بينما اعتذرت دول كاليونان، كُلفت تركيا بحماية المجال الجوي لدول البلطيق، وهي خطوة تنبع -حسب محللين- من قوة أنقرة العسكرية وتُعزز دورها سياسيا وأمنيا داخل حلف الناتو رغم ما تحمله من “تصعيد” مع موسكو.
بينما اعتذرت دول كاليونان، كُلفت تركيا بحماية المجال الجوي لدول البلطيق، وهي خطوة تنبع -حسب محللين- من قوة أنقرة العسكرية وتُعزز دورها سياسيا وأمنيا داخل حلف الناتو رغم ما تحمله من “تصعيد” مع موسكو.