خاص- الوطن ينهار، الطائفيّة تتقدّم، والقادم أسوأ
  • أكتوبر 6, 2025

أكد الصحافي والمحلل السياسي اللبناني  خالد زين الدين  لموقع أن الوضع في لبنان نحو التأزم والخيار الإقليمي والدعم الدولي والانفتاح العربي بدأ يتراجع مع إندفاعته مع بداية العهد الجديد.واضاف زين الدين يتجه العالم اليوم لصراع إقليمي دولي عالمي لأجل النفوذ والثروة والإقتصاد والتجارة ، والأمن السيبراني والبنية التحتية الرقمية وعناصر الأتربة النادرة والمعادن والصراع على الممرات والنفط والغاز والاسمدة والكيميائيات والألات والمعادن،  فيما لبنان يبحث عن الصراعات الأثنية العشائرية العقائدية والتخلف ، ايضا”عن  الجهل وتحويل لبنان من منصة الحضارات إلى منصة الإنحطاط والتخلف .واكد  زين الدين ان العالم اليوم يعمل على نقل اممه لمكانة كبرى وخدمات وتطور ولبنان يمنع الإقتتال القبائلي وتغييب ممنهج للدولة ومؤسساتها وضرب القضاء وشل الأمن  وتابع زين الدين . الإسرائيلي إنتصر على لبنان بتعمقه بالعالم بالثقافة والاقتصاد والحضارة وردا”على سؤال عن اهمية وجود مقاومة  لردع اسرائيل  قال : المقاومة ليست فقط بالسلاح وحتى السلاح ما زال غير مجدي أمام التكنولوجيا التي استخدمتها اسرائيل . الدروز في سوريا نحو اسرائيل وهناك متقدمين على الجنسية الاسرائيلية نحو ٢٠ بالمئة من الجنوب السوري، نحو اسرائيل لتهيئة انفصال الجنوب عن سوريا . هناك ارتدادات امنية على لبنان من انعكاسات الوضع السوري وانعكاسات الحرب الاسرائيلية الفلسطيينية. فلسطين خارج الجغرافية المقبلة  ولبنان خارج المعادلة السياسية ايضاً  اذا لم يتم تسليم السلاح واستباب الامن وحل المنظمات سيكون هناك جيوش في وجه بعضها جيش سني شمالي والعودة للأمن الذاتي ومعي الدولة. وتابع زين الدين للموقع نفسه: اليوم الفرصة ما زالت متاحة والخيار داخلي والعالم ينتظر إما ان  نصبح من التاريخ واما ندخل الحاضر المعاصر والمتقدم . وإذا كان السلاح في لبنان من مصلحة اسرائيل، قال: نعم لتدميره وتهيئة  الظروف لإقتتال داخلي. واضاف: الدول الاوروبية بدأت تحاصر لبنان ماليا من خلال التحويلات وللمعاملات المالية والقادم اسوأ. دولة متفككة ولا تملك الامن لا الامن الغذائي ولا الصناعي ولا الاقتصادي ولا البيئي. والبلديات عاجزة والوطن ينهار والطائفية تتقدم . خاص- الوطن ينهار، الطائفيّة تتقدّم، والقادم أسوأ .

Read more

Continue reading
محاكمة فضل شاكر أمام القضاء العسكري ستبدأ من الصفر
  • أكتوبر 6, 2025

