أظهرت أحدث الأبحاث التي أجرتها كلية ميدل للصحافة بجامعة نورث وسترن صورة قاتمة عن مستقبل الأخبار المحلية، حيث تواجه أزمة حقيقية مع تراجع الثقة وتحوّل الجمهور إلى الهواتف الذكية ومنشئي المحتوى التفاعلي.
أظهرت أحدث الأبحاث التي أجرتها كلية ميدل للصحافة بجامعة نورث وسترن صورة قاتمة عن مستقبل الأخبار المحلية، حيث تواجه أزمة حقيقية مع تراجع الثقة وتحوّل الجمهور إلى الهواتف الذكية ومنشئي المحتوى التفاعلي.