إسرائيل تعترف بدعم مجموعة مسلحة مناهضة لحماس في غزة

اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن إسرائيل تدعم مجموعة مسلحة في غزة تعارض حركة حماس، وذلك عقب تصريحات أدلى بها وزير إسرائيلي سابق تحدث فيها عن قيام إسرائيل بنقل أسلحة إلى هذه المجموعة.وقد أفادت وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية بأن المجموعة التي تعمل إسرائيل معها تنتمي إلى قبيلة بدوية محلية يقودها ياسر أبو شباب.ووصف “المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية” (EFCR) ياسر أبو شباب بأنه زعيم “عصابة إجرامية تنشط في منطقة رفح وتُتَّهَم على نطاق واسع بنهب شاحنات المساعدات الإنسانية.”المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)

Read more

Continue reading
جولة ميدانية لرئيس الأركان الإسرائيلي داخل أراضٍ سورية

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، أن رئيس أركانه إيال زامير أجرى جولة ميدانية مفاجئة داخل مناطق سورية تسيطر عليها القوات الإسرائيلية. ونشر متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، مقطع فيديو لرئيس الأركان، قائلاً إن «الجنرال زامير قام بجولة ميدانية وتقييم للوضع في سوريا، برفقة قائد المنطقة الشمالية، الميجر جنرال أوري غوردين، وقائد الفرقة 210، البريغادير يائير بالاي، وقادة آخرين». وقال زامير خلال الجولة: «هذه المنطقة حيوية. نحن نسيطر على نقاط مفتاحية، وموجودون على الجبهة للدفاع عن أنفسنا بأفضل طريقة. من هذا المكان يمكن رؤية كل من يوجد على هذه السلسلة الجبلية، إنها نقطة استراتيجية». واستطرد رئيس الأركان الإسرائيلي: «نحن لا نعرف كيف ستتطور الأمور هنا، لكن وجودنا هنا له أهمية أمنية بالغة للغاية». وكانت إسرائيل قد عدلت وضع المنطقة العازلة مع سوريا بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر 2024. ودخلت القوات الإسرائيلية المنطقة العازلة في الجولان السوري المحتل، وهو ما اعتبرته الأمم المتحدة انتهاكاً لاتفاقية فصل القوات لعام 1974.

Read more

Continue reading
المعركة حاسمة ولن نستسلم.. نتنياهو: إسرائيل أقامت مناطق أمنية في سورية ولبنان لحماية السكان

جدّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت، تأكيده استمرار العدوان على قطاع غزة، رافضًا مطالب حركة حماس بشأن وقف إطلاق النار، ومشدّدًا على أن الحرب لن تتوقف قبل تحقيق أهدافها الكاملة، وفي مقدمتها “القضاء على حماس وإعادة المختطفين وضمان أن لا يشكل القطاع تهديداً لأمن إسرائيل”.وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء السبت، إن “المرحلة الحالية من المعركة حاسمة، والمطلوب فيها طول النفس”، معتبرًا أن الاستسلام لما وصفه بـ”إملاءات حماس” يعني تعريض أمن إسرائيل للخطر، مضيفًا: “إذا استسلمنا الآن، سنفقد كل الإنجازات التي حققناها”.وأعلن نتنياهو أن حركة حماس رفضت أخيرًا مقترحًا للإفراج عن نصف المحتجزين، و”طالبت بإنهاء الحرب”، مضيفًا: “لن نقبل بالشروط التي وضعتها حماس، لأنها تريد إخضاعنا… وإن من يدعو إلى وقف الحرب في الداخل الإسرائيلي إنما يروّج لادعاءات حماس ويسهم في حربها النفسية”. وأكد نتنياهو أن حكومته ملتزمة إعادة جميع المحتجزين “دون الرضوخ لشروط حماس”، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تلقى تعليمات واضحة بـ”الرد بقوة وزيادة الضغط على حماس حتى تحقيق أهداف الحرب كافة”. وفي ما يخص الوضع الإقليمي، شدد نتنياهو على التزامه “منع إيران من الحصول على أسلحة نووية”، مؤكدًا أن إسرائيل أقامت ما أسماها “مناطق أمنية في سورية ولبنان لحماية السكان”. وختم نتنياهو مؤتمره بالقول إن لهذه الحرب أثمانًا كبيرة، متمنيًا الشفاء للجنود الجرحى، ومشيرًا إلى أن إسرائيل “لن تتراجع قبل القضاء التام على القدرات العسكرية لحماس، لأن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى تكرار السابع من أكتوبر من جديد”.وسبق تصريحات نتنياهو تشكيك داخلي، إذ قال عومر دوستري، متحدث رئيس الوزراء، في مقابلة مع القناة 12 العبرية، إن استعادة جميع المحتجزين دفعة واحدة “أمر غير ممكن حاليًا”، واصفًا هذه المطالب بأنها “حملة دعائية هدفها التأثير في الرأي العام”.وأضاف دوستري أن الحكومة الإسرائيلية متمسكة بمقترح المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي يقضي بإطلاق سراح نصف الأسرى الأحياء أولًا، وتأجيل الإفراج عن البقية إلى المرحلة الثانية من الصفقة، مشيراً إلى أن حماس “ترفض حتى الآن أي تسوية لا تشمل وقف الحرب”.في المقابل، عبّرت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة عن غضبها من استمرار العمليات العسكرية، مؤكدة أن الضغط العسكري “يعرّض حياة أبنائهم للخطر”، ويزيد من تصلّب حماس في المفاوضات.وخلال مؤتمر صحافي أمام مقر وزارة الأمن في تل أبيب، قالت قريبة أحد الأسرى: “الضغط العسكري جعل المحتجزين أكثر عرضة للقتل، ورفع كلفة الصفقة”. فيما حذّر قريب آخر من أن “تصعيد الضغط قد يؤدي إلى اختفاء جثث القتلى منهم”.ووجّهت والدة أحد الأسرى اتهاماً مباشراً إلى نتنياهو، قائلة: “إنه يدفن الأسرى في الأنفاق ويرفض إنهاء الحرب لدوافع شخصية”. وخاطب أحد أقارب الأسرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً: “نتنياهو باعك الأكاذيب، بينما أبناؤنا يعيشون محرقة… أنت الوحيد القادر على وقف الحرب وإعادتهم”.السياسي وكانت كتائب القسام قد أعلنت في وقت سابق السبت، انتشال جثمان أحد عناصرها المكلّفين تأمين الأسير الأميركي–الإسرائيلي عيدان ألكسندر، مشيرة إلى أن مصير الأخير لا يزال مجهولًا منذ أيام بعد قصف إسرائيلي استهدف موقعهم.ونشرت “القسام” أيضًا مقطعًا مصورًا لأسير إسرائيلي يحاكي فيه مكالمة هاتفية مع عائلته، يطلب فيها من شقيقه الأميركي التوجّه إلى البيت الأبيض والتوسّل للرئيس ترامب من أجل إطلاق سراحه.وتقدّر تل أبيب وجود 59 أسيراً إسرائيليًا لدى حماس، بينهم 24 على قيد الحياة، فيما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9500 أسير فلسطيني، يعاني العديد منهم من ظروف احتجاز قاسية، بينها التعذيب والإهمال الطبي، بحسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

