إسرائيل تلاحق قياديي وعناصر «الحزب» بتكتيكات «غير تقليدية»
  • أكتوبر 7, 2025

منذ انتهاء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان ودخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، واصلت إسرائيل استهداف مسؤولين وعناصر في «حزب الله» من دون توقف. وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن قبل نحو أسبوعَين أن العدد الإجمالي لقتلى الحزب منذ وقف إطلاق النار تجاوز خلال هذه الفترة فقط 300 شخص، علماً بأنها كانت قد اغتالت وقتلت ما بين 4 و5 آلاف قائد وعنصر، وأصابت نحو 9 آلاف آخرين خرجوا من دائرة القتال. واللافت أن معظم عمليات الاغتيال تتم خلال تنقّل العناصر على الطرقات وبشكل أساسي في مناطق جنوب لبنان، مما يطرح أكثر من علامة استفهام بخصوص أسباب عدم نجاح «حزب الله» طوال العام الماضي في الالتفاف على التقنيات الإسرائيلية المعتمدة لتحديد مواقع عناصره لاغتيالهم، وما إذا كانت إسرائيل أدخلت تقنيات جديدة إلى ساحة المعركة. تحديث «الداتا» عبر الذكاء الاصطناعي ويعدّ الخبير العسكري والاستراتيجي العميد المتقاعد إلياس حنا، أن ما يحصل لجهة قدرة إسرائيل على مواصلة تحديد مواقع عناصر «حزب الله» واغتيالهم «متوقع وغير مستغرب، فهي وفي مرحلة ما قبل حرب الإسناد جمعت (الداتا) بشكل كامل وشامل عن العناصر، مستفيدة وبشكل أساسي من مشاركتهم في الحرب السورية، مما أدى إلى انكشافهم أمنياً بشكل كامل، خصوصاً بعد انخراط قسم كبير منهم في عالم الأعمال والتجارة»، لافتاً إلى أن «(الداتا) تُحدَّث باستمرار باستخدام أدوات الذكاء الاصطناعي». ويعدّ حنا، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن هناك «أكثر من مصدر لإنتاج المعلومة التي تحتاج إليها إسرائيل، ولعل أبرز هذه المصادر الاستعلام البشري من خلال شبكة عملائها التي لا تزال قائمة فعلياً على الأرض، كما التنصت عبر كل الطرق، ووسائل التواصل الاجتماعي، وإن كان عناصر الحزب لا يستخدمونها كثيراً»، لافتاً إلى أن أخطر هذه المصادر العملاء. كما أن عمليات التنصت تحصل خلال 24 ساعة يومياً». ويضيف: «كما أن بصمات الوجه والعين والصوت والـ(biometrics)، أي نظام القياسات الحيوية؛ كلها تلعب دوراً أساسياً في هذا المجال». «تكتيكات غير تقليدية» ويشير حنا إلى أنه «ومنذ تفجيرات (البيجر)، كل وسيلة اتصال مشبوهة بالنسبة إلى الحزب، وبالتالي هناك مشكلة في إيصال التعليمات، وبالتالي تضطر العناصر إلى التنقل»، لافتاً إلى أنه «من الصعب جداً إنتاج قيادات أساسية جديدة، بعدما باتت القيادات الحالية مكشوفة أمنياً، فالوقت ضيق والمعركة مفتوحة». وقال: «الحزب استعمل اللاتماثلية (تكتيكات غير تقليدية) خصوصاً العدد والحشد، كي يضرب التقدم التكنولوجي لإسرائيل. أما إسرائيل فاستخدمت التقدم التكنولوجي عاملاً لاتماثلياً لضرب (حزب الله) والدليل عملية (البيجر)». أي تكنولوجيا تستخدمها إسرائيل؟ من جهته، يعدّد الخبير في تقنيات التكنولوجيا والاتصالات، عامر الطبش، بعض الوسائل التي قد لا تزال تتيح لإسرائيل ملاحقة عناصر الحزب واغتيالهم، لافتاً إلى أنها «تقوم بتتبعهم عن طريق (الساتلايت)، كما إذا كانوا يستخدمون ترددات غير معتادة فيمكنها التنصت عليها»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أنها «تعتمد أيضاً على «الميكروفونات المزروعة عبر عملاء؛ إذ إن مداها قوي جداً وعلى أجهزة تنصت تعمل بالليزر وبواسطة الذكاء الاصطناعي». ويرى الطبش أن «البصمة الصوتية لا تزال عاملاً أساسياً لتحديد الهدف، وإسرائيل تستخدم المسيّرات لتأكيد هذا الهدف، وبالتالي هو حتى لو ارتدى قناعاً فإن الطائرات قادرة على تحديده؛ لأنها لا تعتمد حصراً على صورة الوجه إنما على حركة الجسم ككل، و(الداتا) الموجودة لدى الإسرائيلي تكبر يوماً بعد يوم». ولا يستبعد الطبش أن تكون هناك «قلة انضباط لدى عناصر الحزب لجهة عودتهم إلى استخدام هواتفهم، كما أن هناك عملاء على الأرض لا يزالون فعّالين بعد الحرب كما كانوا خلالها». أعداد القتلى وتشير تقديرات وزارة الصحة العامة اللبنانية إلى أن عدد القتلى منذ 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2023 (تاريخ انخراط «حزب الله» في حرب إسناد غزة) وحتى دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، فاق 4047 قتيلاً و16 ألفاً و638 جريحاً، فيما يزيد عدد الضحايا جراء الاستهدافات والقصف منذ ذلك التاريخ وحتى 19 سبتمبر (أيلول)، على 270 قتيلاً و540 جريحاً. إسرائيل تلاحق قياديي وعناصر «الحزب» بتكتيكات «غير تقليدية» .

