في حادثة تهز الأوساط الإعلامية والسياسية، تعرضت الإعلامية نانسي اللقيس لعملية استهداف مسلح على يد مجهولين، حيث تم إطلاق تسع رصاصات على سيارتها، بعضها تم العثور عليه ملقى على الطريق العام، بينما اخترقت بعض الرصاصات السيارة بشكل مباشر، مما يشير إلى حجم الهجوم العنيف الذي تعرضت له. هذه الحادثة تمثل محاولة جبانة لإسكات صوت القيس، التي لطالما كانت ناشطة في كشف ملفات الفساد وفضح ممارسات السلطة. ورغم محاولة ترويضها بالرصاص، أكدت القيس أنها ستواصل نضالها الإعلامي لتسليط الضوء على القضايا التي تهم المواطن اللبناني.الحادثة أثارت موجة من الغضب والقلق في صفوف المواطنين، الذين اعتبروا أن هذا الهجوم ليس فقط استهدافًا شخصيًا للقيس، بل استهدافًا للحرية الإعلامية في لبنان، في وقت يعاني فيه الوطن من أزمات متعددة على مختلف الأصعدة. يذكر أن القيس تعرضت سابقًا لتهديدات مشابهة، لكن هذا الهجوم تجاوز كل الحدود ويُعتبر محاولة اغتيال مكتملة الأركا
مقالات اخترناها لك
بعد الصليبي وعقوبة "فيفا".. الترجي التونسي يصدر بيانا هاما بشأن يوسف البلايلي
الأشهر الأخيرة لإبستين وكيف تمكنت أجهزة إنفاذ القانون من تضييق الخناق عليه
أسعار النفط
أمريكا
إيران
الإدارة الأمريكية
البحرية الأمريكية
البحرية الإيرانية
الجيش الأمريكي
الجيش الإيراني
الشرق الأوسط
المحيط الهندي
النفط
سلطنة عُمان
مضيق هرمز





