ما يقلقنا وأقلق غيرنا، أن هذا التجديد جاء من “القماشة ذاتها” وكحصيلة لهندسة انتخابية دقيقة، غاب السياسيون والمفكرون عن الموقع القيادي الأول، وحل الأمنيون، القدامى والجدد وكل من هم موضع ثقة وولاء شخصي.
ما يقلقنا وأقلق غيرنا، أن هذا التجديد جاء من “القماشة ذاتها” وكحصيلة لهندسة انتخابية دقيقة، غاب السياسيون والمفكرون عن الموقع القيادي الأول، وحل الأمنيون، القدامى والجدد وكل من هم موضع ثقة وولاء شخصي.