فرنسا: فتح تحقيق بعد فرار سجين عبر حقيبة نزيل آخر في سجن قرب ليون

فرنسا: فتح تحقيق بعد فرار سجين عبر حقيبة نزيل آخر في سجن قرب ليون فرنسا: فتح تحقيق بعد فرار سجين عبر حقيبة نزيل آخر في سجن قرب ليون طريقة هروب غير مسبوقة أعلنت إدارة السجون الفرنسية يوم السبت فتح تحقيق داخلي بعد هروب سجين من سجن “كورباس” قرب مدينة ليون، جنوب شرق فرنسا، بطريقة وصفت بالغريبة، حيث اختبأ داخل حقيبة نزيل آخر كان يغادر السجن بعد انتهاء محكوميته. تفاصيل الحادثة ذكرت قناة “بي إف إم تي في” أن السجين الهارب يبلغ من العمر 20 عاماً، وكان يخضع أيضاً لتحقيق في قضية تتعلّق بـالجريمة المنظمة. وقد استغل الإفراج عن رفيقه في الزنزانة ليتخفّى داخل أمتعته ويخرج من السجن. تحقيقات متعددة أكدت إدارة السجون في بيان لوكالة فرانس برس أن السجين كان يقضي عدة محكوميات، وأن النيابة العامة في ليون فتحت بدورها تحقيقاً منفصلاً لكشف الملابسات. شارك عبر فيسبوك انضموا إلى قناتنا على واتساب جميع الحقوق محفوظة © الشرق نيوز

Read more

Continue reading
الأرض تدور أسرع من المعتاد.. والعلماء يحذرون من أقصر يوم في التاريخ

حذّر علماء الجيولوجيا والفضاء من أن اليوم الأربعاء قد يكون الأقصر في تاريخ البشرية، نتيجة تسارع طفيف في دوران الأرض حول محورها. وبحسب دراسات حديثة، فإن بعض الأيام القادمة، مثل 9 و22 تموز الجاري و5 آب المقبل، ستشهد انخفاضًا في طول اليوم بنحو 1.3 إلى 1.5 ميلي ثانية مقارنة بالمدة القياسية المعتمدة (24 ساعة). ويرجّح العلماء أن هذه الظاهرة ترتبط بتغيرات في نواة الأرض وسرعة دورانها، مما قد يؤثر على أنظمة التوقيت العالمية في المستقبل.

Read more

Continue reading
اسد يهاجم إمراة ويبتر ذراعها!

أسد يهاجم امرأة في حديقة أسترالية… الحادث انتهى ببتر ذراعها في حادث صادم وقع صباح الأحد في حديقة “دارلينغ داونز” بولاية كوينزلاند الأسترالية، تعرّضت امرأة في الخمسين من عمرها لهجوم عنيف من قبل أسد، ما أدى إلى إصابتها بجروح خطيرة وبتر ذراعها. ووفق ما نقلته صحيفة The Guardian، كانت المرأة تراقب حراس الحديقة أثناء عملهم داخل منطقة الحيوانات المفترسة التي تضم أسودًا ونمورًا وفهودًا، حين هاجمها الأسد بشكل مفاجئ دون سابق إنذار. وقد تم نقل المصابة على وجه السرعة إلى مستشفى الأميرة ألكسندرا على متن مروحية إنقاذ، وخضعت لعملية جراحية أدت إلى بتر ذراعها، فيما وصفت حالتها الصحية بالمستقرة. اللافت أن إدارة الحديقة أكدت في بيان عبر فيسبوك أن السيدة ليست موظفة لديهم، لكنها زائرة دائمة للمنشأة منذ أكثر من عشرين عامًا وكانت على دراية تامة بإجراءات السلامة. وأضاف البيان: “لأسباب غير مفهومة، انقض الأسد على المرأة داخل منطقة محصورة، من دون أن يخرج من القفص أو يشكّل خطرًا على الزوار الآخرين”. وقد أُغلقت الحديقة ليوم واحد بعد الحادث، في حين بدأت الشرطة وهيئة الصحة والسلامة المهنية تحقيقاتهما لتحديد ملابسات ما جرى. وأكدت الإدارة أن الأسد لن يُقتل أو يُعاقب، مشددة على التزامها الكامل بالتعاون مع الجهات المختصة. شارك 🟡 أخبار ذات صلة نهاية مأساوية لابنة الـ20 سنة… ارتكب جريمته ثم طمأن والدتها تابعونا على منصاتنا: فيسبوك إنستغرام انضموا إلى قناتنا على واتساب X زوروا قناتنا على يوتيوب

