ترامب: إسرائيل وإيران وافقتا على “وقف تام لإطلاق النار”

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّ إيران وإسرائيل وافقتا على وقف تدريجي لإطلاق النار يبدأ فجر الثلاثاء، ما يعني نهاية رسمية لحرب استمرت 12 يومًا بين الطرفين. وكتب ترامب على منصّته “تروث سوشل”: “تمّ الاتفاق بشكل تامّ بين إسرائيل وإيران على وقف شامل وكامل لإطلاق النار”. وبحسب ما قاله، ستبدأ إيران رسميًا وقف إطلاق النار، تليها إسرائيل بعد 12 ساعة، على أن يتم إعلان النهاية الرسمية للحرب بعد مرور 24 ساعة. اللافت أنّ هذه الضربات اقتصرت على أهداف أمنية وعسكرية فقط، دون استهدافات سياسية واضحة أو تواصل مع أطراف معارضة للنظام الإيراني، مثل “مجاهدي خلق” أو ثوار الأحواز. هذا التطور يؤكد أن الولايات المتحدة لا تزال ترى في وجود النظام الإيراني الحالي مصلحة استراتيجية، تسمح لها باستجرار تريليونات الدولارات من الخليج، من خلال مبيعات السلاح والتهديد المستمر بإشعال الحروب. 🔗 شارك الخبر عبر: 📎 المصدر: LBC Group

Read more

Continue reading
ترامب يأمل أن تتمكن إسرائيل وإيران من التوصل إلى وقف لإطلاق النارأخبار دولية

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يأمل في أن تتوصل إسرائيل وإيران إلى اتفاق لوقف إطلاق النار، لكنه لفت الى أنه‭ ‬في بعض الأحيان يتعين على الدول أن تخوض معركة قبل ذلك.وفي حديث للصحفيين خلال توجهه إلى قمة مجموعة السبع في كندا، أكد ترامب أن الولايات المتحدة ستواصل دعم إسرائيل لكنه رفض الكشف عما إذا كان قد طلب من إسرائيل وقف الضربات على إيران.

