المازوت: 1456.000 ليرة. -قارورة الغاز: 897.000 ليرة.
Read moreردًا على جريدة الأخبار: التخوين ليس حرية رأي”
ردًا على جريدة الأخبار: التخوين ليس حرية رأي في زمن تصادمت فيه معايير الصحافة الحرة مع أجندات التعبئة، لم يعد مستغربًا أن تتحوّل بعض المنابر إلى أدوات تشويه واستهداف ممنهج، بدلًا من أن تكون مساحة للنقاش والتعددية. ما نشرته جريدة “الأخبار” مؤخرًا، تحت عنوان يلمّح إلى “التحريض” و“الانعزال”، لا يعبّر إلا عن ذهنية إقصائية تسعى إلى قمع كل صوت يخرج عن المسار المرسوم سلفًا، وخصوصًا عندما يكون هذا الصوت إعلاميًا حرًّا، يحاكي الواقع اللبناني كما هو، لا كما تريده قوى الأمر الواقع. من هنا، يأتي هذا الرد دفاعًا عن حرية التعبير، ورفضًا لمحاولات التخوين والتضليل، وتوضيحًا للرأي العام بأن الاختلاف في الرأي لا يعني خيانة، بل هو جوهر الديمقراطية الغائبة. ردّ على مقال: “بين الرأي والتحريض… شعرة” حين تصبح حرية التعبير “غرغرينا”، ويُتهم الإعلامي بكونه عرّاب فتنة فقط لأنه تجرأ على قول ما لا يجرؤ عليه غيره، نعرف أننا أمام سلطة لا تطيق المرآة… بل تفضل كسرها. تصوير تصريحات الإعلامي وليد عبود على أنها “تحريض طائفي”، في حين أنها لم تخرج عن إطار نقاش سياسي علني وواقعي، هو ترويج للوصاية الفكرية، ومحاولة لوأد أي خطاب خارج المنظومة المتحالفة مع مشروع “المقاومة المطلقة”، التي لا تقبل المراجعة أو المحاسبة. إذا كان “مع وليد عبود” قد كشف عن تناقضات الواقع اللبناني، فهذا يُحسب له لا عليه. من يطالب بإسكات عبود هو نفسه من ينادي بحرية الرأي في بياناته المتلفزة، ثم يرتبك أمام أول رأي لا يعجبه. أما “تلفزيون لبنان”، فإن قراره بتأجيل الحلقة تحت ذريعة “تغطية الحرب”، مترافقًا مع ضغط سياسي وإعلامي، يكشف عن هشاشة المؤسسة التي يُفترض بها أن تمثل التنوع لا أن تخضع للإملاء. والأخطر أن بعض الأقلام التي تدّعي الدفاع عن القيم الوطنية، تحوّلت إلى أدوات شيطنة وتشويه، تخدم أجندات سياسية وطائفية واضحة، وتسعى إلى إسكات كل صوت مخالف، تحت عباءة “تحريض يُعاقب عليه القانون”. المقال نفسه هو تحريض، لا يحمل أدنى درجات المهنية، ويستعمل لغة الإلغاء والتكفير السياسي، في وقت نحتاج فيه إلى إعلام يعكس التعددية لا يُكرّس أحادية الصوت والموقف. في النهاية، من يريد فعلاً حماية الإعلام الرسمي، يبدأ بحمايته من تدخل الأحزاب، لا من الإعلاميين. بقلم نانسي اللقيس #وليد_عبود | #حرية_التعبير | #لبنان_لكل_اللبنانيين | #لا_لقمع_الرأي
Read moreدراسة تؤكد: إنتاجية القمح والأرزّ ستنخفض لهذا السبب
كشفت دراسة نُشرت الأربعاء أن التغير المناخي يحدّ من قدرة المحاصيل الزراعية على توفير الغذاء، إذ أن إنتاجية السعرات الحرارية لستة منها، بينها القمح والأرزّ، ستنخفض عالميا بما بين 11 و24 في المئة بحلول سنة 2100، حتى لو تكيّفت الممارسات الزراعية مع الاحترار. وأفاد معدّو الدراسة التي نُشرت في مجلة “نيتشر” أن كل درجة مئوية إضافية من الاحترار المناخي ستُقلّل من قدرة العالم على إنتاج الغذاء بمقدار 120 سعرة حرارية للفرد يوميا، أي ما يعادل 4,4 في المئة من الاستهلاك اليومي الحالي، بدءا من الحقبة المرجعية االتي اختار الباحثون الانطلاق منها، وهي مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وأوضح أستاذ العلوم الاجتماعية البيئية في كلية ستانفورد دوير للاستدامة سولومون هسيانغ الذي شارك في إعداد الدراسة أن “ارتفاع حرارة المناخ بمقدار ثلاث درجات مئوية (بحلول نهاية القرن)، سيكون بمنزلة تخلّي كل شخص على وجه الأرض عن وجبة الإفطار”. وأُجريت هذه الدراسة