بين أزقتها الضيقة وبيوتها المتراصة، تروي القصبة لمستكشفيها تاريخا من العمارة والمقاومة والحياة اليومية التي لم تنقطع رغم التحولات والحِقب التي مرت على العاصمة الجزائرية منذ أزيد من 10 قرون.
بين أزقتها الضيقة وبيوتها المتراصة، تروي القصبة لمستكشفيها تاريخا من العمارة والمقاومة والحياة اليومية التي لم تنقطع رغم التحولات والحِقب التي مرت على العاصمة الجزائرية منذ أزيد من 10 قرون.