يعتزم الفريق القانوني للمغني فضل شاكر، تقديم طلب عاجل إلى المحكمة العسكرية في لبنان، يطلب فيه تحديد موعد لبدء جلسات محاكمته التي ستبدأ من الصفر، بعد تسليم نفسه للجيش اللبناني. وشاكر المولود في صيدا عام 1969 لوالد لبناني وأم فلسطينية، هو من أبرز المطربين في العالم العربي، واعتزل الغناء في 2012 بعد تقرّبه من الشيخ المتشدد أحمد الأسير. وفي يونيو (حزيران) 2013، اندلعت اشتباكات بين أنصار الأسير والجيش في بلدة عبرا قرب صيدا، إثر هجوم على حاجز عسكري. وأدت المعارك إلى مقتل 18 عسكرياً و11 مسلحاً، وانتهت بسيطرة الجيش على مجمع كان يتخذه الأسير ومناصروه، ومنهم فضل شاكر، مقراً لهم. وتوارى شاكر في مخيم عين الحلوة الأكبر للاجئين في لبنان، حيث تتولى الفصائل الفلسطينية أمن المخيمات التي لا تدخلها القوات المسلحة اللبنانية. وأعلنت قيادة الجيش اللبناني، الأحد، أنه «نتيجة سلسلة اتصالات بين الجيش والجهات المعنية، سلم المطلوب فضل عبد الرحمن شمندر المعروف بـ(فضل شاكر) نفسه إلى دورية من مديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة – صيدا، وذلك على خلفية أحداث عبرا في عام 2013»، مشيرة في بيان إلى أن التحقيق «بوشر معه بإشراف القضاء المختص». محاكمة من الصفر وقالت مصادر مواكبة للقضية لـ«الشرق الأوسط»، إن الفريق القانوني لشاكر، يعتزم الطلب من المحكمة العسكرية تحديد موعد جلسة لمحاكمته، مشيرة إلى أن «محاكمته في القضاء العسكري ستُعاد من نقطة الصفر»، بالنظر إلى أنه «بعد تسليم نفسه، تعتبر كل الأحكام الغيابية الصادرة بحقه لاغية». وأصدر القضاء العسكري حكمين غيابيين في حق شاكر في عام 2020، قضى الأول بسجنه 15 عاماً مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية بعد إدانته بجرم «التدخل في أعمال الإرهاب الجنائية التي اقترفها إرهابيون مع علمه بالأمر عن طريق تقديم خدمات لوجيستية لهم»، والثاني بسجنه سبع سنوات مع الأشغال الشاقة وغرامة مالية بتهمة تمويل جماعة الأسير والإنفاق على أفرادها، وتأمين ثمن أسلحة وذخائر. أما الأسير الذي أوقفته السلطات عام 2015 أثناء محاولته الفرار عبر مطار بيروت، فصدر حكم بإعدامه في 2017. وسبق لشاكر أن دفع عبر موكليه ببراءته، مؤكداً عدم مشاركته في إطلاق النار على الجيش، خلال المعارك التي عرفت في حينه بـ«أحداث عبرا». وقالت المصادر إن شاكر يحاكم في ثلاث قضايا أساسية، هي «حمل السلاح»، و«إطلاق النار»، و«الاشتراك بتأليف جمعيات مسلحة للإخلال بالأمن الداخلي». وإن تبرئته من التهمة «ممكنة إلى حد كبير، لأنه لم يُذكر اسمه أبداً خلال جلسات محاكمة الأسير والموقوفين في معركة عبرا، بأنه حمل السلاح أو أطلق النار باتجاه الجيش، أو حرّض على الجيش اللبناني». وأضافت المصادر أن «التوقعات بالإفراج عنه خلال أيام قليلة غير متوقعة، لأن المحاكمة ستُعاد من الصفر، وعندما تنتهي إجراءات المحاكمة يصدر الحكم النهائي». وتنظر مصادر قريبة منه بـ«أمل» إلى تبرئته من التهم، قائلة إن «التهم ضده كانت بسبب موقفه السياسي المؤيد للثورة السورية آنذاك، والمناهضة لـ(حزب الله)». وأضافت: «المفروض أننا أمام مرحلة جديدة مختلفة عن المرحلة السابقة، إذ هناك عهد جديد أقسم على الحفاظ على الدستور وتطبيق القانون، وهناك قضاء مستقل إلى حد ما بعد التشكيلات القضائية… كل هذه الظروف ستساعده، وتضمن له على الأقل، محاكمة عادلة وغير سياسية». وخلال الأعوام الأخيرة، اقتصر ظهور شاكر على إطلالات إعلامية وأعمال غنائية قليلة. وأطلق في الآونة الأخيرة أغنيات جديدة لاقت رواجاً واسعاً، منها «كيفك ع فراقي» التي أداها مع نجله محمد. وحظيت الأغنية بـ113 مليون مشاهدة عبر قناة شاكر الرسمية على «يوتيوب» منذ طرحها في يوليو (تموز) الماضي. محاكمة فضل شاكر أمام القضاء العسكري ستبدأ من الصفر .

Read more

Continue reading
هل من وساطة فرنسية لإخراج قانون الانتخابات اللبنانية من المراوحة؟
  • أكتوبر 6, 2025