Read more

Continue reading
هل يفتح الحوار صفحة جديدة؟ العلاقات اللبنانية ـ السورية أمام اختبار السجناء والمفقودين والحدود
  • أكتوبر 7, 2025

انعقد في بيروت الاجتماع الثالث للجنة المشتركة اللبنانية ـ السورية برئاسة نائب رئيس الحكومة طارق متري، وحفلت الجلسة بالملفات الشائكة التي حملت معها الكثير من الأبعاد الإنسانية والسياسية والقانونية. وقال مصدر وزاري لبناني لـ«الأنباء»: «الملف الأبرز الذي ألقى بثقله على طاولة النقاش هو قضية السجناء والموقوفين السوريين في لبنان، وخصوصا في سجن رومية حيث يقدر عددهم بنحو 2500. وهذا ملف يعتبره الجانب السوري أساسيا لبناء الثقة، ويرى أن النجاح في معالجته يمكن أن يؤسس لعلاقة جديدة بين البلدين، قوامها الندية والاحترام المتبادل للسيادة». وأضاف المصدر «لم تدر النقاشات بعقلية المقايضة، بل بروح معالجة كل قضية بذاتها بعيدا من الحسابات الضيقة. وهذا ما فتح المجال لتأسيس أرضية صلبة للحوار. وقد انعكس مباشرة في إدراج قضية المفقودين والمخفيين قسرا في لبنان وسورية على جدول الأعمال، اذ جرى للمرة الأولى جمع الهيئتين المعنيتين من كلا الجانبين على طاولة واحدة، وهما في المراحل الأخيرة قبل التوقيع على مذكرة تفاهم تتيح تبادل المعلومات، بما يفتح الباب أمام بداية تعاون جدي لكشف مصير آلاف الأشخاص». وفيما يخص السجناء السوريين، لفت المصدر إلى أن «المعالجة تقوم على ثلاثة مستويات متوازية: سياسية وقانونية وإنسانية. سياسيا، هناك إرادة واضحة لدى لبنان للوصول إلى حل سريع مع دمشق. إنسانيا، يعترف لبنان بوجود تقصير في توفير الرعاية الصحية والإنسانية داخل السجون، الأمر الذي استدعى انتقادات سورية وصلت إلى حد المقارنة بين سجن رومية وسجن صيدنايا، وهذه مقارنة مبالغ فيها، لأن سجن رومية لا يشهد ممارسات كالقتل والتعذيب الممنهج، لكن الحاجة إلى تحسين الظروف تبقى ملحة. أما قانونيا، فقد تم الاتفاق مع الجانب السوري على إعداد اتفاقية تعاون قضائي لتسريع البت بالملفات، وقد بدأ العمل فعليا على صياغتها مع نية التوقيع عليها في وقت قريب». وتابع المصدر «بانت ملامح تفاهم حول مجموعة من السجناء يمكن الإفراج عنهم فورا، خصوصا أولئك الذين أوقفوا من دون أن توجه إليهم أي تهمة جرمية، بل اقتصرت ملفاتهم على الانتماء إلى منظمات كان ينظر إليها سابقا على أنها إرهابية كـ«الجيش الحر» و«جبهة النصرة»، بينما لم تعد مصنفة كذلك. والإحصاءات الأولية أنجزت، والإفراجات باتت وشيكة، فيما تبقى قضية الموقوفين من دون محاكمات منذ أعوام علامة استفهام كبيرة حول مسؤولية القضاء وهو مستقل لا نتدخل بشؤونه. أما بالنسبة إلى الذين ارتكبوا جرائم بحق الجيش اللبناني، وعددهم قليل، فستتم محاكمتهم في لبنان على أن يناقش لاحقا ضمن الاتفاقية القضائية ما إذا كانوا سيمضون محكومياتهم في السجون اللبنانية أو السورية». وأشار المصدر أيضا إلى أن «مسار الحوار لا يقتصر على ملف السجناء والمفقودين، إذ يوازيه مسار آخر يتعلق بالحدود المشتركة. فاللجنة الخاصة بالحدود ستجتمع قريبا لبحث سبل ضبط المعابر ومنع التهريب سواء كان سلاحا أو مخدرات أو تسللا لمسلحين، فضلا عن معالجة نحو ثماني نقاط متداخلة عالقة، وصولا إلى مسألة الترسيم النهائي للحدود».وأكد المصدر على أن «ما يميز هذه الاجتماعات هو النية الصادقة في الوصول إلى نتائج ملموسة تعزز الثقة بين البلدين، وتفتح الباب أمام مرحلة جديدة تختلف في مقاربتها عن الماضي. والاجتماع الرابع المرتقب سيكون محطة مفصلية لاختبار قدرة هذا المسار على تحويل العناوين الكبرى إلى إنجازات عملية تعالج القضايا الإنسانية والسيادية في آن واحد». هل يفتح الحوار صفحة جديدة؟ العلاقات اللبنانية ـ السورية أمام اختبار السجناء والمفقودين والحدود .

