قرار برازيلي جديد ينعش صادرات للبنان!

قرار برازيلي جديد ينعش صادرات للبنان! أفادت وزارة الزراعة بأنّ: “السلطات البرازيلية قرّرت إلغاء الرسوم الجمركية التي كانت تبلغ 9% على استيراد زيت الزيتون، ما يتيح فرصة مهمة لتعزيز صادرات زيت الزيتون اللبناني إلى السوق البرازيلية”. وقالت: “يُتوقّع أن يُسهم هذا الإجراء في خفض أسعار زيت الزيتون في البرازيل بنسبة تصل إلى 10%، بحسب جمعية السوبرماركت البرازيلية، مما يعزّز الطلب ويمنح المنتج اللبناني قدرة تنافسية أعلى من حيث الجودة والسعر، خصوصًا في ظل وجود جالية لبنانية كبيرة”. ودعت الوزارة المنتجين والمصدرين اللبنانيين إلى اغتنام هذه الفرصة الواعدة، مؤكدة استمرارها في دعم الجهود الرامية إلى فتح أسواق جديدة أمام المنتجات الزراعية اللبنانية. مواضيع ذات صلة البرلمان اللبناني يدعم الوفد المالي المتجه إلى واشنطن بدراسة قانون «السريّة المصرفيّة

Read more

Continue reading
البرلمان اللبناني يدعم الوفد المالي المتجه إلى واشنطن بدراسة قانون «السريّة المصرفيّة

وطنية – كتبت صحيفة “الشرق الأوسط”: يدعم البرلمان في لبنان، الوفد اللبناني المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن، بدراسة مشروع قانون “السرية المصرفية” الذي أحالته الحكومة إليه، وأقرته اللجان المشتركة بمجلس النواب، وذلك في جلسة تشريعية دعا لانعقادها رئيس البرلمان نبيه بري، يوم الخميس المقبل، وسيكون في صدارة لائحة القوانين التي سيناقشها في الجلسة.ويعد مشروع قانون “السرية المصرفية”، أحد الشروط الأساسية المفروضة من صندوق النقد الدولي، وأقرته الحكومة في 8 أبريل (نيسان) الحالي، وأحالته إلى مجلس النواب لدراسته، ويعد جزءاً من حزمة الخطوات الإصلاحية الضرورية لمعالجة الأزمات المالية والاقتصادية.وبموجب التعديلات الجديدة، ستُجبر المصارف على فتح حسابات العملاء أمام سلطات التحقيق القضائي والضريبي في حالات مثل التهرب الضريبي وغسل الأموال. كما ستتمكن مؤسسات مكافحة الفساد من الوصول إلى البيانات المصرفية للأفراد المشتبه بتورطهم في قضايا فساد، بما في ذلك تحويلات الأموال التي قامت بها الشخصيات السياسية والتجارية والمصرفية إلى الخارج خلال الأزمة المالية.وزير الماليةعشية انعقاد الجلسة، شدّد وزير المالية ياسين جابر على “أهمية إقرار قانون (السرية المصرفية) الذي أحيل إلى الهيئة العامة للمجلس النيابي لمناقشته الخميس المقبل”، وقال: “إن إقراره، لا شك، يعطي دفعة للوفد اللبناني المشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين في واشنطن”. وأكد بعد لقاء جمع الوفد اللبناني بمدير منطقة الشرق الأوسط للصندوق جهاد أزعور مع وفد من الصندوق المفاوض مع الجانب اللبناني وعدد من المسؤولين والخبراء، أن الجانب اللبناني “عازم على بدء التحضير لإعداد قانون معالجة الفجوة المالية، لكن في الموازاة من المهم أن يتم تسريع إقرار قانون تنظيم المصارف الذي أحيل إلى لجنة المال والموازنة، الأمر الذي يسهّل عمل مصرف لبنان وهيئة الرقابة على المصارف، ووضع الأسس العلمية لمعالجة الفجوة المالية”. وإذ لفت جابر إلى تفهُّم البنك الدولي والصندوق للظروف والأوضاع الصعبة التي مر ويمر بها لبنان، أبدى ارتياحه لما أبدياه من تعاون وجاهزية للدعم سواء على المستوى التمويلي الذي يقوم به الصندوق وحشد المانحين والمقرضين، أو على مستوى دعم التحوّل الاقتصادي الجذري الذي تترجمه الخطط الإصلاحية للحكومة اللبنانية، وذلك لخلق نمو مستقر وآمن ومستدام.جلسة البرلماندعا رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري إلى عقد جلسة عامة تشريعية، الخميس المقبل، لمناقشة المشروعات والاقتراحات المدرَجة على جدول الأعمال، المؤلَّف من 23 بنداً، وذلك بعد أن ترأس اجتماعاً لهيئة مكتب المجلس النيابي حضره نائب رئيس مجلس النواب إلياس بوصعب وأعضاء الهيئة.وتحدث بوصعب عن ورشة تشريعية تتم بوتيرة متسارعة لإنجاز القوانين التي لم تُقَرّ في السابق، وقال: “بسبب الشغور في موقع رئاسة الجمهورية وعدم انتظام العمل التشريعي، كان عدد القوانين الموجودة هائلاً وكبيراً، لذا قررنا في هيئة مكتب مجلس النواب كما اقترح الرئيس بري أن تكون هناك جلسة خاصة للمجلس لمعالجة القوانين التي كانت عالقة فترة زمنية طويلة، ووصل عددها إلى 150 قانوناً واقتراح قانون ومشروع قانون، إلى جانب قوانين عادية ومعجلة مكررة، والمشروعات المرسلة من الحكومة”.وأكد أن “كل المشروعات التي أُرسلت من الحكومة تم إقرارها، أو موجودة في اللجان، أو أُقرت بجلسات سابقة، والباقي مطروح على جدول أعمال جلسة يوم الخميس”.ونفى بوصعب وجود قوانين في الأدراج، موضحاً أنها “إما قوانين موجودة باللجان وإما قوانين معجلة مكررة، ونحن جميعاً نعرف أنه لم يكن هناك تشريع طبيعي بظرف الشغور الرئاسي؛ لذلك ستكون هناك جلسة خاصة لمناقشة كل القوانين، ومنها ما هو قديم ولم يعد صالحاً مثل الكورونا… وغيرها”.وقال بوصعب: “أول بند هو مشروع قانون (السرية المصرفية) الذي أقرته اللجان المشتركة بآخر جلسة لها، إضافة إلى مشروعات قوانين عدة أُرسلت من الحكومة، بينها قوانين كنا بصدد مناقشتها، واستردتها الحكومة، ولا يمكن مناقشتها إلا بعد إعادتها إلى المجلس من الحكومة مثل استقلالية القضاء”، كما أشار إلى “قوانين معجلة مكررة أيضاً ستُدرس منها الانتخابات البلدية”، مشدداً على أنه “هناك إصرار ألا يتم تأجيل الانتخابات البلدية”، وأن “أي اقتراح قانون يعرقل أو يؤجل الانتخابات من الصعوبة أن يمر وعن انتخابات بلدية بيروت، قال: “سمعنا من الرئيس بري تأكيده أن الانتخابات ستتم بوقتها ومكانها، إنما النقاش سيكون حول بلدية بيروت بالنظر إلى أن لبيروت رمزيتها، ورمزية العاصمة هي الوحدة الوطنية التي تجب المحافظة عليها بأي ثمن، وهذا ما ستجري مناقشته”. وتابع: “هناك مَن يمتلك وجهات نظر لجهة صلاحيات المحافظ وغيرها، وفي النهاية مجلس النواب هو الذي يقرر، ولكن أقول من الآن إن المطلوب هو تعديل قانون الانتخابات بما يتعلق بمدينة بيروت وليس مناقشة الصلاحيات، وبالنسبة إلى موضوع المناصفة في بيروت هناك توافق وطني عليه، والجميع يريده، ونأمل أن نصل إلى توافق عليه في الجلسة العامة

