بين النار والتطبيع… هل تغيّرت قواعد اللعبة في سوريا؟

رأى رئيس مجلس النواب نبيه برّي ان: “التصعيد المتواصل في الجنوب والتحوّلات غير المسبوقة في سوريا، ذلك كلّه يدور في فلك المصالحة مع إسرائيل”.وقال بري لـ “أساس” على نحو جازم إنّ: “سوريا الجديدة على طريق المصالحة مع إسرائيل إن لم تكن تقدّمت فيها سوريا ماشية في الاتّفاقات الإبراهيمية والتطبيع”، في معرض تعليقه على اجتماعات الرياض والقمّة الأميركية ـ السعودية وانضمام الرئيس السوري أحمد الشرع إليها وحصوله على درع التثبيت. وعندما سُأل عن سبل وقف الاعتداءات الإسرائيلية اليومية على الجنوب، والمدى الذي يمكن أن تصل إليه، أجاب برّي: “لا تسألوا عن إسرائيل إسألوا الأميركيين هم لا إسرائيل مَن وقّعنا معهم اتّفاق وقف النار، ويفترض بهم أن يفرضوا تطبيقه على إسرائيل. الأميركيون هم أوّل المعنيين بوقف النار إذا كانوا بالفعل يريدونه وزير الداخلية: كنّا على استعداد لملاقاة عودة الاماراتيين وأردنا من الانتخابات تشكيل الرسالة الأولى إلى المجتمع الدولي

Read more

Continue reading
في صحف اليوم: أورتاغوس ستزور لبنان قريبًا لتثبيت وقف النار و”لقاء بارد” بين “حزب الله” وسلام

