ماذا لو لم تكن شخصيتك “قدرك النهائي”، بل انعكاسا للمكان الذي تعيش فيه، وأن تغيير عنوان منزلك قد يكون أقصر طريق لتصبح إنسانا آخر؟
ماذا لو لم تكن شخصيتك “قدرك النهائي”، بل انعكاسا للمكان الذي تعيش فيه، وأن تغيير عنوان منزلك قد يكون أقصر طريق لتصبح إنسانا آخر؟