اللحظة للإنتقام التاريخي.. المفتي قبلان: الدمار الذي أصاب تل أبيب لا مثيل له

اعتبر المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان أن “ما تقوم به ايران عمل ساحق ومزلزل وهو برسم الاخوة العرب والبلاد الاسلامية”، وقال في بيان: “للأخوة العرب والمسلمين أقول: اللحظة تاريخية والمسؤولية مصيرية جداً وسط قوة إيرانية انتقامية تزلزل الأرض، فيما الدمار الذي أصاب تل أبيب وبقية المناطق المحتلة لا مثيل له من قبل، واللحظة للإنتقام التاريخي المجيد، وما تقوم به إيران عمل ساحق ومزلزل وهو برسم الأخوة العرب والبلاد الإسلامية، والنتائج السياسية للرد الإيراني أكبر بكثير من أكتاف نتنياهو وتل أبيب وراعيها الأميركي، وإيران بردها الساحق هذا ضمانة وجودية للمنطقة والتاريخ، واللحظة للشراكة الإسلامية العربية للخلاص من أسوأ كابوس بالمنطقة، ورغم الشراكة الأميركية الإسرائيلية وبعض الأطلسية على إيران بدت إيران مركز المنطقة وأحد أعمدة التاريخ الجديد، واللحظة لوقفة عربية إسلامية للخلاص من أخطر شياطين العالم”.

Read more

Continue reading
المديرية العامة للطيران المدني: تمديد إقفال الأجواء اللبنانية حتى العاشرة من صباح اليوم

أعلنت المديرية العامة للطيران المدني في ​مطار بيروت الدولي​، انه سيتم تمديد إقفال الأجواء اللبنانية لغاية الساعة العاشرة صباحا بالتوقيت المحلي ، على أن يجري تقييم الوضع بشكل متواصل . وأعلنت شركة ​طيران الشرق الأوسط​ الخطوط الجوية اللبنانية، تعليق عودة رحلاتها القادمة إلى بيروت حتى إشعار آخر. كما أعلنت إلغاء جميع رحلاتها المغادرة من بيروت والتي تقلع قبل الساعة الواحدة من ظهر اليوم، السبت 14 حزيران 2025. أما بالنسبة للرحلات المغادرة بعد الساعة الواحدة من ظهر اليوم ،فسوف يتم ابلاغ الركاب بشأنها في ضوء التطورات.

