خلف الهدوء النسبي في الملف الإيراني، تتراكم أزمات معقدة، انقسام داخلي في طهران، وضغوط اقتصادية متصاعدة، وتوترات إقليمية، مما يجعل أي مسار تفاوضي محفوفا بالمخاطر وقابلا للانهيار في أي لحظة.
خلف الهدوء النسبي في الملف الإيراني، تتراكم أزمات معقدة، انقسام داخلي في طهران، وضغوط اقتصادية متصاعدة، وتوترات إقليمية، مما يجعل أي مسار تفاوضي محفوفا بالمخاطر وقابلا للانهيار في أي لحظة.