نتنياهو يدعو وزيرين الى اجتماع طارئ!
افادت القناة 12 الإسرائيلية انّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدعو الوزيرين ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى اجتماع طارئ. نتنياهو يدعو وزيرين الى اجتماع طارئ! .
Read moreافادت القناة 12 الإسرائيلية انّ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو يدعو الوزيرين ايتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إلى اجتماع طارئ. نتنياهو يدعو وزيرين الى اجتماع طارئ! .
Read moreنشرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية تقريراً جديداً كشفت فيه تفاصيل ما قبل موافقة حركة “حماس” على خطة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لوقف الحرب في غزة. التقرير تحدث عن “صراعٍ كبير” بين القيادتين السياسية في الخارج والعسكرية في الداخل لـ””حماس”” بشأن الخطة، كاشفاً أنّ القادة السياسيين في الدوحة كانوا يميلون نحو قبول خطة ترامب، لكن القادة العسكريين في غزة يقاومون تسليم الأسلحة والرهائن”. وتطرق التقرير إلى “انقسام ما زال قائماً بشدّة حول كيفية المُضي قدماً بشأن الخطة”، لكن الحركة أعلنت، الجمعة، استعدادها لإطلاق سراح رهائن وتسليم غزة، في تصريح تاريخي يُعزّز مساعي ترامب لإنهاء الحرب، لكن “حماس” استخدمت لغة مُتحفّظة اعتبرها بعض المراقبين “مشكِلة” أمام التوصل إلى سلام نهائي. ونقلت “وول ستريت جورنال” عن مسؤولين عرب أن التوافق بشأن نزع السلاح وشروط إطلاق الرهائن هما السببان الرئيسان في الخلافات داخل “حماس”. وقال وسطاء عرب إن خليل الحية، كبير مفاوضي “حماس”، وعدداً من كبار المسؤولين السياسيين الآخرين يؤيدون قبول المقترح رغم تحفظاتهم الكبيرة. إلا أن هؤلاء المسؤولين، المقيمين خارج غزة، يتمتعون بنفوذ محدود على الجناح العسكري للحركة، الذي لا يزال في القطاع. وأبلغ عز الدين الحداد، الذي ارتقى لقيادة “حماس” في غزة بعد اغتيال إسرائيل يحيى ومحمد السنوار، الوسطاء أنه منفتح على أي تسوية. كذلك، قال الوسطاء إن الحداد مستعد للتنازل عن الصواريخ والأسلحة الهجومية الأخرى لمصر والأمم المتحدة لتخزينها، لكنه يريد الاحتفاظ بالأسلحة الصغيرة، مثل البنادق الهجومية، التي تعتبرها “”حماس”” دفاعية. لكن قادة “”حماس”” داخل غزة يخشون من عدم قدرتهم على فرض الالتزام بمطالب نزع السلاح على مقاتليهم إذا قبلوا بصفقة تُعادل الاستسلام، وفقاً للوسطاء. مع هذا، فقد جنّدت الحركة العديد من الشباب منذ بدء الحرب، وغالباً ما يكونون ممن شهدوا تدمير منازلهم أو مقتل أفراد من عائلاتهم، وقد لا يرغب هؤلاء المقاتلون في إلقاء أسلحتهم. وتتمثّل النقاط الأكثر إثارة للجدل في الخطة بضرورة نزع “حماس” سلاحها وتسليم أسلحتها وإطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين الثمانية والأربعين الذين لا تزال تحتجزهم، أحياء وأمواتاً، في غضون 72 ساعة من الموافقة عليها. ورفض منتقدو الحركة الاقتراح واعتبروه “هدنة لمدة 72 ساعة” وليس اتفاق سلام حقيقياً، مما يعكس انعدام ثقتهم بإسرائيل. من ناحيتها، أعلنت “حماس” يوم الجمعة رغبتها في إجراء المزيد من “المفاوضات لمناقشة التفاصيل”، والتي يبدو أنها تشمل إطلاق سراح الرهائن. ويصر قادة “حماس” العسكريون على أن أي إطلاق سراح للرهائن يجب أن يكون مرتبطاً بجدول زمني واضح للانسحاب الإسرائيلي من غزة، وفقاً لوسطاء. وانعكس ذلك في تحذير ورد في رد “حماس” يوم الجمعة، إذ قالت إنه سيتم إطلاق سراح الرهائن “مع توفير المواقع الميدانية اللازمة”. وربما تتردّد إسرائيل في إنهاء الأعمال العدائية بعد أن تركت “حماس” قضية نزع السلاح دون معالجة في بيانها، مع وضع شروط كبيرة للإفراج عن الرهائن. وأدلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برد فعل مؤهل على رد “حماس”، قائلاً إن بلاده ستبدأ الاستعدادات لإطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة وستعمل مع ترامب لإنهاء الحرب، “وفقاً لشروط إسرائيل والرئيس”. ولم يلتزم الجيش الإسرائيلي بشكل محدد بوقف الهجمات، لكنه أشار إلى أنه ينتقل إلى موقف أكثر دفاعية، قائلاً إنه سيستعد لإطلاق سراح الرهائن وسيرد بسرعة على أي تهديد. كواليس ما قبل موافقة “حماس” على خطة ترامب.. تقريرٌ أميركي يكشف .
