حظر واتس اب وئام وهاب

علم “لبنان24” أنَّ الوزير السابق وئام وهاب لم يعد يتمكن من استخدام حسابه على تطبيق “واتسآب” وذلك بعدما تم حظر حسابه لأسباب غير معروفة. وحالياً، فإن المساعي التقنية قائمة لاسترداد الحساب من قبل أشخاص تقنيين مُتخصصين.

Read more

Continue reading
إيطاليا متأخرة في استخدام االذكاء الاصطناعي !

إيطاليا متأخرة في استخدام الذكاء الاصطناعي! أفاد مكتب الإحصاء الوطني في إيطاليا في تقريره السنوي الذي صدر اليوم الأربعاء، بأن عدد الشركات الإيطالية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي ما زال محدودًا مقارنة بدول الاتحاد الأوروبي الأخرى. وتشير الإحصاءات إلى أن إيطاليا تعاني من تباطؤ في النمو الاقتصادي منذ فترة طويلة. وفقًا للتقرير، استخدمت 8 شركات فقط من كل 100 شركة إيطالية الذكاء الاصطناعي في العام الماضي، وهي نسبة أقل بكثير من تلك المسجلة في دول مثل فرنسا وإسبانيا، وأقل بكثير من مستوى يبلغ حوالي 20 في المئة في ألمانيا. فيما يخص المهارات الرقمية، أشار المكتب إلى أن إيطاليا ما زالت أقل من الأهداف الأوروبية المرجوة، حيث أن 45.8 في المئة فقط من الإيطاليين الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و74 عامًا يمتلكون مهارات رقمية أساسية على الأقل في 2023، مقارنةً بمتوسط الاتحاد الأوروبي الذي يبلغ 55.5 في المئة. وتستهدف الأهداف الأوروبية الوصول إلى 80 في المئة من المهارات الرقمية بحلول عام 2030.وعلى الرغم من التحديات الرقمية، سجل الاقتصاد الإيطالي نموًا في الربع الأول من عام 2023 بنسبة 0.3 في المئة مقارنة بالربع السابق، وفقًا للبيانات الأولية. مواضيع ذات صلة شراكة تهزّ قطاع التكنولوجيا.. “أبل” و”علي بابا” في قلب العاصفة

Read more

Continue reading
بخطوة جريئة.. الإمارات تطلق مشروعًا ثوريًا للبيانات الإعلامية

بخطوة جريئة.. الإمارات تطلق مشروعًا ثوريًا للبيانات الإعلامية أعلن المكتب الوطني للإعلام عن ترسية عقد جديد لمشروع استراتيجي مع شركة “بريسايت ايه اي”، المتخصّصة في تحليلات البيانات الضخمة والمدعومة بالذكاء الاصطناعي، لإطلاق مشروع “بحيرة البيانات”، الذي يهدف إلى إنشاء منصة سحابية متكاملة لتحليل البيانات. ويأتي الإعلان عن هذه الشراكة خلال فعاليات الدورة الرابعة من منتدى “اصنع في الإمارات 2025”. وجاء تصميم هذا المشروع لتمكين الجهات الإعلامية في الدولة من الوصول إلى تحليل دقيق وموثوق وتحويله إلى رؤى قابلة للتنفيذ، تُسهم في دعم صناعة القرار وتعزيز العمل الإعلامي. ويستهدف المشروع توظيف الذكاء الاصطناعي في تعزيز نزاهة السرد الإعلامي من خلال الاعتماد على تحاليل موثوقة للبيانات، وترسيخ مبادئ حوكمة المعلومات، وتوفير رؤى دقيقة تدعم رسم السياسات الإعلامية بموضوعية وشفافية. كذلك يسعى المشروع إلى تعزيز التنسيق والتكامل بين المؤسسات الإعلامية المختلفة، وضمان اتّساق الرسائل الوطنية ومصداقيتها، بالإضافة إلى تحسين جودة المحتوى الإعلامي من خلال استشراف القضايا والتوجهات الإعلامية المستقبلية. وتركز هذه الشراكة على تطوير منظومة إعلامية متكاملة تدعم المشهد الإعلامي الوطني، وتُمكّن المكتب الوطني للإعلام من تعزيز التنسيق بين المؤسسات الإعلامية، وتوسيع دائرة الرسائل الإعلامية المتناغمة مع الأولويات الوطنية، من خلال الاستفادة من أحدث تقنيات الذكاء الاصطناعي. ويرتكز التعاون على مسارين رئيسيين يعكسان رؤية طموحة نحو مستقبل إعلامي ذكي ومتكامل، الأول يختصّ بالتحليلات الإعلامية المدعومة بالذكاء الاصطناعي؛ أما المسار الثاني، فيتمثل بإنشاء مركز بيانات يجمع الأصول الإعلامية الوطنية في مكان واحد، ويفتح آفاق تعاون آمن وغير مسبوق بين المؤسسات الإعلامية والحكومية، ليشكل ركيزة أساسية لتعزيز التنسيق الإعلامي على مستوى الدولة. مواضيع ذات صلة حسابات خاصة لكن بلا حماية؟ تحقيق يكشف المستور!

Read more

Continue reading
حسابات خاصة لكن بلا حماية؟ تحقيق يكشف المستور!

