سوريا تنتخب…وفرز الأصوات بدأ
  • أكتوبر 5, 2025

أعلنت هيئة الانتخابات السورية ، بدء فرز الأصوات في القصير. كما أشار رئيس اللجنة العليا للانتخابات الى بدء فرز الأصوات في الصنمين بريف درعا وبانياس في الساحل السوري، الى جانب عدد من المحافظات، في حين توقع محافظ دمشق تمديد العملية الانتخابية. وكانت وكالة سانا نشرت نموذجاً عن الورقة الانتخابية لانتخابات مجلس الشعب. سوريا تنتخب…وفرز الأصوات بدأ .

Read more

Continue reading
حاضرين وأكتر… جعجع يُطلق الماكينة الانتخابيّة للقوّات
  • أكتوبر 5, 2025

أكّد رئيس حزب “القوّات اللبنانيّة” سمير جعجع أن المسار العام للأحداث في لبنان يُحدّده المجلس النيابي، و”صوتكَ أنت هو الذي يصنع الفرق. الصوت الذي تضعه في صندوق الاقتراع يوجّه الأمور، إمّا في الاتجاه الصحيح أو في الاتجاه الخاطئ”. ولفت إلى أن “كثيرين لا يصوّتون خطأً، فهم يعرفون الصواب من الخطأ على المستوى العام، لكنّ المشكلة أنّ هناك أصواتًا تضيع في غير محلّها، إذ يصوّت البعض بطريقة غير فعالة أو مجدية على الصعيد العام، فتُهدر أصواتهم، بينما لو وُضعت في المكان الصحيح لأمكنَها أن تكون فعالة”، مشدّداً  أن “النيّات وحدها لا تكفي”. وقال: “ليس بقدر ما يتكلّم الإنسان أو يصرّح يربح قضيته، بل بقدر ما يعمل فعلًا لتحقيقها. النيّة ضرورية، نعم، ولكن إلى جانبها يجب أن تكون هناك متابعة دقيقة وعمل يومي، بتفاصيل مملّة أحيانًا، لكنّها هي التي تُكسِب المعركة”. كما طلب من القواتيين أن يستنفروا طاقاتهم كلها على مختلف المستويات تحضيراً للإنتخابات النيابيّة المقبلة. كلام جعجع جاء خلال إطلاق تحضيرات الماكينة الانتخابيّة في خلوة عقدتها الأمانة العامة للحزب في المقر العام في معراب تحت عنوان “الانتخابات النيابية 2026 “حاضرين وأكثر”. حاضرين وأكتر… جعجع يُطلق الماكينة الانتخابيّة للقوّات .

Read more

Continue reading
القاهرة تستضيف اليوم مفاوضين من “حماس” وإسرائيل لبحث خطّة ترامب
  • أكتوبر 5, 2025

