طائرات مسيرة إسرائيلية تُحلق فوق الضاحية الجنوبية لبيروت
تحلق طائرات مسيرة إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت. طائرات مسيرة إسرائيلية تُحلق فوق الضاحية الجنوبية لبيروت .
Read moreتحلق طائرات مسيرة إسرائيلية فوق الضاحية الجنوبية لبيروت. طائرات مسيرة إسرائيلية تُحلق فوق الضاحية الجنوبية لبيروت .
Read moreأوقفت شرطة بلدية مشمش، بالتعاون مع المجلس البلدي، شابا سوريا يشتبه بارتكابه جرائم عدة منها الاغتصاب والقتل و”التشليح”. وخلال التحقيق الميداني، طلب منه إبراز أوراقه الثبوتية، إلّا أنّه لم تكن في حوزته مستندات رسمية، وتم تسليمه إلى فصيلة مشمش في قوى الأمن الداخلي. وبعد التنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، سلمته الفصيلة إلى مخابرات الجيش في منطقة الصدقة – عكار، لاستكمال التحقيقات واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة. توقيف مشتبه به بجرائم اغتصاب وقتل .
Read moreحذرت الرئاسة الروسية “الكرملين” من أن توريد صواريخ “توماهوك” الأميركية، لأوكرانيا في حال حدوثه سيشكل تصعيدا خطيرا نظرا إلى قدرة هذه الصواريخ على حمل رؤوس نووية. وأشار الكرملين إلى أن موقف روسيا حول تسليم صواريخ “توماهوك” أوضحه الرئيس فلاديمير بوتين، مضيفا أن هذا سيكون تصعيدًا خطيرًا لكنه لن يكون قادرًا على تغيير الوضع بالنسبة لكييف. ويرى الكرملين أن من الضروري انتظار تصريحات أكثر وضوحا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بشأن إمداد كييف بصواريخ توماهوك أميركية الصنع. وقال إن روسيا تنطلق من حقيقة أن ترامب لا يزال ملتزمًا بالمساهمة في تسوية الصراع في أوكرانيا من خلال المفاوضات. وأوضح الكرملين أنه لم يتم اتخاذ أي خطوات جدية لإقامة حوار بين البعثات الدبلوماسية الروسية والأميركية. وكان الرئيس الأميركي قال، أمس الاثنين، إنه يريد أن يعرف ما الذي تخطط أوكرانيا لفعله بصواريخ “توماهوك” قبل الموافقة على توريدها، لأنه لا يريد تصعيد الحرب الروسية ضد أوكرانيا. وردا على سؤال من الصحفيين في البيت الأبيض، أمس الاثنين، عما إذا كان قد اتخذ قرارا بشأن تزويد أوكرانيا بصواريخ “توماهوك”، لم يستبعد ترامب ذلك وقال إنه “اتخذ قرارا نوعا ما” في هذا الشأن، مضيفا “أعتقد أنني أريد أن أعرف ماذا سيفعلون بها.. إلى أين سيرسلونها؟ أعتقد أن عليّ طرح هذا السؤال”. وأردف قائلا: “أود أن أطرح بعض الأسئلة. أنا لا أتطلع إلى تصعيد تلك الحرب”. وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد طلب من الولايات المتحدة بيع صواريخ “توماهوك” إلى دول أوروبية لترسلها بدورها إلى أوكرانيا. ويصل مدى صواريخ “توماهوك” إلى 2500 كيلومتر، مما يضع موسكو في مدى الترسانة الأوكرانية في حال حصول كييف عليها. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قال، في مقطع فيديو نشر يوم الأحد، إنه إذا زودت واشنطن أوكرانيا بصواريخ “توماهوك” لتوجيه ضربات بعيدة المدى في عمق روسيا، فإن ذلك سيؤدي إلى تدمير علاقة موسكو بواشنطن. الكرملين: تسليم صواريخ “توماهوك” إلى أوكرانيا “تصعيد خطير” .
