من طب قديم عمره آلاف السنين إلى مختبرات حديثة، يعود النيم إلى الواجهة بوصفه نباتا واعدا للشعر والبشرة ومقاومة الالتهابات والميكروبات، لكن فوائده لا تزال محاطة بأسئلة الأمان والدليل العلمي.
من طب قديم عمره آلاف السنين إلى مختبرات حديثة، يعود النيم إلى الواجهة بوصفه نباتا واعدا للشعر والبشرة ومقاومة الالتهابات والميكروبات، لكن فوائده لا تزال محاطة بأسئلة الأمان والدليل العلمي.