خلاف بري ونصار ينفجر : هل يطيح بالتشكيلات القضائية؟

هدّد وزير العدل عادل نصار بالاستقالة في حال أصر بري على تسمية حمادة (مصطفى جمال الدين)لم يعد خلاف وزير العدل عادل نصار ورئيس مجلس النواب نبيه بري خافيًا، بل تحول إلى معركة سياسيّة علنيّة حول تسمية قاضٍ من الطائفة الشيعية لمنصب المدعي العام المالي. وعلى ضوء التصعيد بين الطرفين، هدّد وزير العدل عادل نصار باستقالته إن لم تتم معالجة هذا الأمر، فيما تمسّك بري بموقفه أكثر تحت عنوان “زاهر حمادة أو لا أحد”.تشير مصادر “المدن” إلى أنه منذ ثلاثة أسابيع توجه نصار إلى رئيس الجمهورية جوزاف عون مهدّدًا باستقالته في حال عُيّن القاضي حمادة مدعيًا عامًا ماليًا. وتعليقًا على هذه الرسالة التي أوصلها عون له، كان رد بري وفقًا للمصادر “يستقيل..بيرتاح وبيريّح”.معركة سياسيةيعود هذا الخلاف إلى فترة ما قبل تقاعد القاضي علي إبراهيم، أي ما قبل نيسان الماضي، حين عُرضت أسماء كل القضاة الشيعة لاختيار اسم لهذا المنصب، فأصر بريّ على تسمية القاضي حمادة، فيما توجه نصار إلى تسمية القاضي حبيب مزهر. وطُلب عدة مرات من بري تسمية قاض آخر، فرفض. وطلب أيضًا من نصار أن يعطيه ملف فساد يدين حمادة، فلم يعطه أي ردّ.وعلى الرغم من كل المساعي لتخبئة هذا الخلاف، إلا أنه انفجر في الأيام الأخيرة، بعد أن باءت كل محاولات الاتفاق على اسم موحد بالفشل.وتضيف مصادر “المدن” إلى أن موقف الثنائي الشيعي موحد، وحمل حزب الله رسالة للرئيس عون مفادها أنه في حال استقالة نصار، سيترك لرئيس الجمهورية الخيار الكامل لتسمية أي شخص آخر لتولي منصب وزير العدل. واحتدم الصراع السياسي بين الثنائي الشيعي وحزب الكتائب حول مسألة تعيين المدعي العام المالي، إذ نشر سامي الجميل على حسابه في “إكس” أنه تمنى على وزير العدل “أن تكون التشكيلات القضائية مبنية على الكفاءة وعدم التسييس وألا يكون القاضي فاسدًا والمعايير الموضوعية لا يجب أن يكسرها أحد. موضوع تعيين المدعي العام المالي يعالجه الوزير عادل نصار بحكمته وصلابته ويقوم بعمل جبار لم يحصل منذ زمن بتنسيق كامل مع مجلس القضاء الأعلى ورئيس التفتيش والمدعي العام”.عرقلة التشكيلات؟مصادر قضائية أشارت لـ”المدن” إلى ضرورة التمييز بين التشكيلات القضائية والتعيينات القضائية. قائلةً: “التشكيلات القضائية تجري بالاتفاق بين أعضاء مجلس القضاء الأعلى، أما التعيينات القضائية مختلفة جدًا وهي لمناصب محددة، وتصدر بمرسوم وزاري عبر مجلس الوزراء، وهذا بشكل واضح يعني أنها تخضع لاختيارات الأحزاب السياسية وهذا أمر متعارف عليه من عقود طويلة، انطلاقًا من القانون”. وتابعت المصادر: “العديد من التعيينات التي حصلت خلال الأشهر الماضية جرت بموافقة الأحزاب السياسية التي اختارت بعض المواقع، وبعض التعيينات خضعت لمعايير استثنائية، إذ أقيل القاضي فادي إلياس من موقعه في مجلس الشورى الدولة وعُيّن المستشار في المجلس القاضي يوسف الجميل (51 عامًا) بتزكية من حزب الكتائب اللبنانية من دون أن يتم مراعاة الأعلى درجة والأعلى سنًا، بل اعتمد معيار الكفاءة والنزاهة ووافقت الأحزاب السياسية على هذا التعيين”.وتشير المعلومات إلى أن هذا الخلاف يشهد تصعيدًا حادًا من الطرفين، ويتمسك بريّ بموقفه انطلاقًا من  أن “العُرف” في التعيينات القضائية. على اعتبار أن الثنائي الشيعي وتحديدًا بري هو المسؤول عن تسمية القاضي الشيعي لمنصب المدعي العام المالي. وسيعقد نصار يوم غد مؤتمرًا صحافيًا لمناقشة عدة مواضيع قضائية أبرزها الاشكال الحاصل حول منصب المدعي العام المالي. وحسب معلومات “المدن” فإن هناك مخاوف جديّة من الإطاحة بالتشكيلات القضائية التي يجهزها مجلس القضاء الأعلى وتعطيلها من خلال عدم توقيع وزير المالية ياسين جابر عليها بعد صدورها في تموز المقبل.