الواسعة على مدى ثماني سنوات في 55 دولة وشارك فيها باحثون من نحو 15 جامعة، في إطار “كلايمت إمباكت لاب” أي (مختبر تأثير المناخ)، وهو اتحاد بحثي في جامعة شيكاغو. ووثقت الأبحاث السابقة خسائر في المحاصيل الزراعية مرتبطة بالاحترار المناخي، لكنها المرة الأولى يتم على السواء تحليل كل من آثار المناخ وتكيف الممارسات. وأجرى الباحثون تحليلا لوضع ستة محاصيل أساسية هي القمح والذرة والأرزّ وفول الصويا والذرة الرفيعة والكسافا، في ظل سيناريوهات مختلفة لانبعاثات غازات الدفيئة. إلاّ أن الدراسة لا تأخذ في الاعتبار التغيرات أو التأخير في زراعة هذه الأنواع. وتستند إلى الممارسات المتبعة، مع أن المزارعين بدأوا يلمسون آثار ارتفاع درجة الحرارة بأكثر من 1,5 درجة مئوية في حقولهم مقارنةً بعصر ما قبل الصناعة. إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة في الارتفاع، فإن إنتاجية السعرات الحرارية ستكون “أقل من 24 في المئة” في عام 2100 مقارنةً بعالم من دون تغير مناخي. وإذا لم يحصل مزيد من التكيف، قد تصل الخسارة إلى نحو 37 في المئة عالميا. مع ذلك، ستقتصر خسائر غلة السعرات الحرارية على 11 في المئة إذا انخفضت الانبعاثات بسرعة. بحلول سنة 2050، وايّا كانت الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات، سيبلغ انخفاض إنتاجية السعرات الحرارية 8 في المئة. وسيُعيد حجم الاحترار المناخي تشكيل وجه العالم الزراعي، إذ يتوقع أن تشهد السهول الكبرى في ما يعرف بـ”حزام الذرة” الأميركي أو الغرب الأوسط، انخفاضا حادا في إنتاجيتها. وقد تصل الخسائر إلى 41 في المئة بحلول سنة 2100 في أغنى المناطق، وهي الأكثر إنتاجية راهنا. كذلك ستتأثر بشدة المجتمعات الريفية التي تزرع المحاصيل الغذائية، وخصوصا تلك التي تعتمد على الكسافا في إفريقيا، إذ ستنخفض إنتاجيتها بنسبة 28 في أفقر المناطق. وتتأثر المحاصيل نفسها بشكل غير متساوٍ بهذا التهديد. وسيشهد القمح الذي يُستخدم في صناعة الخبز، انخفاضا في إنتاج السعرات الحرارية بنسبة تتراوح بين 30 في المئة و40 في المئة في الصين وروسيا والولايات المتحدة وكندا، وهي من بين أكبر خمس دول منتجة للقمح في العالم. وستكون الخسائر أقل (من 15 في المئة إلى 25 في المئة) في أوروبا الغربية والشرقية، وهما من أكبر المناطق المنتجة. و”من الممكن” أن تسجل زيادات في شرق الصين. وستشهد الذرة التي تستهلكها الماشية بشكل رئيسي، انخفاضا في إنتاجها بنسبة 40 في المئة في سيناريو الانبعاثات العالية في حزام الحبوب الأميركي، وكذلك في آسيا الوسطى وجنوب إفريقيا. وستكون الخسائر أكثر اعتدالا في أميركا اللاتينية وإفريقيا الوسطى (نحو -15 في المئة)، حيث تُخففها الأمطار الغزيرة. وتختلف الآثار على الأرزّ، وهو محصول أساسي في آسيا، باختلاف منطقة الإنتاج، مع توقع خسائر كبيرة في آسيا الوسطى. وختامًا، تُقر الدراسة بأن التكيف جارٍ بالفعل في الحقول، لا سيما في المناطق الحارة ذات الدخل المنخفض. في المقابل، تُظهر “سلال الخبز” العالمية في المناطق المعتدلة “قدرة محدودة على التكيف”. وسيؤثر ذلك سلبا على فاتورة الغذاء العالمية. وكالة فرانس برس
Read more
حصد أكثر من 50 مليون مشاهدة.. رئيس شركة يرد على فيديو إعلان ممداني فرض ضريبة على الأثرياء
توبا بيوكوستن تبدأ تصوير دورها بمسلسل "الأمير" في مصر
الكويت توقع خطاب تعاون مع هيئة الصناعات الدفاعية التركية
علاقة ترمب ونتنياهو بين التبعية وتوزيع الأدوار
فنزويلا تزيد ضخ الدولار لخفض التضخم






























































































