يواجه تنظيم الإخوان في أوروبا مرحلة غير مسبوقة من الضغوط السياسية والأمنية، بعدما اتسع نطاق التحركات الغربية لكبح تمدده المؤسسي والفكري، من فرنسا والنمسا وصولًا إلى أيرلندا، فيما يصفه مراقبون بـ”الصحوة الأوروبية” لمواجهة نفوذ التنظيم الدولي وشبكاته العابرة للحدود، عبر تشريعات وإجراءات جديدة لعزل شبكاته أو إخضاعها للرقابة.