Read more

Continue reading
وزير العدل يطلب من مدّعي عام التمييز فتح تحقيق بالاعتداء على قوات اليونيفيل في جنوب لبنان

أشار وزير العدل عادل نصّار في مؤتمر صحافي بعد 100 يوم في الوزارة، الى أنني “لم اقترح اسماً لمنصب المدعي العام المالي ويجب إبقاء الملف بعيداً عن الكباش السياسي”.وشدد نصار، على أنني “ضد تسييس أو إستغلال أي ملف بالسياسة في القضاء وأنا هنا لخلق الظروف اللازمة للإنتظام ولا أتدخل بالتحقيقات”، مضيفاً “عملنا على قانون استقلالية القضاء والتعيينات كما أصبح هناك انتظام في العمل القضائي وخصوصا في تحقيق المرفأ والاغتيالات ومن ضمنها اغتيال لقمان سليم”.إقرأ أيضا: الإعتداءات المتكررة على اليونيفيل: الخطيب يدعو إلى التعاطي بإيجابية.. قبلان: يحذر من لعبة مجهولة المصدر!وقال “السلاح خارج الدولة اللبنانية مرفوض وهذا عنصر من عناصر تكوين الدولة، وبناء الدولة يتطلب حصر السلاح بيد السلطة وأعتقد أن هناك تطور هام منذ أن توليت الوزارة”.وذكر أن “التفتيش القضائي فعال جدًا ويقوم بعمله بشكل جدي ومع الوقت ستظهر النتائج”، لافتاً الى أن “وفد فرنسي كبير سيزور لبنان نهاية هذا الشهر لتفعيل عمل المعهد الذي هو ركن أساسي لتحضير القضاة في المستقبل”.وقال “طلبت من مدّعي عام التمييز فتح تحقيق بالاعتداء على قوات “اليونيفيل” في جنوب لبنان وهذا الأمر غير مقبول”.

Read more

Continue reading
مراقبة جوية للضاحية وتحركات ميدانية إسرائيلية تثير المخاوف

وسط تصاعد التوتر جنوب لبنان، تواصل إسرائيل تحركاتها على الأرض وفي الأجواء، ما يضاعف الضغط على الجيش اللبناني ويضع قوات «اليونيفيل» في موقف معقّد، خاصة مع تكرار الاعتراضات الشعبية على تحرّكاتها في بعض البلدات الجنوبية.رأى وزير لبناني سابق في حديث لصحيفة «الأنباء» أن إسرائيل تواصل تنفيذ استراتيجية رقابية على الضاحية الجنوبية من بيروت من خلال التحليق المستمر للطائرات المسيّرة فوق المنطقة، لرصد أي تحركات ميدانية. في الوقت ذاته، تقوم القوات الإسرائيلية بإجراءات استفزازية على الحدود، من بينها إقامة سواتر ترابية وتسيير دوريات عسكرية داخل بعض البلدات، بهدف إشغال الجيش اللبناني وعرقلة انتشاره الفاعل.وأوضح الوزير أن الجيش اللبناني يجد نفسه في حالة استنزاف مستمرة، إذ يضطر للتعامل مع الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة في البلدات المحاذية للخط الأزرق، بالتزامن مع دعمه اللوجستي لقوات الطوارئ الدولية «اليونيفيل» أثناء تحرّكها الميداني، رغم الاعتراضات التي تواجهها من بعض المدنيين. ولفت إلى أن هذه الاعتراضات تثير تساؤلات حول الرسائل المقصودة منها، مشددًا على أن غالبية الجنوبيين ما زالوا يعتبرون «اليونيفيل» عنصر طمأنينة أساسي في مناطقهم.المصدر : الأنباء

Read more

Continue reading
وقائع مروّعة للاعتداء على الشيخ ياسر عودة: «الحزب» يمنع الدفاع عنه حتى سقط أرضًا