Read moreخطوة بالغة الأهمية في مسار التحقيق في جريمة تفجير مرفأ بيروت تمثلت بإبداء السلطات البلغارية موافقتها على تسليم مالك سفينة “روسوس” إيغور غريتشوكيف للقضاء اللبناني، خصوصاً أن الآمال معلّقة على ما سيقدّم في إفادته أمام المحقق العدلي طارق البيطار باعتبارها ستفتح الباب أمام كشف الكثير من الحقائق المخفية، وستُعتبر مكسباً ثميناً للقضاء اللبناني الذي يسعى إلى معرفة من باع واستقدم وفاوض في عملية إدخال السفينة وحمولتها من النيترات. لكن وعلى رغم أهمية الخطوة قانوناً، يبقى الرهان على مضمون إفادة الموقوف وما إذا كان يملك الأجوبة فعلاً على الأسئلة التي سيطرحها عليه المحقق العدلي أو مطلق أي قاضٍ ينتدبه البيطار للتحقيق معه في حال عدم استرداده، أو هل سيسمح له الإدلاء بالمعلومات التي تكشف عن تلك “الحقيقة اللغز” التي ينتظرها أهالي الضحايا والجرحى واللبنانيون عموماً؟ الرهان الثاني يتعلق بعامل الوقت لاسترداد الموقوف قبل انتهاء مهلة الأربعين يوماً التي حدّدتها محكمة صوفيا لاحتجازه وتنتهي في 13 تشرين الأول الجاري، إذ إنّ المراسلات الرسمية عبر وزارتَيّ العدل والخارجية والسفارة اللبنانية في بلغاريا بالإضافة إلى احتمال تبادل الإستنابات القضائية، كلها تتطلب وقتاً طويلاً، ما قد يُهدّد إنجاز الطلب قبل انتهاء المهلة. وثمة خشية من أن تتكرر تجربة القضاء اللبناني مع إسبانيا في ملف الموفد الرسمي للتفاوض على السفينة جورج مورانو، إذ رفضت مدريد تسليمه على رغم صدور إشارة حمراء بحقه. الترتيبات الرسمية الواجب إنجازها بالتنسيق بين وزارتي العدل والخارجية تجري في السياق المطلوب، لكن العوائق القضائية الناتجة عن الدعاوى التي رفعها المدّعي العام التمييزي ضد البيطار لا تزال تشكل العقبة الأساسية أمام مسار سير تحقيق العدالة في جريمة تفجير المرفأ. الدعوى الأولى جاءت في كانون الثاني 2023 حيث اتهمه النائب العام التمييزي السابق القاضي المتقاعد غسان عويدات بـ”اغتصاب السلطة” بسبب قراره استئناف متابعة التحقيق في ملف انفجار المرفأ، ورفضه تنفيذ قرارات صادرة من عويدات بإخراج موقوفين. وكان رفض البيطار تلقّي رسالة الدعوى من الضابط العدلي، واعتبر أن قرار عويدات “لا قيمة قانونية له” لأن صلاحية إصدار قرارات إخلاء السبيل تعود للقاضي العدلي وحده في هذا الملف. كما طالب عويدات بمنع البيطار من السفر والقرار لا يزال ساري المفعول ويحول دون انتقاله إلى بلغاريا لاستجواب مالك سفينة “روسوس” في حال عادت ورفضت السلطات البلغارية تسليمه. ومطلع العام 2024، طُلب من عويدات تصحيح نص الدعوى التي رفعها ضد البيطار، لتحديد المواد القانونية التي استند إليها وفق المقتضى القانوني، لكنه استأنف هذا الطلب أمام الهيئة الاتهامية المختصة. وفي العام 2025، تقدّم عويدات بدعوى مخاصمة ضد البيطار أمام الهيئة العامة لمحكمة التمييز، مستندًا إلى “قرارات اتخذها البيطار اعتبرها أخطاءً جسيمة” في التحقيق. وتُعدّ هذه الدعوى واحدة من خمس دعاوى يفترض أن تنظر فيها الهيئة العامة لمحكمة التمييز. لكن تم تعليق العمل في الدعوى إلى حين البت بدعوى الردّ أو الارتياب المشروع. العقبة الأخيرة التي وُضعت أمام البيطار مصدرها أيضا القاضي عويدات، إذ أعلن في تموز الماضي “أنه لا يعترف بشرعية أي إجراء يقوم به البيطار في الملف، واصفًا إياه بأنه فاقد للصفة