Read more

Continue reading
ترمب في الطريق إلى اجتماعات القمة المحورية

أمير طاهري نشر في: 13 يونيو ,2025: 06:13 م GSTآخر تحديث: 13 يونيو ,2025: 06:18 م GST استمع للمقالالنص المسموع تلقائي ناتج عن نظام آلي 6:20×1 5 دقائقللقراءة في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمشاركة في قمتي مجموعة السبع وحلف الناتو في وقت لاحق من هذا الشهر، تنشغل الأوساط السياسية ووسائل الإعلام في أوروبا بمحاولة التقليل من شأنه قبل انعقاد الفعاليتين. في هذا الإطار، قال أحد المعلقين: «سيأتي ترمب خالي الوفاض، بعدما لم يتحقق أي من الأمور التي أعلن عنها بضجة كبيرة». ولجأ معلقون آخرون لاستخدام عبارات مثل «بالون مفرغ من الهواء»، و«غارق في الفوضى التي صنعها بنفسه»، في وصفهم ترمب. للوهلة الأولى، يبدو في حكم المؤكد أن ترمب بالفعل لم يحرز نجاحاً كبيراً على صلة بأي من الأهداف الدراماتيكية التي أعلن عنها. على سبيل المثال، تعثرت حملته لفرض الرسوم الجمركية، في خضم سلسلة من التراجعات والتقلبات. كما أن مبادرته لإحلال السلام في أوكرانيا، أسفرت عن إذلال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إضافة لوصف ترمب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «مجنون تماماً». أضف إلى ذلك عجزه عن التوصل إلى الاتفاق مع إيران، والذي سبق وأن تفاخر بقدرته على إنجازه في غضون ظهيرة واحدة. الأسوأ من ذلك أن العشرات من القضاة الأميركيين اصطفوا للوقوف بوجه بعض إجراءاته الدراماتيكية، بما في ذلك الحملة على الهجرة غير الشرعية. أما حملته لتطهير الجهاز البيروقراطي فقد توقفت هي الأخرى، وتحاول الحكومة الفيدرالية بدأب إعادة توظيف الكثير من العاملين الذين فصلهم إيلون ماسك، باعتبارهم «طفيليات لا تجدي نفعاً». وعلى صعيد آخر، لا تزال مأساة غزة مستمرة، ويبدو وقف إطلاق النار الموعود بعيد المنال كما كان دوماً. أما القشة التي قصمت ظهر البعير فهي أعمال الشغب التي أشعلها مهاجرون غير شرعيين في لوس أنجليس، ما أدى إلى نشر قوات الحرس الوطني ومشاة البحرية، في خطوة نادرة الحدوث على امتداد التاريخ الأميركي. حتى على المستوى الشخصي، فإن نجاح ترمب في تأمين عقود تجارية لصالح ممتلكاته، يقابله اشتعال خلاف حاد مع أبرز داعميه إيلون ماسك. ومع هذا المشهد، تبدو كلمتا ترمب المفضلتان («مذهل» و«رائع») في وصف أول 100 يوم له في المنصب، فارغتين من المعنى. والآن، ماذا يمكن للمرء أن يستنتجه من كل ذلك؟ في بداية الولاية الثانية لترمب، قلت إن السماء لن تسقط، ونصحت من نظروا إلى الأحداث باعتبارها كارثة نهاية العالم أن يأخذوا نفساً عميقاً، وألا يحكموا على ترمب من خلال ما يقول إنه قد يفعله، بل عليهم أن ينتظروا ليروا ما سيفعله بالفعل. في ذلك الوقت، بالغ الكثير من منتقدي ترمب في تقدير قوته، بل في تقدير قوة أي رئيس أميركي، وافترضوا أنه يمكنه أن يفعل ما يشاء عبر مرسوم أو أمر تنفيذي. أما هذه المرة، فإنهم ربما قللوا من شأن الولايات المتحدة نفسها، بوصفها القوة العالمية التي لا غنى عنها. وقد نشأ هذا الالتباس عن أن النموذج الأميركي لا ينسجم بسهولة مع مفاهيم مثل الديمقراطية والجمهورية، فالولايات المتحدة كانت ثمرة تمرد على نظام كان تركيز السلطة فيه يمثل تهديداً بالاستبداد. ولهذا، فإن الآباء المؤسسين جعلوا الأولوية منع أي شخص أو مؤسسة في الدولة من احتكار السلطة، من خلال نظام للضوابط والتوازنات مستمد من كتابات زينوفون في «سيرة قورش» ومونتسكيو في «روح القوانين». وعليه، لم يكن بإمكان الولايات المتحدة أن تصبح دولة على نموذج الديمقراطية الأثينية التي كان فيها «الشعب»، والذي كان في حقيقة الأمر أقلية صغيرة من الذكور الأحرار، يستطيع أن يفعل ما يشاء بالسلطة التي اكتسبها عبر الانتخابات. كما لم يكن بإمكانها أن تصبح جمهورية على نموذج الجمهورية الرومانية أو النسخة الفينيسية الأحدث، حيث تركزت السلطة في أيدي دائرة صغيرة من النبلاء. أشار جورج شولتز مرة، وهو أحد أكثر الساسة الأميركيين حكمة على مدار القرن الماضي، إلى أنه لا توجد معركة سياسية في الولايات المتحدة تُحسم إلى الأبد؛ لا فوزاً ولا خسارة، فالولايات المتحدة أشبه بسفينة ضخمة تسير على مسار حددته قوى غامضة، ولا يمكن تحويلها فجأة إلى مسار آخر، بناءً على رغبة القبطان الحالي أو طاقمه. وحسب شولتز، فإن النظام الأميركي لا يسمح بتغييرات جذرية؛ فالإصلاح فيه لا يمكن أن يكون إلا تدريجياً. وقد جرى تصميم النظام الأميركي خصيصاً لإبطاء عملية اتخاذ القرار، لتجنب الاستبداد من جهة، والفوضى من جهة أخرى، فالحكومة المثالية، حسب هذا النموذج، هي الحكومة التي لا تفعل شيئاً تقريباً، ما يسمح للأفراد – الذين يشكلون المجتمع – بأن يصوغوا حياتهم ضمن إطار من القوانين التي تكفل الحرية. أما المفهوم الأساسي في النظام الأميركي، فيتمثل في «الرضا» أو «القبول المجتمعي»، والذي، إذا تحقق، يمكن أن يفتح الباب أمام تغييرات في المسار، وابتكارات، وإصلاحات بالمعنى العميق للكلمة. كان البناء السياسي هو الذي قاد ترمب ضده «ثورته»، فكان ثمرة رضا بدأ يتشكل مع إصلاحات الرئيس ليندون جونسون، تحت شعار «المجتمع العظيم» (Great Society) واستغرق نحو نصف قرن حتى تبلورت ملامح الوضع الراهن الذي تحداه ترمب. وجاءت ثورة ترمب نفسها بمثابة ثمرة رضا جديد، تشكّل على مدار عقود، كرد فعل على الوضع الراهن الذي أنشأه الرضا السابق، بكل تجلياته، بما في ذلك: التمييز الإيجابي، والصوابية السياسية، والعولمة، وأخيراً «اليقظوية» (الووكيزم). ورغم كونه ثمرة تمردٍ مُتنكرٍ في ثوب ثورة، لطالما اتسم المجتمع الأميركي بالتحفظ الشديد على الصعيد السياسي. وفي بعض الحالات، تأتي السلطة السياسية مصحوبةً بجرعةٍ كبيرة من السمات الشخصية. لذا، فإن الخيار الأمثل الانتظارُ حتى تُطبق تلك القاعدة الذهبية للتاريخ على ترمب، الذي لا يزال يُمثل رغبةً لدى الكثير من الأميركيين، وربما الأغلبية، في وضع السفينة العملاقة على مسار جديد. وسيُعلمهم الواقع أن النظام الأميركي لا يسمح إلا بتغييرات تدريجية في المسار. *نقلاً عن “الشرق الأوسط“