أكّدت مصادر مسؤولة لصحيفة “الجمهوريّة”، أنّ “المرحلة دقيقة وصعبة، وأنّ التصعيد الإسرائيلي ليس له أي مبرر، في الوقت الذي يُنتظر من إسرائيل أن توقف إطلاق النار وتنفيذ ما هو مطلوب منها، والتزام الآلية التي وضعت لتطبيق القرار الدولي 1701”.وكشفت أنّ “الموفدة الأميركية مورغان أورتاغوس أبلغت إلى بعض المراجع المسؤولة التي تواصلت معها أمس، من أجل لجم التصعيد الإسرائيلي، انّها ستزور لبنان قريباً وستعمل على تفعيل العمل لتثبيت وقف النار، لكنها لم تحدّد موعد وصولها إلى لبنان بَعد”.ولفتت مصادر مواكبة لـ”الجمهوريّة”، إلى أنّ “الجانب اللبناني كثّف في الفترة الأخيرة جهوده لدى واشنطن لتحريك عمل لجنة مراقبة تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، بحيث تكون أداة التواصل الضرورية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية، لكن الجانب الأميركي الذي يرأس اللجنة لم يتجاوب مع الطلب”.وأوضحت أنّ “هذا ما اعتبره لبنان، استجابة أميركية لمنطوق الاتفاق الجانبي الملحق باتفاق وقف النار، الذي يطلق يد إسرائيل للعمل عسكرياً ضدّ أي هدف في لبنان تعتبره تهديداً لأمنها. وتجلّى ذلك في ابتعاد رئيس اللجنة الأميركي السابق عن مهمّاته كلياً، وكذلك الجنرال الذي خلفه أخيراً في هذا الموقع”.وبيّنت المصادر أنّ “هذا التراخي الأميركي على المستوى الأمني، تجري ترجمته سياسياً أيضاً من خلال تباطؤ أورتاغوس في تحديد موعد لزيارتها المنتظرة لبيروت هذا الشهر. وهذا التباطؤ يوحي بأنّ واشنطن تراهن على تحولات خارجية ستؤثر في شكل حاسم على الوضع اللبناني، وأبرزها المفاوضات الأميركية- الإيرانية”.خيبة أمل في بعبدافي السّياق، كشفت أوساط سياسيّة بارزة لصحيفة “الديار”، عن “وجود خيبة امل جدية في بعبدا، في ظل مراوحة الاتصالات الدبلوماسية مكانها، حيث تكررت بالامس الوعود الاميركية غير الجدية بتامين ضمانة مرحلية، وتبين انها غير مبالية بالاعتداءات الاسرائيلية وحجمها الذي كانت خارجة عن المألوف”.وأفادت بأنّ “رئيس الجمهورية جوزاف عون بم يحصل خلال مروحة اتصالاته، على اي ضمانة اميركية بعدم تكرارها او “كبح” جماح حكومة اليمين المتطرف في اسرائيل، والاجابات الاميركية جاءت على الوتيرة السابقة وخلاصتها “سنجري اتصالاتنا مع الجانب الآخر”.”لقاء بارد” بين حزب الله وسلام… خليل لرئيس الحكومة: متى ستبنون المنازل؟من جهة ثانية، لفتت صحيفة “الأخبار” إلى أنّ “العلاقة بين “حزب الله” ورئيس الحكومة نواف سلام ليست في أحسن حالاتها، لكنّ خطّ التواصل والتنسيق بين الجانبين قائم”.وكشفت معلومات “الأخبار” أنّه “عُقد قبل أسبوع، لقاء بين سلام والمعاون السياسي للأمين العام لـ”حزب الله” حسين الخليل، تناول آخر التطورات والملفات الراهنة”. وأوضحت مصادر مطّلعة على الاجتماع لـ”الأخبار”، أنّ “الخليل ركّز على ملف إعادة الإعمار باعتباره أولوية، مذكّراً سلام بـ”التزام حكومته بإعادة إعمار البيوت والقرى المهدّمة”، فتحدّث سلام عن القرض الذي وافقَ البنك الدولي على إعطائه للبنان بقيمة 250 مليون دولار، وفوقه مبلغ 75 مليون دولار تقرّر في الاجتماع الدولي الذي عُقد في باريس لمساعدة لبنان”.وبيّنت أنّه “حين سأل الخليل عن خطة الدولة لصرف هذه الأموال، قال سلام إن “هناك نية لصرفها على البنى التحتية”. فتساءل الخليل عن علاقة البنى التحتية بإعمار المنازل والقرى، مشيراً إلى أن إعادة الإعمار يجب أن تكون من الملفات الأساسية على جدول أعمال الحكومة، واستكمال الخطة التي كانت قد وضعتها الحكومة السابقة في هذا الإطار”.وذكرت المصادر أنّ “سلام لم يقدّم جواباً واضحاً، بل ركّز في حديثه على ملف الإصلاحات، وطالب “حزب الله” بالوقوف إلى جانبه في هذا الأمر، من دون أن يخفي عتبه على وقوف الحزب في صف رئيس الجمهورية جوزاف عون حينَ أصرّ على تعيين كريم سعيد حاكماً لمصرف لبنان”.وأفادت بأنّ “الاجتماع تطرّق إلى موضوع سلاح “حزب الله” الذي هو في عهدة رئيس الجمهورية، كما نقلَ سلام أجواء زيارته الأخيرة إلى سوريا ولقائه بالرئيس السوري أحمد الشرع، وأشار إلى أن النقاش مع الشرع تناول وضع الحدود بينَ البلدين، وملف السجناء السوريين في لبنان والشخصيات التابعة للنظام السابق، والذي قال الشرع إن هناك معلومات تؤكد وجودهم في لبنان، بالإضافة إلى بعض المطالب التي يريدها لبنان من سوريا؛ إلا أن النقاش لم يثمر عنه أي اتفاقات و

Read more

Continue reading
الرئيس اللبناني يؤكد أن سحب سلاح حزب الله “حساس” ورهن توافر “الظروف”