Read more

Continue reading
وزارة الطاقة تصدر جدولاً جديداً بأسعار المحروقات.. كيف أصبحت؟

أصدرت المديريّة العامّة للنّفط التّابعة لوزارة الطّاقة والمياه، جدولًا جديدًا لأسعار المحروقات. وانخفض سعر صفيحة ​البنزين​ 95 أوكتان 33000 ليرة لبنانيّة والـ98 أوكتان 32000 ليرة، كما انخفض سعر صفيحة ​المازوت​ 28000 ليرة، وسعر قارورة ​الغاز​ 41000 ليرة لبنانيّة. وأصبحت أسعار المحروقات على الشّكل الآتي: -صفيحة بنزين 95 أوكتان: 1,365,000 ليرة. -صفيحة بنزين 98 أوكتان: 1,405,000 ليرة. -صفيحة المازوت: 1,233,000 ليرة. -قارورة الغاز: 1,019,000 ليرة.

Read more

Continue reading
قانون إعادة هيكلة المصارف: محاولة جديدة لاستعادة الثقة المفقودة… فهل ينجح؟

في توقيت بالغ الحساسية، وبعد أعوام من المماطلة والتسويف، أحالت الحكومة اللبنانية مشروع قانون إعادة تنظيم أوضاع المصارف إلى مجلس النواب، في خطوة وصفتها مصادر رسمية بأنها “إشارة التزام بالإصلاح”، عشية اجتماعات مرتقبة مع صندوق النقد الدولي في واشنطن. القانون، الذي ينتظره المودعون منذ بداية الأزمة، يهدف وفق المسودة الحكومية إلى حماية صغار المودعين وضمان توزيع الخسائر بشكل “عادل” بين المصارف والدولة، لكن خبراء الاقتصاد يعتبرونه مجرد تسوية سياسية تُجنب الكبار المحاسبة وتُبقي المودعين رهائن الإجراءات الطويلة. مصادر مصرفية مطلعة أكدت لموقعنا أن المشروع “قد يكون مدخلاً نظرياً لإنهاء الفوضى المالية، لكنه يفتقد للآليات التنفيذية الحازمة”، مشيرة إلى أن أي حديث عن إعادة هيكلة فعلية “لا يستقيم من دون إصلاح سياسي عميق يعيد الثقة بالنظام برمته”. وفيما تتجه الأنظار إلى مجلس النواب، يبقى السؤال الجوهري: هل يشكّل هذا القانون خطوة أولى على طريق تصحيح الانهيار، أم مجرد ورقة تفاوضية جديدة توظفها السلطة لتمرير الوقت وشراء الهدوء المالي مؤقتاً؟

Read more

Continue reading