والصلاحية والأهلية قانونًا”، كما طالب بالادّعاء عليه أمام المرجع الصالح إن رأى أن سلوكه يستوجب ذلك”، ملوّحًا بالإجراءات القانونية التي يمكن القيام بها ودعا إلى تصحيح المسار القضائي. توقيف مالك سفينة روسوس في أيلول الماضي أعاد خلط الأوراق في ملف تفجير المرفأ، لكن الدعاوى بقيت قائمة في انتظار البت بها. عضو مكتب الادّعاء في نقابة المحامين عن تفجير مرفأ بيروت المحامي يوسف لحود يوضح لـ”المركزية” مسار التطورات القانونية في ملف استرداد مالك سفينة روسوس، ويشير إلى أن “هناك اتفاقيات تعاون قضائي تسمح باسترداد الموقوف وهي تسير بشكل قانوني ولا توجد أي تعقيدات. وقد زوّد لبنان القضاء البلغاري بالمعطيات التي طلبها وتحديداً في مسألة عقوبة الإعدام. وإذا ما تم تسليمه للقضاء اللبناني، يصار إلى استجوابه من قبل المحقق العدلي وإلا يتم التحقيق معه في مكان توقيفه في صوفيا”. وفي ما خص قرار منع السفر عن القاضي البيطار يقول المحامي لحود أنه “ظالم وغير قانوني لكن قد يتم رفعه أو الرجوع عنه في اليومين المقبلين، وإذا لم يتمكن القاضي البيطار من السفر خلال المهلة القانونية المعطاة من القضاء البلغاري لاستجواب مالك السفينة الموقوف لدي السلطات البلغارية والمحددة بأربعين يوماً، يمكن للقاضي البيطار أن يكلف قاضياً آخر لاستجوابه”. وتعقيباً على ما يثار عن إبداء الموقوف كامل استعداده للمثول أمام القضاء اللبناني، يؤكد لحود أنه “في هذه الحال، لا يعود هناك موجب لإصدار مذكرة توقيف غيابية بحقه ويمكنه أن يأتي من تلقاء نفسه للمثول أمام القضاء اللبناني وبمؤازرة الأمن البلغاري لأن هناك مذكرة توقيف دولية صادرة بحقه. فإما أن يقرر قاضي التحقيق توقيفه أو يخلي سبيله”. خلاصة المعطيات، هل وصل ملف تفجير المرفأ بعد مرور خمسة أعوام وشهرين إلى خواتيمه؟ يجيب المحامي لحود جازماً “الملف أصبح في مرحلة متقدّمة، على أن يبدأ العدّ التنازلي عندما تشرع النيابة العامة التمييزية المطالعة بالأساس. وهذا يتحقق عندما يختتم البيطار التحقيقات ويحيل الملف إلى “التمييزية” لإبداء المطالعة بالأساس. حينذاك يمكن الجزم بأن الأمور أصبحت في خواتيمها”. هل وصل ملف انفجار المرفأ إلى خواتيمه؟ .
Read moreرأى النائب حسن فضل الله أن ” الغالبية الحكومية لم تكن بحاجة لصرف جل وقتها لاصدار بيان بتعليق العلم والخبر المعطى للجمعية اللبناتية للفنون “رسالات” وتجاهل مشكلات البلد الكثيرة، وهو بيان ليس له أي سند في القوانين اللبنانية أو النصوص الدستورية، أو حتى الممارسة الدستورية سابقا، وبالتالي لا تترتب عليه أي مفاعيل قانونية”. وقال في تصريح له من مجلس النواب :” إن زج مجلس الوزراء لاصدار بيان مليء بالمغالطات هو من يسيء إلى هيبة الدولة وصورة الحكومة ومصداقيتها أمام الرأي العام الذي شهد على فعالية الروشة والتزام الناس والقوى الأمنية بالقانون والحرص على الأملاك العامة”. وتابع:”لعلم هذه الغالبية الحكومية، فإن قانون الجمعيات ينص على اعطاء علم وخبر للجهات المعنية ليس إلا، والحريّات العامّة لا يمكن تعليقها، والفنون بأشكالها المختلفة هي رسالة رسالات، وستبقى تنساب مثل موسيقاها وصورتها الراقية، ولن تتوقف عن العزف للحياة ولشعبها الوفي، ولن يؤثر أي تشويش على مواصلتها لعملها”. فضل الله: لا مفاعيل قانونية لتعليق العلم والخبر لجمعية رسالات .
Read more