أربيل (كوردستان24)- رأى الرئيس اللبناني جوزاف عون الأحد أن سحب ترسانة حزب الله العسكرية موضوع “حسّاس” يبقى تحقيقه رهن توافر “الظروف” الملائمة، بينما أعلنت وزارة الصحة مقتل شخصين في سلسلة ضربات جوية شنّتها إسرائيل التي أكدت “القضاء” على عنصر في الحزب. ورغم سريان وقف لإطلاق النار بين الجانبين منذ 27 تشرين الثاني/نوفمبر، تواصل إسرائيل شنّ ضربات تؤكد أنها تستهدف عناصر في حزب الله أو “بنى تحتية” عائدة له. من جهتها، تطالب بيروت الدولة العبرية باستكمال انسحابها، بموجب الاتفاق، من مناطق في جنوب لبنان توغلت إليها خلال الحرب. ومساءً، أعلن الجيش الإسرائيلي أنه هاجم بنية تحتية عسكرية لحزب الله، وقال إنه “قضى” على عنصرين من الحزب المدعوم من إيران. وقال الرئيس اللبناني لصحافيين الأحد إن “حصر السلاح (بيَد الدولة) تحدّثنا به… وسنُنفّذه، لكن علينا أن ننتظر ظروفه”. أضاف “القرار اتُّخذ لكنّ الظروف هي التي تسمح لنا بكيفية التنفيذ”، مشدّدا على ضرورة معالجته “برويّة ومسؤولية لأن هذا الموضوع حسّاس ودقيق وأساسي للحفاظ على السلم الأهلي”. ورأى عون الذي انتُخب رئيسا في كانون الثاني/يناير بدعم من الولايات المتحدة، أن “أي موضوع خلافي في الداخل اللبناني لا يُقارب إلا بالتحاور والتواصل في منطق تصالحي غير تصادمي، وإلا سنأخذ لبنان إلى الخراب”. واكتسب النقاش بشأن تفكيك ترسانة الحزب المدعوم من إيران و”حصر السلاح بيد الدولة” زخما في الآونة الأخيرة مع تصاعد الضغوط الأميركية على السلطات اللبنانية، والخسائر الفادحة التي تكبّدها التنظيم خلال مواجهة مع الدولة العبرية استمرت أكثر من عام. وخلال زيارتها لبنان في نيسان/أبريل، قالت نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتاغوس إن واشنطن تواصل الضغط على الحكومة “من أجل التطبيق الكامل لوقف الأعمال العدائية، بما يشمل نزع سلاح حزب الله وكل الميليشيات”، مشيرة إلى أن ذلك يجب أن يتم “في أقرب وقت ممكن”. إلا أن الأمين العام للحزب نعيم قاسم شدد الجمعة على عدم السماح “لأحد بأن ينزع سلاح حزب الله أو ينزع سلاح المقاومة”، مؤكدا في المقابل استعداد الحزب لحوار بشأن “الاستراتيجية الدفاعية” اللبنانية، شرط انسحاب اسرائيل من الجنوب ومباشرة الدولة عملية إعادة إعمار ما دمّرته الحرب. ورأى أن الحوار لا يمكن أن يجرى “تحت ضغط الاحتلال وعدوان الاحتلال”. – ضربات على الجنوب – نصّ اتفاق وقف النار الذي أبرم بوساطة أميركية، على انسحاب مقاتلي حزب الله من المنطقة الحدودية الواقعة جنوب نهر الليطاني (على مسافة نحو 30 كلم من الحدود)، وتفكيك بناه العسكرية فيها، في مقابل تعزيز الجيش اللبناني وقوة الأمم المتحدة الموقتة (يونيفيل) انتشارهما قرب الحدود مع إسرائيل. وكان مفترضا بموجب الاتفاق أن تسحب إسرائيل كل قواتها من جنوب لبنان. لكن الدولة العبرية أبقت وجودها العسكري في خمسة مرتفعات تعتبرها “استراتيجية” وتتيح لها الإشراف على جانبَي الحدود. كما تشنّ ضربات شبه يومية ضد ما تقول إنها أهداف عسكرية أو عناصر من