في مشهدٍ يفضح وقوف «حزب الله» المطلق وراء الاعتداء على الشيخ ياسر عودة، لم يكد الشيخ يقترب من مكتب السيد محمد حسين فضل الله قرب بلدية حارة حريك فرأى نفسه عرضة لهجمةٍ شرسة من مختار الحارة محمد كامل شحرور وأخيه. استغلّ المختار قوة نفوذه ليحول المكان إلى حلبة اعتداء، منع خلالها شقيقه أيّ مدخلٍ لإنقاذ الشيخ، بعدما ثبتت نواياه الانتقامية من صوتٍ انتقد حزب الله، لتُسجّل اليوم حارة حريك فصلاً جديداً في مسلسل «الإرهاب السياسي» الذي يمارسه هذا الحزب. لم يقترب أحد للدفاع عن الشيخ ياسر، وعندما حاول شاهد العيان الاقتراب، يأتي شقيق المختار ويبدأ بالسباب والشتائم، «ويبعد الناس عن أخيه كي يستمر بضرب الشيخ عودة». وقال له المختار أخيراً: «إذا بتروح عالمخفر وبتترفع عليي دعوى رح شوفك ورح اقتلك».يذكر إن الشيخ ياسر عودة هو أبرز رجال الدين الشيعة المعارضين لحزب الله وحركة أمل، وهو من حلقة المرجع الديني الراحل، السيد محمد حسين فضل الله، كما إنه إمام ومحاضر في عدد من المؤسسات الدينية في بيروت.مكتب الشيخ ياسر عودةمن جهته، أعلن مكتب الشيخ المعتدى عليه إنه «عند حوالي الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم، وأثناء خروج الشيخ ياسر عودة من مكتب سماحة السيد محمد حسين فضل الله الكائن في الضاحية الجنوبية – حارة حريك، أقدم شخص معروف في المنطقة على توقيفه والاعتداء عليه بالضرب المبرح، مع توجيه الشتائم والإهانات».وأضاف «إن الشيخ ياسر عودي، وإزاء هذا الاعتداء السافر وغير المبرر، يؤكد احتفاظه الكامل بحقه القانوني في الادعاء على كل من يظهره التحقيق متورطاً في هذا الاعتداء الجبان». ما القصة؟ بحسب ما نشرت صفحة «وينيه الدولة» على فيسبوك عن شاهد عيان، قال الأخير «الشيخ ياسر عودة كان قرب مكتب السيد محمد حسين فضل الله قرب البلدية… لم يكن يلبس عمامته (تقصّد ذلك منعا للاعتداء عليه)، كان على دراجة نارية مع شخص من مكتب السيد. أمام المكتب، كان هناك مكتب مختار الباشورة محمد كامل شحرور وأخيه». وأضاف الشاهد: «يهجم عليه المختار ويبدأ بالضرب المبرح عليه، وسمعت الشيخ ياسر يقول له «مش صحيح».ثم واصل المختار بالصفع قائلاً: «إذا بعد بسمعك بتحكي كلمة وحدة عالتلفزيون وبتنتقد (حزب الله) بدي صفّي دمك بأرضك»، والشيخ ياسر يردّ «مش صحيح»، لكنه تلقّى الصفعة تلو الأخرى حتى عجز عن الكلام وبدأ «يعرج» على رجليه وسقط أرضاً.

