لطالما نُظر إلى الأنمي الياباني بوصفه ظاهرة ترفيهية موجهة إلى جماهير محدودة، غير أنه نجح، مع مرور الوقت، في التحول إلى قوة ثقافية عالمية قادرة على منافسة أستوديوهات هوليود، بل وتجاوزها أحيانا.
لطالما نُظر إلى الأنمي الياباني بوصفه ظاهرة ترفيهية موجهة إلى جماهير محدودة، غير أنه نجح، مع مرور الوقت، في التحول إلى قوة ثقافية عالمية قادرة على منافسة أستوديوهات هوليود، بل وتجاوزها أحيانا.
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more