تصاعد وتيرة الاشتباك السياسي حول أي قانون ستُجرى على أساسه الانتخابات النيابية في ربيع 2026، لا يعود لخلافات تقنية وإنما يتعلق، كما يقول مصدر نيابي لـ«الشرق الأوسط»، بـ«تحديد الهوية السياسية للبرلمان المنتخب، في ضوء التحولات في المنطقة وانعكاسها على الداخل اللبناني». ويشير المصدر إلى «الاهتمام الدولي بالاستحقاق النيابي، والتعامل معه على أنه محطة لإحداث تغيير يعبّد الطريق أمام دخول لبنان في مرحلة سياسية جديدة، غير تلك التي كانت قائمة قبل أن يتفرد (حزب الله)، بإسناده لغزة». فاضطرار اللجنة النيابية الفرعية المكلفة بدراسة مشروعات القوانين الانتخابية إلى تعليق اجتماعاتها، لم يفاجئ الوسط السياسي بعد أن تعذّر عليها تحقيق أي تقدُّم، فيما يتمسك رئيس المجلس النيابي نبيه بري، بإجراء الانتخابات على أساس القانون النافذ الذي ينص على استحداث 6 مقاعد نيابية لتمثيل الانتشار اللبناني في بلاد الاغتراب، تُوزّع مناصفة بين المسلمين والمسيحيين، ولا يحق للمغتربين الاقتراع من مقر إقامتهم، لـ128 نائباً بحسب قيودهم في لوائح الشطب. وفي المقابل، فإن خصوم «الثنائي الشيعي» و«التيار الوطني الحر»، يصرون على تعليق العمل بالمادة 122 الخاصة باستحداث 6 مقاعد لتمثيل الاغتراب وشطب المادة 112 من القانون النافذ، بما يسمح للمقيمين في الاغتراب، بالاقتراع من مقر إقاماتهم انطلاقاً من تقديرهم، كما يقول المصدر النيابي، بأن الانتشار هو بمثابة «منجم» انتخابي يشكل رافعة للوائح المنافسة للثنائي و«التيار الوطني»، وذلك استناداً لنتائج الدورة السابقة التي صبت لمصلحة المرشحين المنتمين لـ«قوى التغيير». «الثنائي» يعارض اقتراع المغتربين إن «الثنائي» يقف سداً منيعاً في وجه السماح للمغتربين بالاقتراع من مقر إقامتهم لـ128 نائباً، ومن ثم، من يريد الاقتراع عليه الحضور إلى لبنان لقطع الطريق على خصومه الذين يصرون، كما يقول، على ترجمة ما آلت إليه الحرب بين «حزب الله» وإسرائيل، بالمفهوم السياسي للكلمة، في صناديق الاقتراع، تحت عنوان أن «(حزب الله) بتفرده بإسناده لغزة، أقحم البلد في مواجهة غير محسوبة رتبت عليه أكلافاً بشرية ومادية بالغة الثمن». كما أن السماح للمغتربين بالاقتراع من مقر إقامتهم يعني، من وجهة نظر «الثنائي»، لا يؤمّن تكافؤ الفرص بين مرشحيه ومنافسيهم، نظراً لإدراج «حزب الله» على لائحة الإرهاب التي طالت عدداً من قيادييه، ما يحدّ من حرية تحرك مرشحيه للقيام بحملات انتخابية، ويعرِّض محازبيهم لملاحقات تلحق الضرر بمصالحهم. ويلفت المصدر النيابي إلى «أن الاستعصاء السياسي لا يزال يحاصر الاتفاق على قانون الانتخاب، وهذا ما ألزم اللجنة النيابية الفرعية بتعليق اجتماعاتها»، بينما دعا وزيرا الداخلية العميد أحمد الحجار، والخارجية والمغتربين يوسف رجي، المقيمين في بلاد الانتشار لتسجيل أسمائهم للاقتراع على أساس القانون النافذ حالياً، أي بالإبقاء على استحداث 6 مقاعد لتمثيل الاغتراب اللبناني. تدخل فرنسي في هذا السياق، بدأ يتردد في الكواليس النيابية، أن باريس تدرس الدخول على خط الوساطة لإخراج قانون الانتخاب من المراوحة على قاعدة تعليق العمل باستحداث 6 مقاعد لتمثيل الاغتراب اللبناني، بالتلازم مع صرف نظر الأكثرية عن شطب المادة 112، ما يسمح للمغتربين بالاقتراع من مقر إقامتهم لـ128 نائباً. ولدى سؤال «الثنائي» عن موقفه في حال حسمت باريس أمرها، وقررت التوسط، كان جواب المصدر، أنه لن يتبنى ما يمكن أن تحمله الوساطة، لكن لا شيء يمنعه من تأييدها، في مقابل تأكيد نواب ينتمون للأكثرية، بأن التداول قائم بداخل البرلمان عن استعداد باريس للتدخل، «لكن لا شيء حتى الساعة، ولا بد أن ننتظر لنرى، ولكل حادث حديث». إقبال محدود مع أن المهلة لتسجيل الأسماء تنتهي في العشرين من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، فإن خصوم «الثنائي» يؤكدون لـ«الشرق الأوسط»، أن نسبة الإقبال ما زالت محدودة؛ لأن المغتربين في حيرة من أمرهم في ظل الغموض الذي يكتنف قانون الانتخاب، مع أنهم يفضلون بغالبيتهم الاقتراع لـ128 نائباً. فتحديد المقاعد النيابية التي ستوزّع على القارات، لا يزال موضع خلاف يتراوح بين إصدارها بمراسيم صادرة عن الحكومة، وبين إلحاقها بقانون الانتخاب الذي يتطلب موافقة البرلمان، وهذا يلقى معارضة من الرئيس بري؛ لأن مجرد طرحها على الهيئة العامة في جلسة تشريعية، سيفتح الباب أمام الذين يؤيدون إلغاء المادة 112، لإعادة طرحها بتأييد أكثرية نيابية كانت وقعت على اقتراح قانون معجل مكرر يسمح للمغتربين بالاقتراع من مقر إقاماتهم. ويتذرَّع «الثنائي» برفضه إلغاء المادة 112، بأن الموافقة على شطبها يعني، كما تقول مصادره لـ«الشرق الأوسط»، إن تكافؤ الفرص لمرشحيه يكاد يكون معدوماً، جراء إدراج مسؤولين في «حزب الله»، وبينهم مرشحون، على لائحتي الإرهاب والعقوبات الأميركية، ومن ثم، فإن خصومه يستمدون قوتهم من الخارج للاستقواء عليه، في إشارة للدول المعادية للحزب. «الثنائي» يشغل ماكينته الانتخابية ردت المصادر على اتهام «الثنائي»، بأنه يراهن على ترحيل الاستحقاق النيابي، بخلاف إصرار رئيسي الجمهورية العماد جوزيف عون والحكومة نواف سلام على إنجازه في موعده، وقالت إنه باشر تشغيل ماكينته الانتخابية، «لتجديد شرعيته الشعبية، وللتأكيد، بأن من يراهن على تراجع نفوذه سيكتشف أن الرد سيأتيه من صناديق الاقتراع، ولن يكون خرق النفوذ الشيعي في عقر داره، بأكثر من مقعد نيابي». وعليه، يبدو أن الاستعصاء السياسي لإخراج قانون الانتخاب من التأزم، لا يزال قائماً ما لم يتدخل الكبار للتوصل إلى تسوية لتمرير رسالة للمجتمع الدولي، «بأن الحكومة عازمة على إنجاز الاستحقاق النيابي في موعده، وأن لا نية للتمديد للبرلمان إلا في حال قررت إسرائيل توسيع حربها بما يؤدي إلى تقطيع أوصال الجنوب ومنع أهله من الوصول إلى صناديق الاقتراع»، وهذا يتطلب من الولايات المتحدة الأميركية التدخّل لتوفير الأمان لإجراء الانتخابات، خصوصاً أنها تراهن على أن المجلس المنتخب، لن يكون نسخة عن الحالي، وسيشكل محطة لإحداث تغيير بتقليص نفوذ «حزب الله». هل من وساطة فرنسية لإخراج قانون الانتخابات اللبنانية من المراوحة؟ .

