تحاول الدراما المصرية، سواء في المسلسلات أو الأفلام، في السنوات الأخيرة الاقتراب أكثر من عالم الشباب، لكنّ قليلا من الأعمال جعلت هذا الفضاء محورا أساسيا لها كما يفعل مسلسل “ميد تيرم” مؤخرا.
تحاول الدراما المصرية، سواء في المسلسلات أو الأفلام، في السنوات الأخيرة الاقتراب أكثر من عالم الشباب، لكنّ قليلا من الأعمال جعلت هذا الفضاء محورا أساسيا لها كما يفعل مسلسل “ميد تيرم” مؤخرا.
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more