Read more

Continue reading
معلومات اضافية عن اشكال فندق الغولدن الذي راح ضحيته المعاون في قوى الامن
  • أكتوبر 6, 2025

افادت مواقع اخبارية عن انّ اشكال بين موظف في الغولدن بلازا وبين شخص من آل عسيلي تطور الى اطلاق النار اصيب عن طريق الخطأ المعاون اول محمد حاير في قوى الامن الذاخلي الذى كان موجود في المكان وادت اصابته الى وفاته. بدء الاشكال في الغولدن على خلفية تأجير قاصر عمره ١٥ سنة غرفة في الفندق ، وصل شخص من ال عسيلي الى الفندق برفقة ابن عمه وقاما بالتشاجر مع ادارة الفندق على هذه الخلفية ، فقام حرس الفندق بضربهما والاتصال بالاستقصاء ، وصل العسكري محمد جابر الى المكان وترافق ذلك مع وصول سامر عسيلي. وقام باطلاق النار بشكل عشوائي ما ادى الى اصابة محمد جابر ووفاته على الفور ، يذكر ان عسيلي لم يكن في دوامه وسلاح الكلشن الذي اطلق النار به خاص به واحضره من منزله. معلومات اضافية عن اشكال فندق الغولدن الذي راح ضحيته المعاون في قوى الامن .

Read more

Continue reading
وفاة معاون في قوى الأمن الداخلي اثر اشكالٍ على طريق المطار
  • أكتوبر 6, 2025

وقع إشكال مساء اليوم على طريق المطار بالقرب من فندق “غولدن بلازا” بين عدد من الأشخاص تطوّر إلى اطلاق نار، وأفادت المعلومات بأنّ المعاون في قوى الأمن الداخلي “م.ج” مواليد 1988 قضاء النبطية كفرتبنيت أصيب بطلق ناري عن طريق الخطأ أثناء تواجده في المكان، ما أدّى إلى وفاته على الفور، حسبما افادت معلومات صحافية. وحضرت القوى الأمنية والجيش اللبناني إلى موقع الإشكال، حيث فرض طوق أمني وبوشرت التحقيقات لتحديد ملابسات الحادث، فيما يجري العمل على ملاحقة مطلقي النار تمهيداً لتوقيفهم. وفاة معاون في قوى الأمن الداخلي اثر اشكالٍ على طريق المطار .

Read more

Continue reading