بريطانيا تعرض المساعدة في معالجة أزمة حزب الله

ذكرت معلومات أن بريطانيا تسعى إلى تعزيز حضورها في لبنان من بوابة انهاء الحرب مع “اسرائيل”.   ووفق المعلومات، تحاول لندن ملء الفراغ الناتج من عدم ترحيب لبنان بأي دور فرنسي خاص، وتعطل المساعي الأميركية. إلا أن المصادر تشير إلى أن العرض البريطاني يتركز على محور واحد يخدم مصالح العدو، وهو “المساعدة في معالجة أزمة تسمى حزب الله”. وأكد مسؤول بارز لصحيفة “الأخبار” أن اقتراح لندن يقضي بتكليف أحد الخبراء البريطانيين بمحاورة “حزب الله” بهدف إقناعه بالتخلي عن السلاح والاندماج الكامل في الدولة ومؤسساتها. وبحسب المعطيات، فإن المرشح لهذا الدور هو جوناثان باول الذي تولى مسؤوليات رسمية عدة، قبل أن يقود مؤسسة وساطة عرضت أولى خدماتها في ليبيا وقد سبق أن لعبت أدوارًا ذات طابع استخباراتي، وللمرشح الريطاني تجربة في التعامل مع قوى تصنف عادةً كـ”متمردة” أو “إرهابية. بريطانيا تعرض المساعدة في معالجة أزمة حزب الله .

Read more

Continue reading
رئاسة مجلس الوزراء تنفي تعيين مستشار سياسي وإعلامي جديد للرئيس نواف سلام

يتمّ التداول بخبرٍ حول تعيين رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام مستشارًا سياسيًا وإعلاميًا جديدًا.يهمّ المكتب الإعلامي لرئاسة مجلس الوزراء نفي هذا الخبر بشكلٍ قاطع، مؤكّدًا أنّ دولة الرئيس لم يُعيّن أيّ مستشار جديد، وأنّه ليس ضمن فريقه من يحمل صفة “مستشار إعلامي وسياسي”، مشيرًا إلى أنّ شؤون الإعلام والتواصل مع الصحافة تُتابَع حاليًا ضمن الأطر القائمة في مكتب رئيس مجلس الوزراء.كما أوضح المكتب أنّ السيد رواد طه يعمل منذ نيسان الماضي خبيرًا في مجال التواصل الاجتماعي ضمن فريق عمل رئاسة مجلس الوزراء.

Read more

Continue reading
جنبلاط من بعبدا: الجو مطمئن رغم حملات التشكيك والجيش يقوم بعمل جبّار جنوبًا

زار الرئيس وليد جنبلاط ورئيس الحزب التقدمي الإشتراكي النائب تيمور جنبلاط رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في قصر بعبدا، حيث جرى البحث في آخر المستجدات السياسية وعرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة. جنبلاط وفي تصريح مقتضب خلال مغادرته قصر بعبدا، أكّد جنبلاط أن الزيارة كانت ودّية والجوّ مطمئن رغم حملات التشكيك غير المدروسة، لافتاً إلى أن الجيش اللبناني يقوم بعملٍ جبّار في الجنوب.

Read more

Continue reading
لهذه الأسباب… الضربة الإسرائيلية – الأميركية القادمة قد تستهدف إسقاط النظام الإيراني

