إعادة مشاهدة “ذيل الكلب” اليوم لا تقتصر على الإعجاب بقدرة صناعه على استشراف المستقبل، بل تفتح الباب لتأمل الطريقة التي صيغت بها الفكرة سينمائيا..
إعادة مشاهدة “ذيل الكلب” اليوم لا تقتصر على الإعجاب بقدرة صناعه على استشراف المستقبل، بل تفتح الباب لتأمل الطريقة التي صيغت بها الفكرة سينمائيا..
خلف ستائر الشتاء الاصطناعي في لندن، يرتدي روبرت باتينسون قناع الخفاش مجددا لمواجهة عدو لم تره السينما من قبل، فهل تنجو غوثام هذه المرة من خرابها النفسي؟
Read moreحصد الإشادة وأثار الحنين إلى الماضي، لكن شباك التذاكر كشف مفاجأة تطرح سؤالا أكبر عن مستقبل أبطال الثمانينيات.
Read more