ارتفاع ملحوظ وحاد بدرجات الحرارة … طقس لبنان

يسيطر طقس ربيعي على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط حتى يوم الثلاثاء حيث تتأثر المنطقة بكتل هوائية حارة وجافة مصدرها شمال أفريقيا تؤدي إلى ارتفاع ملحوظ وحاد بدرجات الحرارة، بحسب نشرة الطقس الصادرة عن دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية. ووفق دائرة التقديرات، ستتخطى رجات الحرارة معدلاتها الموسمية مع ظهور غبار في الأجواء وتستمر حتى صباح يوم الخميس. والطقس المتوقع في لبنان بحسب نشرة الطقس الصادرة عن دائرة التقديرات في مصلحة الأرصاد الجوية: الأحد: غائم جزئياً مع انخفاض بدرجات الحرارة والتي تصبح دون معدلاتها الموسمية على الساحل مع ارتفاع بنسبة الرطوبة، حيث يتكون الضباب الكثيف على المرتفعات المتوسطة تسوء معه الرؤية أحياناً. الإثنين: غائم جزئياً مع انخفاض إضافي بدرجات الحرارة على الساحل وعلى الجبال وارتفاعها بشكل بسيط في الداخل ورياح ناشطة في المناطق الشمالية مع بقاء نسبة الرطوبة مرتفعة وظهور الضباب على المرتفعات. الثلاثاء: صافٍ إلى قليل الغيوم مع ارتفاع ملحوظ بدرجات الحرارة خاصة في المناطق الساحلية والتي تتخطى معدلاتها الموسمية كما تنخفض نسبة الرطوبة، تنشط الرياح خلال الليل خاصة جنوب البلاد مع ظهور طبقات من الغبار في الأجواء. الأربعاء: غائم جزئياً إلى غائم بسحب مرتفعة مع ارتفاع إضافي بدرجات الحرارة بسبب تأثير الرياح الخماسينية (فوق معدلاتها الموسمية بحدود الـ10 درجات)، كما تبقى نسبة الرطوبة منخفضة وتنشط الرياح حيث تصل سرعتها لحدود الـ75 كلم/س وتكون محملة بطبقات من الغبار مع ارتفاع لموج البحر.

Read more

Continue reading
عون من بكركي: قرار حصر السلاح اتُخذ وسننفّذه

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اليوم الأحد، من بكركي، أن “مصلحة الوطن العليا هي الأساس وأي موضوع خلافي يُقارب مع المعنيين بالحوار والتواصل واللّبنانيون لا يريدون الحرب والقوات المسلّحة اللبنانية هي الوحيدة التي تحمل السلاح”. وأردف عون، “اتخذنا قرار حصر السلاح في خطاب القسم وسننفّذه وأهم معركة لنا هي محاربة الفساد وقطار قيامة لبنان انطلق ولا أحد سيُعرقله”. وكان عون قد وصل إلى بكركي صباح اليوم للمشاركة في قداس عيد الفصح، الذي يُحتفل به بمناسبة العيد المجيد. وكان في استقبال الرئيس عون لدى وصوله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. قبل بدء القداس، عقد الرئيس عون خلوة مع البطريرك الراعي في مقر البطريركية، تم خلالها بحث آخر التطورات في البلاد.

Read more

Continue reading
بعد تهديدات نعيم قاسم.. الرئاسة والحكومة: التواصل مستمر وماضون في تطبيق البيان الوزاري وحصر السلاح بيد الدولة

مجلس الوزراءبالرغم من المواقف المتشددة خلال الايام الماضية لمسؤولين في حزب الله وآخرها موقف الامين العام للحزب الشيخ نعمي قاسم حول السلاح، تبدو الرئاسة اللبنانية واثقةً من قبول «حزب الله» الحوار لنزع سلاحه رغم تهديدات مسؤوليه وتصاعد مواقفهم وتهديداتهم في الأيام الأخيرة.وتضع مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية كلام أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، الأخير في خانة المواقف المتضاربة، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا أحد هدد بنزع السلاح بالقوة، وأن كل الأمور ستحل بالحوار الذي أبدى قاسم بنفسه جهوزية الحزب بشأنه، مع مطالبته بعدم الضغط عليهم في الوقت الحالي».وتشدد المصادر على «أن التواصل سيستكمل رغم كل شيء؛ لأن من مصلحة الحزب قبل أي طرف آخر أن تتسم هذه المرحلة بالهدوء».إقرأ أيضا: الإيمان لا علاقة له بالولاء الحزبي والسياسيمن جهتها تكتفي مصادر رئاسة الحكومة بالتأكيد لـ«الشرق الأوسط» أن الحكومة «ماضية في تطبيق البيان الوزاري وما يتوجب لحصر السلاح بيد الدولة، وصولاً لبسط سيطرتها على كامل أراضيها».وكان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أطلق في وقت سابق مواقف متشنجة من قضية نزع السلاح وقال في كلمة له نحن لن نسمح لأحد أن ينزع سلاح حزب الله أو أن ينزع سلاح المقاومة، لأن حزب الله والمقاومة واحد. فكرة ‏نزع السلاح يجب أن تُزال من القاموس. لن نسمح لأحد أن ينزع سلاح المقاومة، هذا السلاح هو دعامة ‏للمقاومة. هذا السلاح هو الذي أعطى الحياة والحرية لشعبنا. هذا السلاح هو الذي حرّر وطننا وحمى سيادته. ‏هذا السلاح هو الذي حملته دماء الشهداء والجرحى والأسرى، وقاتلوا من أجل أن يكون الوطن عزيزاً وكريماً. ‏سنواجه من يعتدي على المقاومة، ومن يعمل من أجل نزع السلاح – بحسب التعابير التي يستخدمونها – كما ‏واجهنا إسرائيل، سواء كانت إسرائيل أم أمريكا أم أي أذناب لهما