الصمت الأميركي لا يُقرأ كإهمال، بل كمؤشر على خطة أعمق تسير وفق توقيت محدّد. فواشنطن اعتادت أن تتحرك ضمن استراتيجيات بعيدة المدى منذ الرابع والعشرين من حزيران/ يونيو، ومع توقّف الضربات الإسرائيلية – الأميركية على إيران، بدأت طهران تتصرّف وكأنها أمام نافذة جديدة للتفاوض. تصريحات شبه يومية صدرت عن المرشد علي خامنئي، وعن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، فضلًا عن شخصيات سياسية بارزة، كلها تدور حول شروط وضمانات تحتاجها إيران للعودة إلى الطاولة. غير أنّ المشهد بدا وكأن طهران تتحدث مع نفسها. فالطرف المقابل – الولايات المتحدة – لم يُبد أي اهتمام علني، ولم يصدر عن أي مسؤول أميركي ما يوحي بوجود مفاوضات أو حتى نية لمحادثات، وكأن الأمر لا يعنيهم. هذا الصمت الأميركي لا يُقرأ كإهمال، بل كمؤشر على خطة أعمق تسير وفق توقيت محدّد. فواشنطن اعتادت أن تتحرك ضمن استراتيجيات بعيدة المدى، وغالبًا ما تترك خصومها يغرقون في حساباتهم الداخلية، بينما هي تدير المسار من خلف الستار. وعليه، يمكن القول إن الحرب لم تنتهِ، بل انتقلت إلى مرحلة مختلفة. هنا يطرح السؤال نفسه: ماذا تريد أميركا من إيران؟ الإجابة تصبح أوضح إذا تذكّرنا أنّ طهران، ولأول مرة في تاريخها، قدّمت عرضاً غير مسبوق لرئيس أميركي: فتح الأسواق الإيرانية أمام الشركات الأميركية بصفقة تُقدّر بتريليون دولار. رقم خيالي لم يحلم به أي رئيس في البيت الأبيض. ومع ذلك، لم تمر 24 ساعة حتى كانت إسرائيل، بمشاركة أميركية مباشرة، تُنفذ ضربات على الأراضي الإيرانية. هذا وحده يكشف أنّ واشنطن لا تريد “بيضة الذهب”، بل تطمح إلى السيطرة على “الوزة” كاملة. المشكلة بالنسبة لواشنطن ليست فقط في إيران كدولة متمرّدة أو كخصم إقليمي مزعج، بل في موقعها ضمن الاستراتيجية الصينية العالمية. فإيران تمثل جسرًا حيويًا في مشروع بكين الضخم المعروف بـ”الحزام والطريق”. ومنذ عام 2016، وضعت طهران وبكين أسس “اتفاق الـ25 عاماً للشراكة الشاملة”، وهو اتفاق خصصت الصين بموجبه نحو 400 مليار دولار لاستثمارات في الصناعات النفطية والغازية والبتروكيماوية، إضافة إلى تطوير شبكة النقل البرّي. لكن الأهم ليس الاقتصاد الداخلي فقط. الصين تعمل على تمكين إيران لتصبح عقدة استراتيجية في النقل البحري والجوي والاستخباري. ففي مرفأ “جاسك” المطل على مضيق هرمز، تعمل بكين على توسعة المنشآت بحيث تتحول من مجرد مرفأ صيد متواضع إلى نقطة تحكّم بالملاحة في أحد أهم الممرات البحرية في العالم. السيطرة على “جاسك” لا تعني فقط نفوذًا اقتصاديًا، بل تمركزًا عسكريًا قد يسمح للسفن الحربية الصينية بالتحكم بحركة الدخول والخروج من المضيق. أما مرفأ “شاباهار” المطل على المحيط الهندي، فيُخطط له أن يصبح مركزًا متكاملًا للنقل والتجارة والاستخبارات. توسعة المطار هناك ستضيف قدرات جوية إلى القدرات الملاحية، فيما يجري الحديث عن إنشاء قاعدة للتجسس الإلكتروني قادرة على اعتراض إشارات في نطاق يصل إلى ثلاثة آلاف ميل، أي في قلب المجال الحيوي لقيادة “السنتكوم” الأميركية في قطر. هذه مشاريع لا يمكن لواشنطن أن تتجاهلها، لأنها تمس مباشرة بأمنها القومي ونفوذها في الخليج. هكذا يتضح أن إشكالية أميركا مع إيران أعمق من البرنامج النووي أو النفوذ الإقليمي. المسألة الحقيقية أن إيران، إذا تُركت دون احتواء، ستصبح جزءًا من العمود الفقري للاستراتيجية الصينية في آسيا والشرق الأوسط. قبول العرض الإيراني بفتح الأسواق الأميركية يعني عمليًا تسليم إيران للصين، وهو أمر ترى فيه واشنطن استسلامًا استراتيجيًا لمنافستها الأولى. من هنا يمكن قراءة الموقف الأميركي: لا تفاوض جدّيا، ولا استعداد لقبول تسويات جزئية. الهدف النهائي أصبح أبعد: إسقاط النظام الإيراني نفسه، لا مجرد تعديل سلوكه. الضربات الإسرائيلية – الأميركية السابقة لم تكن سوى مقدمة، اختبار لقدرات إيران الدفاعية، ورسالة تحذير من أن الحرب القادمة لن تكون على غرار حرب الاستنزاف، بل ستكون معركة وجودية. هذا التصعيد لا ينفصل عن الحسابات الكبرى بين واشنطن وبكين. فالصراع على المستقبل الاقتصادي العالمي يتمحور حول من يسيطر على الممرات، والمصادر، والطاقة، والبنى التحتية. وإيران، بموقعها الجغرافي وجيولوجيتها الغنية، تمثل حجرًا أساسيًا في هذا الصراع. بالنسبة لواشنطن، السماح لطهران بالاستمرار في شراكتها مع الصين يعني القبول إن إيران تُصبح “وزيراً” متقدّماً على رقعة الشطرنج العالمية لصالح بكين. لذلك، الخيار الوحيد هو إخراج هذا الوزير من اللعبة، أي إسقاط النظام. لهذه الأسباب… الضربة الإسرائيلية – الأميركية القادمة قد تستهدف إسقاط النظام الإيراني .