Read more

Continue reading
سقوط سالم داغستاني: مسيرة جزار فرع التحقيق بالمخابرات الجوية السورية

في خطوة قد تمثل منعطفاً هاماً في مسار العدالة الانتقالية ومحاسبة رموز النظام الأمني السابق في سوريا، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة السورية الجديدة عن إلقاء القبض على العميد سالم داغستاني، الرئيس السابق لفرع التحقيق في إدارة المخابرات الجوية، أحد أكثر الأجهزة الأمنية رعباً وقسوةً في عهد بشار الأسد. هذا الاعتقال لا يمثل مجرد سقوط مسؤول أمني رفيع، بل يفتح الباب على مصراعيه للتحقيق في حقبة مظلمة من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، ويضع تحت المجهر دور داغستاني المفترض في آلة القمع التي أدارها فرع التحقيق لسنوات طويلة. ولا يقتصر دوره على هذا الفرع، بل كان رئيس قسم التحقيق في سجن صيدنايا، ورئيس اللجنة الأمنية في منطقة الغوطة الشرقية، حيث لعب دوراً محورياً في تنفيذ ما يُعرف بملف المصالحات. من هو سالم داغستاني؟ الظل القوي في مملكة الرعب الجوي تحيط السرية عادةً بالشخصيات التي تتبوأ مناصب حساسة في الأجهزة الأمنية السورية، وسالم داغستاني ليس استثناءً. المعلومات العامة حول خلفيته الشخصية وتاريخه المهني المبكر شحيحة، وهذا جزء من الطبيعة الغامضة التي تحكم عمل هذه المؤسسات. لكن ما هو مؤكد هو وصوله إلى منصب رئيس فرع التحقيق (المعروف أيضاً بالفرع 248 أو فرع تحقيق دمشق) في إدارة المخابرات الجوية، وهو منصب يمنح صاحبه سلطة هائلة ونفوذاً يتجاوز مجرد الإشراف الإداري. يُعتقد أنه يحمل رتبة عميد، وهو مسؤول عن إدارة عمليات الاعتقال والتحقيق مع آلاف المعتقلين الذين مروا عبر أقبية هذا الفرع سيئ السمعة. المخابرات الجوية، التي تأسست في ستينيات القرن الماضي، اكتسبت تدريجياً سمعة بأنها الذراع الأكثر وحشية وقوة ضمن شبكة الأجهزة الأمنية المتعددة في سوريا، وكانت تحت القيادة المباشرة والموالية لعائلة الأسد. ترأسها لسنوات طويلة اللواء جميل حسن (المدرج على قوائم العقوبات الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب)، وتحولت في عهده إلى أداة رئيسية لقمع أي معارضة أو نشاط يُعتبر مهدداً للنظام. ضمن هذا الهيكل المرعب، كان فرع التحقيق هو المحرك العملياتي للاعتقالات والتحقيقات الأولية. كان هذا الفرع بمثابة «البوابة» التي يُزجّ بها المعتقلون السياسيون، النشطاء، المتظاهرون، وحتى المواطنون العاديون الذين يُشتبه بمعارضتهم للنظام أو حتى بمجرد انتقاده. لم يكن دوره يقتصر على جمع المعلومات، بل كان، وفقاً لشهادات لا حصر لها، مركزاً رئيسياً لممارسة أبشع أشكال التعذيب الجسدي والنفسي لانتزاع الاعترافات، كسر إرادة المعتقلين، وبث الرعب في المجتمع. رئاسة داغستاني إن رئاسة داغستاني لهذا الفرع تعني، بموجب مبدأ مسؤولية القيادة، أنه كان على علم، أو كان يجب أن يكون على علم، بالانتهاكات المنهجية والواسعة النطاق التي ارتكبها مرؤوسوه داخل مقرات الفرع وفي مراكز الاعتقال التابعة له. وتشير التقارير الحقوقية إلى أن فرع