الحزب. وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية الأحد “سقوط شهيد وجريحين” جراء ضربة “شنها العدو الإسرائيلي على سيارة في بلدة كوثرية السياد”، بينما قتل شخص آخر في غارة على “منزل في بلدة حولا”. وأكد الجيش الإسرائيلي من جهته أنه قضى في ضربة بجنوب لبنان “على الإرهابي المدعو حسين علي نصر”، مشيرا الى أنه كان نائب قائد وحدة عملَ على “تهريب وسائل قتالية وأموال إلى داخل لبنان لإعمار قدرات حزب الله العسكرية”. ولم يحدد الجيش مكان الاستهداف. ولاحقا قال الجيش إنه “قضى” على مسؤول الهندسة في حزب الله لمنطقة العديسة في ضربة على منطقة حولا في جنوب لبنان، وإنه هاجم “في منطقة النبطية جنوب لبنان منصات صاروخية عدة وبنية تحتية عسكرية عمل فيها عناصر من حزب الله الإرهابي”. وتؤكد الدولة العبرية أنها لن تسمح للحزب بالعمل على ترميم قدراته بعد الحرب التي مني خلالها بخسائر قاسية. – ضبط صواريخ – إلى ذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية الرسمية بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شنّ سلسلة غارات جوية على مناطق جبلية في جنوب لبنان، منها جبل الرفيع ومرتفعات إقليم التفّاح، وجبل صافي قرب جزين. وأكدت الرئاسة اللبنانية في بيان أن عون تابع “تطوّر الاعتداءات الإسرائيلية على عدد من القرى الجنوبية بعد ظهر اليوم” مع قائد الجيش رودولف هيكل. ويطالب لبنان المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف هجماتها والانسحاب من خمسة مرتفعات أبقت قواتها فيها بعد انقضاء مهلة انسحابها في 18 شباط/فبراير بموجب الاتفاق. وشدد عون الأحد على أن اللبنانيين لا “يريدون الحرب، وباتوا غير قادرين على تحمّل الحرب أو سماع لغة الحرب”، مؤكدا أن القوات المسلحة يجب أن تكون “المسؤولة الوحيدة عن حمل السلاح والدفاع عن سيادة لبنان واستقلاله”. وأعلن الجيش اللبناني الأحد مقتل ثلاثة عسكريين “نتيجة انفجار ذخائر أثناء نقلها داخل آلية عسكرية، وذلك في منطقة بريقع-النبطية”. وأعلنت الرئاسة اللبنانية أن عون قدّم لقائد الجيش رودولف هيكل التعازي بالعسكريين “الذين سقطوا في أثناء… إبعاد الخطر عن المواطنين وسكان القرى الجنوبية”. إلى ذلك، أعلن الجيش اللبناني الأحد توقيف أشخاص كانوا يعدّون “لعملية جديدة لإطلاق صواريخ” نحو إسرائيل. وأضاف في بيان أن قواته دهمت “شقة في منطقة صيدا-الزهراني وضبطت عددا من الصواريخ بالإضافة إلى منصات الإطلاق المخصصة لها، وأوقفت أشخاصا عدّة متورطين في العملية”. واعتبر رئيس الوزراء نواف سلام في بيان أن ما قام به الجيش يؤكد “أن الحكومة ماضية في تنفيذ ما ورد في بيانها الوزاري لجهة بسط سيادتها الكاملة على أراضيها”. وكان الجيش أعلن الأربعاء توقيف ضالعين في عمليتي إطلاق صواريخ في آذار/مارس. ولم تتبنَّ أي جهة العمليتين، ونفى حزب الله أي علاقة له. وفي حين لم يحدد الجيش انتماء الموقوفين، أفاد مصدر أمني الأربعاء بتوقيف ثلاثة منتمين الى حركة حماس التي سبق لها أن أعلنت مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ من لبنان خلال الحرب. AFP