أفادت مصادر سياسية مطلعة، ان وفد حركة حماس المفاوض برئاسة خليل الحية توجه اليوم إلى القاهرة التي تستضيف مفاوضين من إسرائيل وحركة “حماس” لبحث مسألة الإفراج عن الرهائن المحتجزين في غزة والأسرى الفلسطينيين المعتقلين في إسرائيل في سياق خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في القطاع، فيما أعرب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن أمله في عودة الرهائن خلال أيام. كما يصل صهر ترامب جاريد كوشنر وموفده ستيف ويتكوف الى مصر لإنجاز اتفاق الإفراج عن الرهائن المحتجزين منذ هجوم “حماس” على إسرائيل في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023. وبحسب “القناة 12 الاسرائيلية” فإنّ خليل الحية سيترأس وفد “حماس” إلى القاهرة اليوم. وتجري هذه الجهود الديبلوماسية بعد يومين على إعلان حماس استعدادها للإفراج عنهم في إطار مقترح ترامب لإنهاء الحرب التي توشك على دخول عامها الثالث. من ناحيتها، نقلت هيئة البث الإسرائيلية “كان” عن مصادر مطلعة على المفاوضات، أنّ “حماس لديها تحفظات على خريطة الانسحاب التي نشرها ترامب أمس… وهذه نقطة خلاف ستُطرح في محادثات بين إسرائيل وحماس في شرم الشيخ”. وفي القدس، أعلن نتنياهو السبت أنه طلب من وفده المفاوض التوجه الى القاهرة التي تتولى دور الوساطة في هذا الملف، “لإنجاز التفاصيل التقنية” ونقلت قناة “القاهرة الاخبارية” القريبة من المخابرات المصرية، أنّ حماس واسرائيل ستجريان الاحد والاثنين مباحثات غير مباشرة في القاهرة حول “ترتيب الظروف الميدانية لعملية التبادل لجميع المحتجزين والأسرى طبقا لمقترح ترامب”. قبل ذلك، حذّر الرئيس الأميركي من أنه “لن يتهاون مع أي تأخير” في تنفيذ خطته التي تنص على وقف الحرب وإطلاق الرهائن خلال 72 ساعة، وانسحاب إسرائيل تدريجا من غزة، ونزع سلاح “حماس” والفصائل على ألّا تؤدي دوراً في الحكم، وأن تتولى إدارة القطاع هيئة تكنوقراط تُشرف عليها سلطة انتقالية برئاسة ترامب. وفي وقت لاحق السبت، قال ترامب إنّ إسرائيل وافقت على “خط انسحاب أولي عرضناه على حماس”، مرفقاً ذلك بخريطة تظهر خط انسحاب بالأصفر داخل قطاع غزة، يبعد عن الحدود مع إسرائيل بمسافة تتراوح بين 1,5 كيلومترا و3,5 كيلومترات. أضاف: “لدى تأكيد حماس موافقتها (على خط الانسحاب هذا)، يسري وقف إطلاق النار فوراً، ويبدأ تبادل الرهائن والمعتقلين، وسنوفر الظروف للمرحلة المقبلة من الانسحاب”.  مواصلة القصف وواصلت إسرائيل شنّ ضربات على القطاع على رغم طلب الرئيس الأميركي منها الكفّ عن ذلك. وأعلن الدفاع المدني السبت مقتل نحو 60 شخصاً. وأعرب نتنياهو في كلمة متلفزة عن أمله في عودة كل الرهائن “خلال الأيام المقبلة… خلال عطلة عيد العرش” اليهودي التي تبدأ في السادس من تشرين الأول/أكتوبر وتستمر أسبوعاً. وكانت “حماس” ردت على مقترح ترامب الجمعة بإعلان “موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين”، مؤكدة “استعدادها للدخول فوراً” في مفاوضات لبحث تفاصيل ذلك. وفيما أكدت حماس موافقتها على الإفراج عن كل الرهائن وتسليم إدارة غزة لهيئة من “المستقلين”، إلّا أنها شددت على وجوب التفاوض بشأن نقاط أخرى مرتبطة بـ”مستقبل القطاع”. ورأى ترامب، الجمعة، أنّ “حماس” مستعدة “لسلام دائم”، داعياً إسرائيل لأن “توقف قصف غزة فورا، حتى نتمكن من إطلاق سراح الرهائن بسرعة وبأمان”. لكن بالرغم من الدعوات لوقف القصف، شنّت إسرائيل السبت عشرات الضربات على قطاع غزة. وقال المتحدث باسم الدفاع المدني في القطاع محمود بصل لـ”فرانس برس”: “ارتفعت حصيلة الشهداء جراء القصف الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ فجر اليوم الى 57 شهيداً بينهم 40 في مدينة غزة”. وفيما لم تأتِ “حماس” على ذكر نزع سلاحها، توعد نتنياهو في كلمته بتجريد الحركة من سلاحها “دبلوماسيّاً من خلال خطة ترامب، أو عسكريا على يدنا”. القاهرة تستضيف اليوم مفاوضين من “حماس” وإسرائيل لبحث خطّة ترامب .

Read more

Continue reading
تقرير الجيش على طاولة الحكومة غداً، وهذه أبرز المعطيات
  • أكتوبر 5, 2025