التحقيق بالمخابرات الجوية كان يشرف على، أو يتعامل مع، عدد من أسوأ مراكز الاعتقال سمعةً في سوريا، بما في ذلك سجن مطار المزة العسكري الشهير، وسجن صيدنايا، الذي وُصف بأنه «مسلخ بشري» في تقارير دولية. سجن صيدنايا عهد الإرهاب: فرع التحقيق تحت المجهر الحقوقي لا يمكن الحديث عن سالم داغستاني بمعزل عن السجل الأسود لفرع التحقيق الذي قاده. منذ اندلاع الثورة السورية في عام 2011، تصاعدت وتيرة القمع بشكل غير مسبوق، ولعبت المخابرات الجوية، وفرع تحقيقها تحديداً، دوراً محورياً في هذه الحملة الوحشية. توثق منظمات حقوق الإنسان الدولية والسورية (مثل هيومن رايتس ووتش، منظمة العفو الدولية، الشبكة السورية لحقوق الإنسان، مركز توثيق الانتهاكات في سوريا، وغيرها) آلاف الحالات التي تشير إلى نمط ثابت وممنهج من الانتهاكات الجسيمة داخل أروقة هذا الفرع ومراكز الاعتقال المرتبطة به. تشمل هذه الانتهاكات: التعذيب المنهجي والوحشي: تعتبر شهادات الناجين من معتقلات المخابرات الجوية، وخاصة فرع التحقيق، من بين الأكثر ترويعاً. تصف هذه الشهادات استخدام مجموعة واسعة من أساليب التعذيب التي ترقى إلى مستوى الجرائم ضد الإنسانية، منها: الضرب المبرح: باستخدام الكابلات، العصي، الأنابيب المعدنية، والأخامص (أعقاب البنادق) على كافة أنحاء الجسد. الوضعيات المجهدة (الشبح): تعليق المعتقلين من معاصمهم أو أرجلهم لساعات طويلة، مما يسبب آلاماً مبرحة وتلفاً في الأعصاب والمفاصل. الصعق بالكهرباء: تطبيق الصدمات الكهربائية على مناطق حساسة من الجسم. التعذيب المائي: الإغراق الوهمي أو الغمر في مياه باردة أو قذرة. الحرمان من النوم والطعام والماء: كوسيلة للضغط والإضعاف. الاعتداءات الجنسية: الاغتصاب والتهديد بالاغتصاب والتحرش الجنسي ضد الرجال والنساء على حد سواء. التعذيب النفسي: الإهانات المستمرة، التهديد بإيذاء أفراد العائلة، الإجبار على مشاهدة تعذيب الآخرين أو سماع صراخهم. الإخفاء القسري: كان فرع التحقيق بوابة للعديد من حالات الإخفاء القسري. يُعتقل الأشخاص من منازلهم أو من الشارع دون مذكرة توقيف، ويُنقلون إلى مقرات الفرع حيث يُحتجزون بمعزل عن العالم الخارجي لأشهر أو حتى سنوات، دون السماح لهم بالتواصل مع محامين أو أفراد عائلاتهم، الذين يبقون في حالة من القلق والجهل التام بمصير ذويهم. ظروف الاعتقال اللاإنسانية: تصف التقارير الظروف داخل مراكز الاعتقال التابعة للفرع بأنها مروعة. زنازين مكتظة بشكل خانق، انعدام النظافة، انتشار الأمراض الجلدية والمعدية، نقص الرعاية الطبية المتعمد مما يؤدي إلى تفاقم الإصابات والأمراض ووفاة العديد من المعتقلين بسبب الإهمال. القتل خارج نطاق القضاء: وثقت العديد من المنظمات حالات وفاة لمعتقلين تحت التعذيب أو نتيجة الظروف المزرية في مقرات فرع التحقيق. صور “قيصر” الشهيرة، التي سربها مصور عسكري منشق، كشفت عن آلاف الجثث الهزيلة لمعتقلين قضوا في معتقلات النظام، ويُعتقد أن نسبة كبيرة منهم مرت عبر أجهزة مثل المخابرات الجوية وفرع تحقيقها

Read more

Continue reading