Read moreقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم السبت إنه ينبغي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) الإسراع في تنفيذ خطته لإنهاء الحرب في غزة، “وإلا لا يمكن توقع ما سيحدث”. وأضاف ترامب في منشور على موقع تروث سوشيال: “لن أتهاون مع أي تأخير، وهو ما يعتقده الكثيرون، أو أي نتيجة تشكل فيها غزة تهديدا مجددا. فلنُنجز هذا الأمر بسرعة”. وتستعد العاصمة المصرية القاهرة غداً الأحد، لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات حول قطاع غزة، بمشاركة قطر والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط أجواء سياسية متوترة، واهتمام دولي بإحراز تقدم على صعيد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. تشمل الوفود المشاركة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وكوشنر، ورئيس الشاباك الإسرائيلي رون ديرمر، إلى جانب وفد أمني رفيع من إسرائيل. وستركز المباحثات على وضع الترتيبات العملية والميدانية، لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ترامب: لن أتهاون مع أي تأخير من “حماس” .
Read moreتستعد العاصمة المصرية القاهرة غداً الأحد، لاستضافة جولة جديدة من المفاوضات حول قطاع غزة، بمشاركة قطر والولايات المتحدة وإسرائيل، وسط أجواء سياسية متوترة، واهتمام دولي بإحراز تقدم على صعيد وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. وفود رفيعة المستوى تشارك في الجولة تشمل الوفود المشاركة المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، وكوشنر، ورئيس الشاباك الإسرائيلي رون ديرمر، إلى جانب وفد أمني رفيع من إسرائيل. وستركز المباحثات على وضع الترتيبات العملية والميدانية، لتنفيذ المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأفاد مسؤول في البيت الابيض بأن كوشنر وويتكوف غادرا اليوم إلى مصر، مشيرا إلى أنهما يزوران مصر لوضع اللمسات الاخيرة على تفاصيل عملية الإفراج. وتنص الترتيبات على تسليم إسرائيل للوسطاء خرائط الانسحاب الخاصة بالمرحلة الأولى، بينما تسعى حماس لتحسين بعض البنود قبل الموافقة على التنفيذ الكامل. موقف حماس وردها على خطة ترامب أعلنت حركة “حماس” أنّ تصريحات الرئيس ترامب حول وقف القصف الإسرائيلي “مشجعة”، مؤكدة استعدادها لبدء المفاوضات فوراً من أجل الإفراج عن الرهائن وإنهاء الحرب. وقال الناطق باسم الحركة طاهر النونو لوكالة “فرانس برس”: “حماس جاهزة لبدء مفاوضات لإنجاز عملية تبادل الأسرى ووقف الحرب، مع انسحاب الاحتلال الإسرائيلي من قطاع غزة”. غير أن الحركة لم توافق بعد على كامل خطة ترامب، ولا تزال القضايا المتعلقة بمستقبل القطاع بحاجة لحوار فلسطيني شامل. عقبات محتملة في المفاوضات من جهتها، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى وجود عقبتين رئيسيتين قد تعترضان سير المحادثات: “مدى قبول حماس بفصل موضوع إطلاق سراح الرهائن، عن مناقشة اليوم التالي، الذي يتعلق بمستقبل القطاع، ونقاط الخلاف حول خطوط الانسحاب، حيث ترغب إسرائيل بانسحاب جزئي فقط، بينما تطالب حماس بانسحاب كامل، مع تدخل أميركي لضمان عدم تجاوز الاتفاقات”. كما أنّ المهلة المحددة للإفراج عن الرهائن (72 ساعة) قد تُمدد بسبب الظروف الميدانية، فيما تُركز إسرائيل على ضمان شمول جميع الأسماء باستثناء المشاركين في الهجمات الإرهابية الكبرى. أسبوع دراماتيكي ينتظر الأطراف وصف مسؤول إسرائيلي كبير المفاوضات المقبلة بأنّها “أسبوع دراماتيكي”، مؤكداً استعداد فرق التفاوض الإسرائيلية والأميركية للتحرك بسرعة لإتمام المرحلة الأولى من الاتفاق. وقالت القناة 12: “الخطوة الحالية تمثل نقطة انطلاق جيدة، ويجب تنفيذها بسرعة نظراً للظروف الميدانية المتوترة، ويبدو أن الأيام المقبلة حاسمة في تحديد مسار الاتفاق وإمكانية استمرار القتال أو إحراز تقدم”. “وضع اللمسات الأخيرة”… ويتكوف وكوشنير إلى مصر لبحث الإفراج عن رهائن غزة .
Read moreالعميد شحادة: الدولة نزعت فتـ ـيل الانفـ ـجار الداخلي توقع العميد منير شحادة قصـ ـفاً جوياً إسرائـ ـيلياً لا يصل الى حدود عملية عسـ ـكرية. العميد شحادة: الدولة نزعت فتـ ـيل الانفـ ـجار الداخلي .
Read more