يتجه المشهد الداخلي نحو مزيد من التعقيد السياسي، حيث تحمل جلسة مجلس الوزراء المقررة في بعبدا غداً طابعاً صدامياً، مع إدراج ملفات حساسة كقضية جمعية “رسالات” وسحب العلم والخبر منها، في وقت يُقرأ فيه هذا البند على أنه اختبار لموازين القوى داخل السلطة التنفيذية ومدى استعدادها لملامسة ملفات ذات طابع سياسي وثقافي يتقاطع مع النفوذ الحزبي. في موازاة ذلك، تعيش الساحة اللبنانية في مرحلة دقيقة من الترقب، مع بروز مؤشرات واضحة على أن ملف سلاح حزب الله يتقدّم مجدداً في سلّم أولويات واشنطن. فالإدارة الأميركية، وفق دوائر دبلوماسية مطّلعة، تعتبر أن مرحلة المراوحة انتهت، وأن الوقت بات مناسباً للبدء بخطوات عملية تهدف إلى حصر السلاح بيد الدولة، في إطار رؤية أشمل لإعادة ترتيب التوازنات في لبنان بعد أي تسوية محتملة في المنطقة. وعُلم ان تقرير الجيش الذي سيُعرض على طاولة الحكومة يوم غد لن ينحصر فقط بمنطقة جنوب نهر الليطاني إنما سيشمل مناطق أخرى في شمال الليطاني، وفق ما أفادت قناة الحدث. تقرير الجيش على طاولة الحكومة غداً، وهذه أبرز المعطيات .