حسابات خاصة لكن بلا حماية؟ تحقيق يكشف المستور! أطلقت شركة ميتا في أواخر عام 2024 حسابات إنستغرام للمراهقين، وهي شبكة أمان تهدف إلى حماية عقول الشباب من المحتوى الحساس وضمان تفاعلات آمنة لهم عبر الإنترنت، مدعومة بتقنية لكشف العمر. تُصنف حسابات المراهقين تلقائيًا على أنها “خاصة”، وتُخفي الكلمات المسيئة، وتُحظر الرسائل الواردة من الغرباء. ووفقًا لتحقيق أجرته المنظمتان غير الربحيتين “Design It For Us” -التي تُركز على الشباب- و”Accountable Tech”، فإن أدوات الحماية التي وفرتها منصة إنستغرام للمراهقين لا تُفي بوعودها، بحسب تقرير لموقع “Digital Trends” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”. وعلى مدار أسبوعين، تم اختبار خمسة حسابات تجريبية لمراهقين، حيث تبين أنه عُرض عليها جميعًا محتوى جنسيًا على الرغم من وعود “ميتا” بحماية المراهقين. ووُجد أن جميع هذه الحسابات عُرض عليها محتوى غير ملائم على الرغم من تفعيل خيار استبعاد المحتوى الحساس في التطبيق. ويذكر التقرير الخاص بالتحقيق أن “4 من أصل 5 حسابات تجريبية للمراهقين تم التوصية لها من خلال الخوارزميات بمحتوى يتعلق بصورة الجسم واضطرابات الأكل”. ومن المثير للاهتمام أن حسابًا واحدًا فقط من الحسابات التجريبية الخمسة تم عرض صور ومقاطع فيديو تعليمية عليه.ونُقل عن أحد مستخدمي هذه الحسابات التجريبية قوله: “(حوالي) 80% من محتوى موجزي متعلق بالعلاقات أو نكات جنسية فجة. هذا المحتوى لم يكن فاضحًا بشكل صريح… لكنه أيضًا لم يترك كثيرًا للخيال”.ووفقًا للتقرير المُكوَّن من 26 صفحة، فإن نسبة صادمة تبلغ 55% من المحتوى المُبلَّغ عنه كانت تتعلق بأفعال وسلوكيات وصور جنسية. وقد حصدت مقاطع الفيديو هذه مئات وآلاف الإعجابات، وحصد أحدها أكثر من 3.3 مليون إعجاب.علاوة على هذا، روجت خوارزمية “إنستغرام” لمحتوى يُروِّج لمفاهيم ضارة مثل أنواع الجسم “المثالية”، والتنمر المرتبط بالمظهر، وعادات الأكل غير الصحية. وعلى الرغم من ادعاءات “ميتا” باستبعاد المحتوى الإشكالي، خصوصًا للمستخدمين من المراهقين، إلا أن الحسابات التجريبية قد عُرض عليها أيضًا محتوى عنصري ومناهض للنساء. ومرة أخرى، حصدت هذه المقاطع ملايين الإعجابات.وعُرض أيضًا مقاطع فيديو تظهر عنفًا مسلحًا وعنفًا منزليًا على حسابات المراهقين. ولن تكون هذه المرة الأولى التي يُكتشف فيها أن منصة “إنستغرام” -وغيرها من منصات التواصل الاجتماعي التابعة لميتا بشكل عام- تقدّم محتوى إشكالي. ففي عام 2021، كشفت تسريبات كيف كانت “ميتا” على علم بالتأثيرات السلبية لإنستغرام، خاصةً على الفتيات الصغيرات اللواتي يعانين من مشكلات في الصحة النفسية وصورة الجسد. وتعليقًا على تقرير التحقيق الجديد، زعمت “ميتا”، في بيان أرسلته لصحيفة واشنطن بوست، أن نتائج التقرير غير دقيقة، وقللت من أهمية حساسية المحتوى المُبلغ عنه، بحسب تقرير للصحيفة نُشر يوم الأحد.وقبل أكثر من شهر بقليل، وسّعت الشركة نطاق إجراءات حماية المراهقين لتشمل “فيسبوك” و”ماسنجر” أيضًا. ووصفت متحدث باسم “ميتا”، في البيان، التقرير بأنه “مُفبرك”، وقالت إنه “لا يُغير من حقيقة أن عشرات الملايين من المراهقين بات لديهم الآن تجربة أكثر أمانًا بفضل حسابات إنستغرام للمراهقين”. مواضيع ذات صلة تجربة رقمية للجميع: تيك توك ترفع شعار “لا أحد يُستثنى

Read more

Continue reading
تجربة رقمية للجميع: تيك توك ترفع شعار “لا أحد يُستثنى

تجربة رقمية للجميع: تيك توك ترفع شعار “لا أحد يُستثنى أعلنت “تيك توك” عن تعزيز التزامها تجاه توفير بيئة رقمية أكثر شمولاً لجميع المستخدمين، بما في ذلك الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية والسمعية، والحركية والمعرفية، وذلك تزامناً مع اليوم العالمي لذوي الإعاقة. وأكدت الشركة أن “تحسين إمكانية الوصول ليس مجرد ميزة تصميم، بل هو أولوية مستمرة تهدف إلى إتاحة تجربة استخدام إيجابية للجميع على المنصة”. وأبرزت “تيك توك” أحدث الميزات المصممة لدعم المستخدمين، حيث طرحت خاصية النصوص البديلة للصور، والتي تتيح لمنشئي المحتوى إضافة وصف نصي للصور أثناء التحميل، أو بعد النشر. وبدأت الشركة في اختبار ميزة جديدة تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لإنشاء نصوص بديلة تلقائية للصور ALT Text، والتي يمكن لبرامج قراءة الشاشة قراءتها بصوت عالٍ، ما يحسن تجربة المستخدمين المكفوفين أو ضعاف البصر، أو أولئك الذين يعالجون المحتوى بطريقة مختلفة. ويمكن للمبدعين لاحقاً تعديل أو إضافة وصف يدوي لضمان دقة المحتوى المقدم. مواضيع ذات صلة شراكة تهزّ قطاع التكنولوجيا.. “أبل” و”علي بابا” في قلب العاصفة

Read more

Continue reading