Read more

Continue reading
ترمب في الطريق إلى اجتماعات القمة المحورية

أمير طاهري نشر في: 13 يونيو ,2025: 06:13 م GSTآخر تحديث: 13 يونيو ,2025: 06:18 م GST استمع للمقالالنص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي 6:20×1 5 دقائقللقراءة في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمشاركة في قمتي مجموعة السبع وحلف الناتو في وقت لاحق من هذا الشهر، تنشغل الأوساط السياسية ووسائل الإعلام في أوروبا بمحاولة التقليل من شأنه قبل انعقاد الفعاليتين. في هذا الإطار، قال أحد المعلقين: «سيأتي ترمب خالي الوفاض، بعدما لم يتحقق أي من الأمور التي أعلن عنها بضجة كبيرة». ولجأ معلقون آخرون لاستخدام عبارات مثل «بالون مفرغ من الهواء»، و«غارق في الفوضى التي صنعها بنفسه»، في وصفهم ترمب. للوهلة الأولى، يبدو في حكم المؤكد أن ترمب بالفعل لم يحرز نجاحاً كبيراً على صلة بأي من الأهداف الدراماتيكية التي أعلن عنها. على سبيل المثال، تعثرت حملته لفرض الرسوم الجمركية، في خضم سلسلة من التراجعات والتقلبات. كما أن مبادرته لإحلال السلام في أوكرانيا، أسفرت عن إذلال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إضافة لوصف ترمب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «مجنون تماماً». أضف إلى ذلك عجزه عن التوصل إلى الاتفاق مع إيران، والذي سبق وأن تفاخر بقدرته على إنجازه في غضون ظهيرة واحدة. الأسوأ من ذلك أن العشرات من القضاة الأميركيين اصطفوا للوقوف بوجه بعض إجراءاته الدراماتيكية، بما في ذلك الحملة على الهجرة غير الشرعية. أما حملته لتطهير الجهاز البيروقراطي فقد توقفت هي الأخرى، وتحاول الحكومة الفيدرالية بدأب إعادة توظيف الكثير من العاملين الذين فصلهم إيلون ماسك، باعتبارهم «طفيليات لا تجدي نفعاً». وعلى صعيد آخر، لا تزال مأساة غزة مستمرة، ويبدو وقف إطلاق النار الموعود بعيد المنال كما كان دوماً. أما القشة التي قصمت ظهر البعير فهي أعمال الشغب التي أشعلها مهاجرون غير شرعيين في لوس أنجليس، ما أدى إلى نشر قوات الحرس الوطني ومشاة البحرية، في خطوة نادرة الحدوث على امتداد التاريخ الأميركي. حتى على المستوى الشخصي، فإن نجاح ترمب في تأمين عقود تجارية لصالح ممتلكاته، يقابله اشتعال خلاف حاد مع أبرز داعميه إيلون ماسك. ومع هذا المشهد، تبدو كلمتا ترمب المفضلتان («مذهل» و«رائع») في وصف أول 100 يوم له في المنصب، فارغتين من المعنى. والآن، ماذا يمكن للمرء أن يستنتجه من كل ذلك؟ في بداية الولاية الثانية لترمب، قلت إن السماء لن تسقط، ونصحت من نظروا إلى الأحداث باعتبارها كارثة نهاية العالم أن يأخذوا نفساً عميقاً، وألا يحكموا على ترمب من خلال ما يقول إنه قد يفعله، بل عليهم أن ينتظروا ليروا ما سيفعله بالفعل. في ذلك الوقت، بالغ الكثير من منتقدي ترمب في تقدير قوته، بل في تقدير قوة أي رئيس أميركي، وافترضوا أنه يمكنه أن يفعل ما يشاء عبر مرسوم أو أمر تنفيذي. أما هذه المرة، فإنهم ربما قللوا من شأن الولايات المتحدة نفسها، بوصفها القوة العالمية التي لا غنى عنها. وقد نشأ هذا الالتباس عن أن النموذج الأميركي لا ينسجم بسهولة مع مفاهيم مثل الديمقراطية والجمهورية، فالولايات المتحدة كانت ثمرة تمرد على نظام كان تركيز السلطة فيه يمثل تهديداً بالاستبداد. ولهذا، فإن الآباء المؤسسين جعلوا الأولوية منع أي شخص أو مؤسسة في الدولة من احتكار السلطة، من خلال نظام للضوابط والتوازنات مستمد من كتابات زينوفون في «سيرة قورش» ومونتسكيو في «روح القوانين». وعليه، لم يكن بإمكان الولايات المتحدة أن تصبح دولة على نموذج الديمقراطية الأثينية التي كان فيها «الشعب»، والذي كان في حقيقة الأمر أقلية صغيرة من الذكور الأحرار، يستطيع أن يفعل ما يشاء بالسلطة التي اكتسبها عبر الانتخابات. كما لم يكن بإمكانها أن تصبح جمهورية على نموذج الجمهورية الرومانية أو النسخة الفينيسية الأحدث، حيث تركزت السلطة في أيدي دائرة صغيرة من النبلاء. أشار جورج شولتز مرة، وهو أحد أكثر الساسة الأميركيين حكمة على مدار القرن الماضي، إلى أنه لا توجد معركة سياسية في الولايات المتحدة تُحسم إلى الأبد؛ لا فوزاً ولا خسارة، فالولايات المتحدة أشبه بسفينة ضخمة تسير على مسار حددته قوى غامضة، ولا يمكن تحويلها فجأة إلى مسار آخر، بناءً على رغبة القبطان الحالي أو طاقمه. وحسب شولتز، فإن النظام الأميركي لا يسمح بتغييرات جذرية؛ فالإصلاح فيه لا يمكن أن يكون إلا تدريجياً. وقد جرى تصميم النظام الأميركي خصيصاً لإبطاء عملية اتخاذ القرار، لتجنب الاستبداد من جهة، والفوضى من جهة أخرى، فالحكومة المثالية، حسب هذا النموذج، هي الحكومة التي لا تفعل شيئاً تقريباً، ما يسمح للأفراد – الذين يشكلون المجتمع – بأن يصوغوا حياتهم ضمن إطار من القوانين التي تكفل الحرية. أما المفهوم الأساسي في النظام الأميركي، فيتمثل في «الرضا» أو «القبول المجتمعي»، والذي، إذا تحقق، يمكن أن يفتح الباب أمام تغييرات في المسار، وابتكارات، وإصلاحات بالمعنى العميق للكلمة. كان البناء السياسي هو الذي قاد ترمب ضده «ثورته»، فكان ثمرة رضا بدأ يتشكل مع إصلاحات الرئيس ليندون جونسون، تحت شعار «المجتمع العظيم» (Great Society) واستغرق نحو نصف قرن حتى تبلورت ملامح الوضع الراهن الذي تحداه ترمب. وجاءت ثورة ترمب نفسها بمثابة ثمرة رضا جديد، تشكّل على مدار عقود، كرد فعل على الوضع الراهن الذي أنشأه الرضا السابق، بكل تجلياته، بما في ذلك: التمييز الإيجابي، والصوابية السياسية، والعولمة، وأخيراً «اليقظوية» (الووكيزم). ورغم كونه ثمرة تمردٍ مُتنكرٍ في ثوب ثورة، لطالما اتسم المجتمع الأميركي بالتحفظ الشديد على الصعيد السياسي. وفي بعض الحالات، تأتي السلطة السياسية مصحوبةً بجرعةٍ كبيرة من السمات الشخصية. لذا، فإن الخيار الأمثل الانتظارُ حتى تُطبق تلك القاعدة الذهبية للتاريخ على ترمب، الذي لا يزال يُمثل رغبةً لدى الكثير من الأميركيين، وربما الأغلبية، في وضع السفينة العملاقة على مسار جديد. وسيُعلمهم الواقع أن النظام الأميركي لا يسمح إلا بتغييرات تدريجية في المسار. *نقلاً عن “الشرق الأوسط“

Read more

Continue reading
بعد الهجوم الإسرائيلي… هذا ما قاله السفير الإيراني لدى لبنانأخبار لبنان

كتب السفير الإيراني لدى لبنان مجتبی اماني عبر “إكس”: “أعداؤنا لا يتخلون عن عداوتهم أبدًا. مهما دمروا، بنينا أفضل منهم. كما حقق الشهداء حلمهم. استشهادهم يزيدنا مسؤوليةً ويزيدنا إصرارا على تحقيق أهدافنا. على مدى العقود الخمسة الماضية، استشهد العديد من مسؤولي الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولو أن بلادنا ضعفت بهذه الاستشهادات، لما وصلت إيران إلى قوتها الحالية”. وجاء تصريح السفير الإيراني بعد أن شنّت إسرائيل غارات جوية ضد مواقع نووية وعسكرية في إيران.

Read more

Continue reading