Read more

Continue reading
نهاية مأساوية لابنة الـ20 سنة… ارتكب جريمته ثم طمأن والدتها

تحوّلت شقة إيوان ميثفين وحبيبته فينيكس سبينسر في اسكتلندا إلى مشهدٍ مرعبٍ بعد أن أقدم على قتلها بوحشية ثمّ قطع رأسها محاولًا تقطيع جثتها. وفي التفاصيل، توفيت فينيكس، البالغة من العمر 20 عامًا، بعد خنقها قبل أن تُطعن 20 مرة. وخلال 48 ساعةً بين قطع رأس صديقته وإبلاغ الشرطة، أرسل ميثفين رسالةً نصيةً إلى والدة فينيكس ليُقنعها بأنها لا تزال على قيد الحياة، مدعيًا أنها زارت مواقع إباحية أكثر من 170 مرة. وقد اعترف ميثفين بالجريمة أمام المحكمة الأسبوع الماضي، مؤكدًا أنه فقد وعيه تحت تأثير المخدرات. لكن التحقيقات أظهرت أنه بقي في الشقة بجوار الجثة لمدة يومين، وتعمّد التهرب من العدالة. كما استخدم هاتف الضحية لإرسال رسائل نصية مطمئنة لوالدتها، بينما كان يشاهد مقاطع إباحية ويحاول شراء مخدرات. وقال القاضي اللورد ماثيوز إن ميثفين أقرّ بذنبه في “جريمة مروعة وشنيعة”، على أن يُصدر الحكم في 14 تموز. #جريمة #فينيكس_سبينسر #اسكتلندا #قطع_الرأس #إيوان_ميثفين

