حينها، شكل الشباب غرفة طوارئ لتنظيم خروج السكان، مع إعطاء الأولوية لكبار السن والنساء والأطفال. ثم انطلقت القوافل في طرق وعرة، لتبدأ قصة الصمود وتقاسم السراء والضراء والنهاية السعيدة بالعودة للديار.
حينها، شكل الشباب غرفة طوارئ لتنظيم خروج السكان، مع إعطاء الأولوية لكبار السن والنساء والأطفال. ثم انطلقت القوافل في طرق وعرة، لتبدأ قصة الصمود وتقاسم السراء والضراء والنهاية السعيدة بالعودة للديار.