للعام الثالث على التوالي تغيب الاحتفالات ومظاهر البهجة بعيد الفصح المسيحي عن قرية الزبابدة الفلسطينية شمالي الضفة، ويكتفي مسيحيوها بالاقتصار على الطقوس الدينية والحد الأدنى من الشعائر.
للعام الثالث على التوالي تغيب الاحتفالات ومظاهر البهجة بعيد الفصح المسيحي عن قرية الزبابدة الفلسطينية شمالي الضفة، ويكتفي مسيحيوها بالاقتصار على الطقوس الدينية والحد الأدنى من الشعائر.