Read more

Continue reading
دراسة تؤكد: إنتاجية القمح والأرزّ ستنخفض لهذا السبب

كشفت دراسة نُشرت الأربعاء أن التغير المناخي يحدّ من قدرة المحاصيل الزراعية على توفير الغذاء، إذ أن إنتاجية السعرات الحرارية لستة منها، بينها القمح والأرزّ، ستنخفض عالميا بما بين 11 و24 في المئة بحلول سنة 2100، حتى لو تكيّفت الممارسات الزراعية مع الاحترار. وأفاد معدّو الدراسة التي نُشرت في مجلة “نيتشر” أن كل درجة مئوية إضافية من الاحترار المناخي ستُقلّل من قدرة العالم على إنتاج الغذاء بمقدار 120 سعرة حرارية للفرد يوميا، أي ما يعادل 4,4 في المئة من الاستهلاك اليومي الحالي، بدءا من الحقبة المرجعية االتي اختار الباحثون الانطلاق منها، وهي مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. وأوضح أستاذ العلوم الاجتماعية البيئية في كلية ستانفورد دوير للاستدامة سولومون هسيانغ الذي شارك في إعداد الدراسة أن “ارتفاع حرارة المناخ بمقدار ثلاث درجات مئوية (بحلول نهاية القرن)، سيكون بمنزلة تخلّي كل شخص على وجه الأرض عن وجبة الإفطار”. وأُجريت هذه الدراسة الواسعة على مدى ثماني سنوات في 55 دولة وشارك فيها باحثون من نحو 15 جامعة، في إطار “كلايمت إمباكت لاب” أي (مختبر تأثير المناخ)، وهو اتحاد بحثي في جامعة شيكاغو. ووثقت الأبحاث السابقة خسائر في المحاصيل الزراعية مرتبطة بالاحترار المناخي، لكنها المرة الأولى يتم على السواء تحليل كل من آثار المناخ وتكيف الممارسات. وأجرى الباحثون تحليلا لوضع ستة محاصيل أساسية هي القمح والذرة والأرزّ وفول الصويا والذرة الرفيعة والكسافا، في ظل سيناريوهات مختلفة لانبعاثات غازات الدفيئة. إلاّ أن الدراسة لا تأخذ في الاعتبار التغيرات أو التأخير في زراعة هذه الأنواع. وتستند إلى الممارسات المتبعة، مع أن المزارعين بدأوا يلمسون آثار ارتفاع درجة الحرارة بأكثر من 1,5 درجة مئوية في حقولهم مقارنةً بعصر ما قبل الصناعة. إذا استمرت انبعاثات غازات الدفيئة في الارتفاع، فإن إنتاجية السعرات الحرارية ستكون “أقل من 24 في المئة” في عام 2100 مقارنةً بعالم من دون تغير مناخي. وإذا لم يحصل مزيد من التكيف، قد تصل الخسارة إلى نحو 37 في المئة عالميا. مع ذلك، ستقتصر خسائر غلة السعرات الحرارية على 11 في المئة إذا انخفضت الانبعاثات بسرعة. بحلول سنة 2050، وايّا كانت الجهود المبذولة لخفض الانبعاثات، سيبلغ انخفاض إنتاجية السعرات الحرارية 8 في المئة. وسيُعيد حجم الاحترار المناخي تشكيل وجه العالم الزراعي، إذ يتوقع أن تشهد السهول الكبرى في ما يعرف بـ”حزام الذرة” الأميركي أو الغرب الأوسط، انخفاضا حادا في إنتاجيتها. وقد تصل الخسائر إلى 41 في المئة بحلول سنة 2100 في أغنى المناطق، وهي الأكثر إنتاجية راهنا. كذلك ستتأثر بشدة المجتمعات الريفية التي تزرع المحاصيل الغذائية، وخصوصا تلك التي تعتمد على الكسافا في إفريقيا، إذ ستنخفض إنتاجيتها بنسبة 28 في أفقر المناطق. وتتأثر المحاصيل نفسها بشكل غير متساوٍ بهذا التهديد. وسيشهد القمح الذي يُستخدم في صناعة الخبز، انخفاضا في إنتاج السعرات الحرارية بنسبة تتراوح بين 30 في المئة و40 في المئة في الصين وروسيا والولايات المتحدة وكندا، وهي من بين أكبر خمس دول منتجة للقمح في العالم. وستكون الخسائر أقل (من 15 في المئة إلى 25 في المئة) في أوروبا الغربية والشرقية، وهما من أكبر المناطق المنتجة. و”من الممكن” أن تسجل زيادات في شرق الصين. وستشهد الذرة التي تستهلكها الماشية بشكل رئيسي، انخفاضا في إنتاجها بنسبة 40 في المئة في سيناريو الانبعاثات العالية في حزام الحبوب الأميركي، وكذلك في آسيا الوسطى وجنوب إفريقيا. وستكون الخسائر أكثر اعتدالا في أميركا اللاتينية وإفريقيا الوسطى (نحو -15 في المئة)، حيث تُخففها الأمطار الغزيرة. وتختلف الآثار على الأرزّ، وهو محصول أساسي في آسيا، باختلاف منطقة الإنتاج، مع توقع خسائر كبيرة في آسيا الوسطى. وختامًا، تُقر الدراسة بأن التكيف جارٍ بالفعل في الحقول، لا سيما في المناطق الحارة ذات الدخل المنخفض. في المقابل، تُظهر “سلال الخبز” العالمية في المناطق المعتدلة “قدرة محدودة على التكيف”. وسيؤثر ذلك سلبا على فاتورة الغذاء العالمية. وكالة فرانس برس

Read more

Continue reading