Read more

Continue reading
عون من بكركي: قرار حصر السلاح اتُخذ وسننفّذه

أكد رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، اليوم الأحد، من بكركي، أن “مصلحة الوطن العليا هي الأساس وأي موضوع خلافي يُقارب مع المعنيين بالحوار والتواصل واللّبنانيون لا يريدون الحرب والقوات المسلّحة اللبنانية هي الوحيدة التي تحمل السلاح”. وأردف عون، “اتخذنا قرار حصر السلاح في خطاب القسم وسننفّذه وأهم معركة لنا هي محاربة الفساد وقطار قيامة لبنان انطلق ولا أحد سيُعرقله”. وكان عون قد وصل إلى بكركي صباح اليوم للمشاركة في قداس عيد الفصح، الذي يُحتفل به بمناسبة العيد المجيد. وكان في استقبال الرئيس عون لدى وصوله البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي. قبل بدء القداس، عقد الرئيس عون خلوة مع البطريرك الراعي في مقر البطريركية، تم خلالها بحث آخر التطورات في البلاد.

Read more

Continue reading
بعد تهديدات نعيم قاسم.. الرئاسة والحكومة: التواصل مستمر وماضون في تطبيق البيان الوزاري وحصر السلاح بيد الدولة

مجلس الوزراءبالرغم من المواقف المتشددة خلال الايام الماضية لمسؤولين في حزب الله وآخرها موقف الامين العام للحزب الشيخ نعمي قاسم حول السلاح، تبدو الرئاسة اللبنانية واثقةً من قبول «حزب الله» الحوار لنزع سلاحه رغم تهديدات مسؤوليه وتصاعد مواقفهم وتهديداتهم في الأيام الأخيرة.وتضع مصادر وزارية مقربة من رئاسة الجمهورية كلام أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، الأخير في خانة المواقف المتضاربة، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أنه «لا أحد هدد بنزع السلاح بالقوة، وأن كل الأمور ستحل بالحوار الذي أبدى قاسم بنفسه جهوزية الحزب بشأنه، مع مطالبته بعدم الضغط عليهم في الوقت الحالي».وتشدد المصادر على «أن التواصل سيستكمل رغم كل شيء؛ لأن من مصلحة الحزب قبل أي طرف آخر أن تتسم هذه المرحلة بالهدوء».إقرأ أيضا: الإيمان لا علاقة له بالولاء الحزبي والسياسيمن جهتها تكتفي مصادر رئاسة الحكومة بالتأكيد لـ«الشرق الأوسط» أن الحكومة «ماضية في تطبيق البيان الوزاري وما يتوجب لحصر السلاح بيد الدولة، وصولاً لبسط سيطرتها على كامل أراضيها».وكان الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أطلق في وقت سابق مواقف متشنجة من قضية نزع السلاح وقال في كلمة له نحن لن نسمح لأحد أن ينزع سلاح حزب الله أو أن ينزع سلاح المقاومة، لأن حزب الله والمقاومة واحد. فكرة ‏نزع السلاح يجب أن تُزال من القاموس. لن نسمح لأحد أن ينزع سلاح المقاومة، هذا السلاح هو دعامة ‏للمقاومة. هذا السلاح هو الذي أعطى الحياة والحرية لشعبنا. هذا السلاح هو الذي حرّر وطننا وحمى سيادته. ‏هذا السلاح هو الذي حملته دماء الشهداء والجرحى والأسرى، وقاتلوا من أجل أن يكون الوطن عزيزاً وكريماً. ‏سنواجه من يعتدي على المقاومة، ومن يعمل من أجل نزع السلاح – بحسب التعابير التي يستخدمونها – كما ‏واجهنا إسرائيل، سواء كانت إسرائيل أم أمريكا أم أي أذناب لهما

Read more

Continue reading