Read more

Continue reading
المعركة حاسمة ولن نستسلم.. نتنياهو: إسرائيل أقامت مناطق أمنية في سورية ولبنان لحماية السكان

جدّد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم السبت، تأكيده استمرار العدوان على قطاع غزة، رافضًا مطالب حركة حماس بشأن وقف إطلاق النار، ومشدّدًا على أن الحرب لن تتوقف قبل تحقيق أهدافها الكاملة، وفي مقدمتها “القضاء على حماس وإعادة المختطفين وضمان أن لا يشكل القطاع تهديداً لأمن إسرائيل”.وقال نتنياهو، خلال مؤتمر صحافي عقده مساء السبت، إن “المرحلة الحالية من المعركة حاسمة، والمطلوب فيها طول النفس”، معتبرًا أن الاستسلام لما وصفه بـ”إملاءات حماس” يعني تعريض أمن إسرائيل للخطر، مضيفًا: “إذا استسلمنا الآن، سنفقد كل الإنجازات التي حققناها”.وأعلن نتنياهو أن حركة حماس رفضت أخيرًا مقترحًا للإفراج عن نصف المحتجزين، و”طالبت بإنهاء الحرب”، مضيفًا: “لن نقبل بالشروط التي وضعتها حماس، لأنها تريد إخضاعنا… وإن من يدعو إلى وقف الحرب في الداخل الإسرائيلي إنما يروّج لادعاءات حماس ويسهم في حربها النفسية”. وأكد نتنياهو أن حكومته ملتزمة إعادة جميع المحتجزين “دون الرضوخ لشروط حماس”، مشيرًا إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي تلقى تعليمات واضحة بـ”الرد بقوة وزيادة الضغط على حماس حتى تحقيق أهداف الحرب كافة”. وفي ما يخص الوضع الإقليمي، شدد نتنياهو على التزامه “منع إيران من الحصول على أسلحة نووية”، مؤكدًا أن إسرائيل أقامت ما أسماها “مناطق أمنية في سورية ولبنان لحماية السكان”. وختم نتنياهو مؤتمره بالقول إن لهذه الحرب أثمانًا كبيرة، متمنيًا الشفاء للجنود الجرحى، ومشيرًا إلى أن إسرائيل “لن تتراجع قبل القضاء التام على القدرات العسكرية لحماس، لأن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى تكرار السابع من أكتوبر من جديد”.وسبق تصريحات نتنياهو تشكيك داخلي، إذ قال عومر دوستري، متحدث رئيس الوزراء، في مقابلة مع القناة 12 العبرية، إن استعادة جميع المحتجزين دفعة واحدة “أمر غير ممكن حاليًا”، واصفًا هذه المطالب بأنها “حملة دعائية هدفها التأثير في الرأي العام”.وأضاف دوستري أن الحكومة الإسرائيلية متمسكة بمقترح المبعوث الأميركي للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، الذي يقضي بإطلاق سراح نصف الأسرى الأحياء أولًا، وتأجيل الإفراج عن البقية إلى المرحلة الثانية من الصفقة، مشيراً إلى أن حماس “ترفض حتى الآن أي تسوية لا تشمل وقف الحرب”.في المقابل، عبّرت عائلات الأسرى الإسرائيليين في قطاع غزة عن غضبها من استمرار العمليات العسكرية، مؤكدة أن الضغط العسكري “يعرّض حياة أبنائهم للخطر”، ويزيد من تصلّب حماس في المفاوضات.وخلال مؤتمر صحافي أمام مقر وزارة الأمن في تل أبيب، قالت قريبة أحد الأسرى: “الضغط العسكري جعل المحتجزين أكثر عرضة للقتل، ورفع كلفة الصفقة”. فيما حذّر قريب آخر من أن “تصعيد الضغط قد يؤدي إلى اختفاء جثث القتلى منهم”.ووجّهت والدة أحد الأسرى اتهاماً مباشراً إلى نتنياهو، قائلة: “إنه يدفن الأسرى في الأنفاق ويرفض إنهاء الحرب لدوافع شخصية”. وخاطب أحد أقارب الأسرى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قائلاً: “نتنياهو باعك الأكاذيب، بينما أبناؤنا يعيشون محرقة… أنت الوحيد القادر على وقف الحرب وإعادتهم”.السياسي وكانت كتائب القسام قد أعلنت في وقت سابق السبت، انتشال جثمان أحد عناصرها المكلّفين تأمين الأسير الأميركي–الإسرائيلي عيدان ألكسندر، مشيرة إلى أن مصير الأخير لا يزال مجهولًا منذ أيام بعد قصف إسرائيلي استهدف موقعهم.ونشرت “القسام” أيضًا مقطعًا مصورًا لأسير إسرائيلي يحاكي فيه مكالمة هاتفية مع عائلته، يطلب فيها من شقيقه الأميركي التوجّه إلى البيت الأبيض والتوسّل للرئيس ترامب من أجل إطلاق سراحه.وتقدّر تل أبيب وجود 59 أسيراً إسرائيليًا لدى حماس، بينهم 24 على قيد الحياة، فيما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 9500 أسير فلسطيني، يعاني العديد منهم من ظروف احتجاز قاسية، بينها التعذيب والإهمال الطبي، بحسب تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية.

Read more

Continue reading