Read more

Continue reading
عبد المسيح: هكذا نُطوّق برّي… ويُحضَّر لـ”شيءٍ كبير”

لم يعد الحديث عن تأجيل الانتخابات النيابيّة يحصل في الهمس، بل بدأت تكرّ سبحة الأصوات النيابيّة التي تتحدّث عن حتميّة تأجيل الاستحقاق الانتخابي خصوصاً في ظلّ اشتداد الكباش السياسي الحاصل في مجلس النواب وإصرار رئيس مجلس النواب نبيه برّي على تجاهل مطلب 68 نائباً. يُشير النائب أديب عبد المسيح الى أنّه طلب من مناصريه خارج لبنان “عدم التسجيل على المنصة إن كانوا سيقترعون لـ6 نواب فقط، لأنّه لا يمكنهم سحب تسجيلهم بعدها، ومن الأفضل أن ينتخبوا في لبنان إذا حصلت الانتخابات خصوصاً وأنّنا لمسنا أنّ الناخب المغترب يرفض انتخاب 6 نواب فقط وهو متخوّف جدّاً مما يحصل ومن قمع صوته الحرّ”، مشدّداً، في مقابلة مع موقع mtv، على أنه “يبدو أنه من مصلحة الجميع تأجيل الانتخابات، وهناك رياحٌ تعطيليّة عاتية ويد خفيّة تحضّر لشيء كبير في هذا البلد، وقد نذهب باتجاه إشكال كبير”. وإذ يعتبر عبد المسيح أنّه “صحيح أن التعطيل يحصل من قبل رئيس مجلس النواب نبيه برّي لأنه ليس من مصلحة الثنائي الشيعي حصول انتخابات في هذا التوقيت”، يؤكّد أنّ “الحكومة شريكة في هذا التعطيل و”مكربجة” أيضاً، وهذا ما يُقلقني، وهناك تقاطعٌ في هذا الإطار، وأتوقّع حصول تمديد للمجلس النيابي الحالي أقلّه لمدّة سنة واحدة”، لافتاً الى أنّ “الحلّ للخروج من المأزق الحالي وضمان حصول انتخابات هو تطويق ما يفعله الرئيس برّي، عبر إرسال الحكومة، التي كنّا نعتبرها موالية لنا، مشروع قانون للمجلس النيابي الحالي لتعديل قانون الانتخاب، وبذلك نكون قد طوّقناه من قِبل الحكومة والمجلس النيابي معاً، فنحن قُمنا بعملنا في البرلمان وعلى الحكومة أن تقوم بدورها”. ويُضيف عبد المسيح “بالإضافة الى خطوة الحكومة المطلوبة، يُمكن لرئيس الجمهورية جوزاف عون إرسال رسالة الى مجلس النواب يطلب رأيه فيها حول الانتخابات وتفسيراً في هذا الإطار”، خاتماً بالقول: “يبدو أنّنا نعود أدراجنا الى زمن الهيمنة، وبين انتخابات نيابيّة نعود فيها سنوات الى الوراء وبين تأجيل الانتخابات والتمديد للمجلس النيابي، أنا مع الخيار الثاني”. عبد المسيح: هكذا نُطوّق برّي… ويُحضَّر لـ”شيءٍ كبير” .

Read more

Continue reading