بعد غياب طويل بسبب الاحتلال، استعاد الكاتب ذكريات شبابه مع مدينة رام الله، حيث عمِل وعاش، لتعيده الأقدار زائرا يحمل حنينا لا يهدأ.
بعد غياب طويل بسبب الاحتلال، استعاد الكاتب ذكريات شبابه مع مدينة رام الله، حيث عمِل وعاش، لتعيده الأقدار زائرا يحمل حنينا لا يهدأ.