تفاهم قطري-لبناني واضح: لا أمن بلا حصرية السلاح بيد الدولة اللبنانية

أكدت المحادثات التي جمعت الرئيس اللبناني ميشال عون وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، على التزام مشترك بأولوية الحفاظ على السلم الأهلي في لبنان وضرورة حصرية السلاح بيد الدولة، كمدخل أساسي للاستقرار.الرئيس عون ثمّن الدعم القطري للبنان وأكد أنّ الجيش اللبناني ملتزم بتطبيق القرار 1701 رغم الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، مشيراً إلى أن الاحتلال يعرقل استكمال انتشار الجيش في الجنوب .من جهته، شدد أمير قطر على أهمية استقرار لبنان، مؤكداً استعداد بلاده لدعمه في قطاع الكهرباء والطاقة وكل ما يتطلبه تعزيز صمود الدولة، مع استمرار دعم الجيش اللبناني.اللقاء أفرز موقفاً واضحاً: الأمن في لبنان لا يتحقق إلا بسيادة الدولة الكاملة وسلاحها الحصري، بعيداً عن الفوضى والسلاح غير الشرعي.

Read more

Continue reading
بيروت خالية من الشعارات الحزبية والطائفية بمتابعة من الجيش اللبناني

في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز الانسجام بين جميع فئات المجتمع اللبناني، قامت مديرية المخابرات بمواكبة فرق الدفاع المدني وعناصر شرطة بلدية بيروت خلال عملية إزالة الصور والشعارات الحزبية والطائفية من الأماكن العامة في العاصمة بيروت العملية تأتي ضمن إجراءات أمنية تهدف إلى منع أي إشارات أو شعارات قد تساهم في نشر التفرقة، وقد شملت مختلف المناطق الحيوية في بيروت. وأكدت المصادر أن هذه الحملة ستستمر في كافة المناطق اللبنانية، تزامنًا مع تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد.من جانبها، لاقت هذه الخطوة دعمًا من المواطنين الذين رحبوا بالجهود الرامية إلى الحفاظ على بيئة سليمة ومتناغمة، خالية من أي مظاهر قد تؤدي إلى الاستفزازات أو تأجيج الفتن الطائفية.

Read more

Continue reading
تحذير وزير الطاقة جو صدي: أخطاء الماضي تهدد لبنان — الحرب الأهلية تنذكر ما تنعاد!

في ذكرى الحرب الأهلية اللبنانية التي امتدت من العام 1975 حتى 1990، نشر وزير الطاقة جو صدي تغريدة مؤثرة عبر حسابه على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، قائلاً: “إذا ما تعلّمنا من أخطاء الماضي.. محكوم علينا نعيدا..!!”وأضاف صدي: “تنذكر ما تنعاد… لبنان فقط”، مرفقاً التغريدة بصورة العلم اللبناني في رسالة وطنية تذكّر اللبنانيين بمرارة الحرب وضرورة التمسك بالسلم الأهلي وعدم تكرار سيناريوهات الدمار والانقسام.تصريح صدي لاقى تفاعلاً واسعاً بين الناشطين، خاصة مع تصاعد الخطاب الطائفي والاحتقان السياسي في لبنان، ليعيد إلى الأذهان شبح الحرب الأهلية التي دمّرت البلاد لخمسة عشر عاماً.

Read more

Continue reading