Read more

Continue reading
يوم السبت… ‎ترامب سيحضر مباراة لفريق عربي وهذا سعر التذكرة

قال ماجد مسعود رئيس رابطة مشجعي الأهلي المصري في الولايات المتحدة، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سيحضر المباراة الافتتاحية لبطولة كأس العالم للأندية بين الأهلي وفريق إنتر ميامي. وأضاف مسعود في تصريحات إذاعية الخميس، أن عددا من الشخصيات العامة على رأسهم ترامب، ستحضر لقاء الاهلي وإنتر ميامي، وهو ما يستدعي الحصول على موافقات مسبقة لعرض أية دخلات جماهيرية في المدرجات خلال اللقاء.وأشار إلى أن سعر تذكرة المباراة انخفضت بشكل كبير حاليا لتصل إلى 55 دولارا مقابل 650 دولارا للتذكرة التي حجزها في وقت سابق. وكانت تقارير أشارت إلى ضعف كبير في الإقبال الجماهيري على البطولة المستحدثة من فيفا، ما دفع المنظمين إلى تخفيض كبير في أسعار التذاكر لتشجيع الجمهور على الحضور، فضلا عن تقديم بعض التذاكر المجانية.ويواجه الأهلي منافسه إنتر ميامي الأمريكي يوم الأحد المقبل في الساعة 3 صباحا بتوقيت القاهرة (+3 ت غ) في افتتاح بطولة كأس العالم للأندية، ويعسكر الفريق الأحمر حاليا في ميامي استعدادا للقاء.

Read more

Continue reading
ترامب “لا يعتزم” التحدّث إلى ماسك بعد السجال وقد يتخلى عن سيارة تيسلا يملكها

أعلن البيت الأبيض الجمعة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا يعتزم التحدّث إلى الملياردير إيلون ماسك وأنه قد يتخلى عن سيارة تيسلا حمراء، إثر السجال الحاد بين الرجلين.وشدّد معسكر ترامب على أن سيّد البيت الأبيض يريد طي الصفحة مع رجل الأعمال المولود في جنوب إفريقيا، وقد أفاد مسؤولون وكالة فرانس برس بأن ماسك طلب الاتصال لكن الرئيس غير مهتم بذلك.بدلا من ذلك سعى الرئيس الجمهوري إلى تركيز الجهود على إقرار مشروع الميزانية في الكونغرس والذي كانت انتقادات ماسك له أشعلت فتيل السجال الخميس.تداعيات الخلاف بين أغنى شخص في العالم ورئيس أقوى دولة في العالم، قد تكون كبيرة إذ يمكن أن تقلّص الرصيد السياسي لترامب في حين قد يخسر ماسك عقودا حكومية ضخمة.وقال ترامب في تصريحات هاتفية لصحافيين في محطات تلفزة أميركية إن الخلاف أصبح وراءه، ووصف ماسك بأنه “الرجل الذي فقد عقله” في اتصال أجرته معه محطة إيه بي سي، فيما قال في تصريح لقناة سي بي اس إن تركيزه منصب “بالكامل” على الشؤون الرئاسية.في الأثناء، نفى البيت الأبيض صحة تقارير أفادت بأن الرجلين سيتحادثان.وردا على سؤال عما إذا يعتزم الرجلان التحادث، قال مسؤول رفيع في البيت الأبيض في تصريح لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف هويته “إن الرئيس لا يعتزم التحدث إلى ماسك اليوم”.وقال مسؤول آخر “صحيح” أن ماسك طلب الاتصال.وخلال توجهه إلى ناديه للغولف في نيوجيرسي في وقت متأخر الجمعة، قال ترامب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية “بصراحة، كنت مشغولا جدا بالعمل على الصين وروسيا وإيران (…) أنا لا أفكر في إيلون ماسك، أتمنى له كل التوفيق فقط”.- التخلي عن سيارة تسلا؟ –

Read more

Continue reading