Read more

Continue reading
إفتتاحيات الصحف اليوم 11-6-2025

النهار- قدّم موظف كبير في مصرف لبنان فتوى قانونية للحاكم كريم سعيد بأنه يمكن متابعة أعمال المؤسسة من دون وجود نواب الحاكم.- يقوم قضاة شيعة من غير الأسماء المتداوَلة في الإعلام بمحاولة التقرّب من مرجعية طلباً لتزكيتهم للحلول في مراكز قضائية مخصصة لطائفتهم.- التقى دبلوماسي أميركي متقاعد مع رئيس بلدية لبنانية كبرى واطّلع على واقع إمكاناتها في حضور أحد النواب.- استأثر لقاء رئيس حزب سابق ومرجع سياسي، مع سفيرة دولة كبرى بعد خلاف وتباين جراء مواقف أطلقت من الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس، واللقاء هو الأول بعد التباينات بين الطرفين.- قال أحد القضاة الروحيين إنّ الاستقرار في البلاد ظهر جليّاً في عدد دعاوى الطلاق التي بعد أن تضاعفت إثر الانهيار المالي، عاد العدد واستقرّ للعامين الأخيرين على معدل وسطي يقرب من عدد ما قبل الأزمة.- عاد الحديث عن استقالات “طوعية” في عدد من المراكز الدينية المسيحية بعد تسلّم البابا الجديد مهماته وبدء عمله لاستنهاض المؤسسات الكنسية.- مع بدء فصل الصيف، وتوقّع عودة الرعايا العرب إلى لبنان، ارتفعت أسعار الشقق وبدلات الإيجار في معظم المناطق الجبلية القريبة من الساحل.- تداول ناشطون عبر وسائل التواصل الاجتماعي تصريحات وزير سابق يوجّه فيها النقد القاسي لطهران ونشروا في المقابل صوره مشاركاً في استقبال وزير خارجيتها في بيروت. الجمهورية- تردّدت أنباء عن اتصال جرى بين مسؤول لبناني وسفير دولة صديقة في منتصف الليل، حيث نُقل أنّ الموضوع “سرّي للغاية”.- تعمّدت إحدى الجهات لدوافع مالية إلى تشويه حقيقة موقف هيئة مؤثرة من مسألة حساسة قانونية ومالية مطروحة منذ 6 سنوات.- تعارض قيادات من الصف الأول في تنظيم غير لبناني اتفاقاً تمّ أخيراً بين رئيس هذا التنظيم وجهة رسمية في لبنان. اللواء- فوجئت أوساط مالية بخطوة الاتحاد الاوروبي وضع لبنان على اللائحة السوداء، على الرغم من الجهود التي تبذل على صعيد الأداء والتعافي.- تهتم أطراف دبلوماسية بالانطباعات التي تكونت بعد اجتماع مسؤول رفيع مع وفد نيابي – حزبي خارج ما نُشر عن “قفشات” ومزاح ومداعبات كلامية ضاحكة.- تتحدث مصادر مقربة عن توقيف شخصيات نيابية ووزارية في ضوء تقدُّم التحقيقات في عدد من الملفات المفتوحة أمام القضاء. البناء- توقع مصدر دبلوماسي أن تتبع خطوة بريطانيا بفرض عقوبات على رموز التطرّف في حكومة كيان الاحتلال ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموترتش خطوات مشابهة من العقوبات نفسها بحق هذين الوزيرين تحديداً انسجاماً مع مزاج الشارع الذي ينظر لرموز التوحّش والإجرام في الكيان بعين الغضب، ولكن للعقوبات وظيفة سياسية تتصل بقناعة أن الانتخابات في الكيان باتت خياراً شبه أكيد هذا العام، وبأن المهمة الغربية هي إخراج رموز التطرف التي يمثلها الوزيران من المشهد الحكومي المقبل كمدخل ضروريّ لتحرير القرار الإسرائيلي من حق الفيتو الذي يملكونه في الحكومة الحالية ضد إطلاق أيّ مسار سياسي مع الفلسطينيين، وذلك عبر إيصال رسالة إلى الناخب في الكيان مفادها أن هؤلاء يشكلون عقبة لاستعادة علاقة إيجابيّة بين الكيان ودول الغرب.- في تقييم إجمالي وصل إلى سفارة غربيّة من حكومتها وتمّ إطلاع مسؤولين لبنانيين سياسيين وأمنيين عليه، استخفاف بالحديث عن سعي أميركي إسرائيلي لإنهاء مهمة قوات اليونيفيل، لأن خبرة إسرائيل تقول إنّها خاضت كل حروبها ضد لبنان بما في ذلك اجتياح عام 1982 بوجود هذه القوات التي لم تشكّل عائقاً، وهي في عام 1996 قصفت أحد مقارها القياديّة في قانا وارتكبت مجزرة فيه بحق المدنيّين الذين لجأوا إليه، وعام 2006 توسّعت حيث تستطيع، كما فعلت بعد وقف إطلاق النار في حرب الطوفان ولم تلق من اليونيفيل ومن خلفها الأمم المتحدة وحكومات الدول المشاركة أيّ رد فعل يتجاوز موقفاً ظرفياً إعلامياً، بينما يشكل انتشار هذه القوات مع الجيش اللبناني البديل الوحيد المتاح أمام واشنطن وتل أبيب طالما أن الاحتلال فوق طاقة إسرائيل عسكرياً وفوق طاقة أميركا سياسياً، بينما الهدف المرجّح للحملة والتهويل فهو السعي لتعديل مهمة اليونيفيل وتوسيع صلاحياتها بذريعة أنّها غير فاعلة فلترحّل أو تصبح أفعل؟

Read more

Continue reading