في رابع أيام الهدنة، استأنفت طهران الدراسة “عن بُعد” وفتحت المصارف والبازار الكبير أبوابها لإنعاش الاقتصاد وسط انقطاع الإنترنت الدولي، في حين تترقب العيون مفاوضات إسلام آباد لتحويل التهدئة لسلام دائم.
في رابع أيام الهدنة، استأنفت طهران الدراسة “عن بُعد” وفتحت المصارف والبازار الكبير أبوابها لإنعاش الاقتصاد وسط انقطاع الإنترنت الدولي، في حين تترقب العيون مفاوضات إسلام آباد لتحويل التهدئة لسلام دائم.