Read more

Continue reading
هل تنتهي في غزة وتستمر في لبنان؟!
  • أكتوبر 5, 2025

انشغلت أوساط سياسية عدة في الساعات الأخيرة في محاولة الإجابة عن السؤال كيف سيؤثّر إنهاء الحرب في غزة والموافقة المبدئية لكل من إسرائيل و”حماس” على اقتراح ترامب لوقف الحرب في غزة على لبنان. انشغلت أوساط سياسية عدة في الساعات الاخيرة في محاولة الإجابة عن السؤال كيف سيؤثّر إنهاء الحرب في غزة والموافقة المبدئية لكل من إسرائيل و”حماس” على اقتراح الرئيس الأميركي لوقف الحرب في غزة على لبنان. يسود ذلك وسط مخاوف لا يخفيها كُثر من احتمال حاجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إبقاء زخم مواجهته مع الأذرع الإيرانية ولا سيما “حزب الله” قائماً والمعلومات الاستخباراتية عن سعي الأخير إلى إعادة تأهيل نفسه بالاضافة إلى تبجّحه بذلك وكذلك تبجّح إيران به أيضاً. هذا بغض النظر عن واقع الانتظار الحذر لمسار التطبيق لاتفاق وقف النار في غزة وماهيته وما إذا كانت موافقة حماس على طريقة “نعم ولكن” هي مقاربة لحفظ ماء الوجه وعدم الظهور بموقع الاستسلام الكلي، أم أنّه يعكس توجّهاً معهوداً لا سيما في الاتفاقات مع أسرائيل سواء في غزة أو حتى في لبنان حول بدء التنفيذ في البنود الأولى والذهاب الى المراوحة والعرقلة في البنود الاخرى. وهذا تماماً ما حصل بالنسبة إلى اتفاق وقف الاعمال العدائية في تشرين الثاني الماضي الذي وافق فيه الحزب على ما لم يعتقد أحد أنّه يمكنه القبول به من أجل وقف الحرب عليه لتبدأ العرقلة من جانبه كما من جانب اسرائيل بالمقدار نفسه أو أكثر. ومن الواضح بالنسبة إلى كُثر أنّ الحركة سعت إلى التصرف على نحو أذكى من الحزب بموافقته على شروط وقف النار كليّاً في وقت ذهب لاحقاً إلى تفسير محتواه أو فرض تفسيره الخاص على الدولة اللبنانية إن حول القرار 1701 أو نزع سلاحه وتسليمه للدولة اللبنانية. ردّ “حماس” لم يتضمّن الموافقة على جميع النقاط العشرين التي تضمّنها اقتراح الرئيس الاميركي ولا سيما في شأن مستقبل غزة ومستقبل حماس نفسها، إذ إنّها ترى نفسها جزءاً من إطار وطني فلسطيني جامع ستكون هي من ضمنه، ولم تُعلّق على نزع السلاح، وهي خطوة رفضتها سابقاً، بينما ذكرت خطة ترامب أنّ حماس لن يكون لها أي دور في حكم غزة وأشارت إلى عملية نزع السلاح من القطاع كليا فيما ان الدول العربية والغربية وافقت على انهاء اي دور ل” حماس” في غزة. والعقبات المرتقبة بالإضافة الى مدى حاجة الجميع الى انطلاق عملية وقف النار في غزة من اسرائيل الى ” حماس” وصولاً إلى الادارة الاميركية نفسها بالاضافة إلى الدول العربية يجعل من الحذر كبيراً جدّاً حول ما اذا كانت هذه التطورات ستؤدي إلى إنهاء الحرب في غزة في الأيام أو الأسابيع المقبلة، باعتبار أنّ كله يتوقف في النهاية على مسألة نزع سلاح حماس، وكذلك على تسلسل إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين وانسحاب قوات الدفاع الإسرائيلية من غزة.   قطاع غزة (أ ف ب).   لبنان المتعثّر تبعاً لحرب غزة بالذات التي دخلها “حزب الله” تحت شعار إسنادها بات تحت وطأة حقائق جديدة إضافية إذا كانت الحرب في غزة تتّجه إلى إنهائها فيما تبقى الحرب فيه قائمة وإن بوتيرة مختلفة عن شهرَي أيلول وتشرين الاول من العام الماضي. إذ لا يعقل أن يبقى في نزاع مسلّح مع إسرائيل مسبّباته الفعلية تتصل بالفلسطينيين فيما يتم إخراج هؤلاء من حال النزاع المسلح معها. فمن جهة يُعوّل الحزب أكثر فأكثر على نجاح ” حماس” في منع بند سلاحها لكي يكتسب ذريعة جديدة تقوي منطقه وحججه فيما بلغ لبنان الرسمي أكثر من مرة أنّ إسرائيل لن تتهاون في فرض مقاربتها لتوفير أمنها، ما يعني عملانيّاً الاحتمال الكبير ليس لتوسيع حربها على لبنان بل لاستهدافات مؤلمة وكارثية تفرض عليه ما يرفضه الحزب ويسعى إلى فرضه على الدولة اللبنانية. والمعلومات الاستخباراتية التي يكشفها بعض المسؤولين في الخارج أمام من يلتقيهم من السياسيين اللبنانيين تتحدّث على وجود معامل لتصنيع المسيرات في مناطق الحزب وهي غير إعادة تمويل الحزب من إيران ومن مصادر أخرى، من شأنها أن تُمهّد لذلك خصوصاً أنّ الدولة اللبنانية فشلت اقله بالنسبة إلى الخارج وليس فقط بالنسبة إلى اسرائيل في امتحان تنفيذ ما التزمت به حول تطبيق حصرية السلاح. ويخشى بعض هذا الخارج أنّه إذا استمرت الدولة اللبنانية على مسارها المتعثّر والمتردّد، فإنّها مهدّدة بالتراجع أمام إعادة فرض الحزب نفسه عليها تماماً كما يحصل مثلا بالنسبة الى موضوع الانتخابات النيابية التي سينجح الحزب ومعه رئيس المجلس نبيه بري في فرض إلغاء تصويت المغتربين في الخارج، علماً أنّ هناك مستفيدين آخرين منه أيضاً. ما يعني محاولة إعاقة أيّ تغيير سياسي أيضاً في المدى المنظور. ما أدخل الدولة منذ الآن في مأزق يعتقد كُثر أنّ لبنان ما بعد غزة قد يكون ملزماً بإنتاج مبادرة ما توفّر عليه الذهاب في الطريق التي لن يرغب في الذهاب فيها وعدم إنهاء مسار استعادة الدولة ومؤسساتها أو استعادة مسار إدارة الأزمة فحسب. وهناك مسعى من نواب في هذا الإطار تردّد أنّه قد يتبلور هذا الأسبوع إزاء اظهار الدولة رغبتها لدى الأميركيين من اجل الاضطلاع بوساطة بينه وبين إسرائيل والتفاوض غير المباشر من أجل وضع اتفاق وقف الأعمال العدائية موضع التنفيذ مجدّداً التزامه بنوده من جهة ومجدّداً تنفيذ القرار 1701 كليّاً وليس وفق التفسيرات التي تجتزئه والاهم التاكيد الى الرغبة في تطبيق اتفاق الهدنة لوقوعها ضمن الفصل السابع لميثاق الأمم المتحدة، وكونها مصدّقة من مجلس الأمن . وهذا مطلب من وزراء سابقين ونواب حاليين لا يرون مخرجاً سوى باصرار لبنان على ذلك باعتباره الحد المقبول البديل من اتفاق أمني أو سياسي مع اسرائيل قد يكون مكلفاً للبنان أو عاجزاً عن الذهاب اليه. وهذا الامر الاخير مثير للقلق لدى البعض في ضوء رؤية الرئيس الأميركي لاتفاق غزة من زاوية تحقيقه السلام في الشرق الاوسط وليس أقل من ذلك. هل تنتهي في غزة وتستمر في لبنان؟! .

Read more

Continue reading