Read more

Continue reading
خاص- حسن جعفر لـ”beirut 24″: نسعى لتمديد مهلة التراخيص وتسوية وضع المحطات المخالفة
  • أكتوبر 5, 2025

تُعَدّ محطات المحروقات غير المرخّصة من أبرز التحدّيات التي تواجه قطاع الطاقة والسلامة العامة في العديد من المناطق. فهي تنتشر خارج الأطر القانونية، وتعمل دون رقابةٍ رسمية، مما يعرّض المواطنين والممتلكات لمخاطر جمّة. إنّ غياب الترخيص لا يعني فقط مخالفة للقوانين والأنظمة، بل يحمل في طيّاته تهديدًا مباشرًا للأمن البيئي والسلامة العامة، فضلًا عن الإضرار بالاقتصاد الوطني وسمعة القطاع المنظّم. وفي ظلّ التزايد الملحوظ لهذه المحطات، تبرز الحاجة إلى تفعيل الرقابة الصارمة وتطبيق القوانين بصرامة، حمايةً للمجتمع وضمانًا لعدالة المنافسة وجودة الخدمات. ماذا يقول امين سر نقابة اصحاب المحطات في لبنان حسن جعفر عن واقع محطات المحروقات لموقع : في لبنان حوالي ٣٨٠٠ محطة و هذا العدد كبير بالنسبة لمساحة لبنان ٨٠٠ محطة تقريبا غير مرخصة و مبنية على أرض الغير اي بالمشاع و حوالي ١٠٠٠ محطة على أرض ملك و هذه المحطات تعمل على تسوية اوضاعها و حوالي ٢٠٠٠ محطة مرخصة و القسم منهم انتهت مدة ترخيصها و تعمل على تجديد رخصها. كيف تتحرك النقابة اليوم لمعالجة هذه الفوضى اضاف جعفر : نحن كنقابة نعمل على تمديد الوقت لتجديد الرخص لفترة ثلاث سنوات على ابعد تقدير و هذا الوقت بالنسبة لنا غير كافي لأسباب كثيرة من بعضها اكثر الوزارات هي التي تقوم بالتاخير بسبب عدم امكانياتها و الحجة دائما (عدم وجود موظفين) وتابع جعفر : لقد قمنا بزيارات عدة إلى الوزارات و المحافظين لهذه الغاية و بصراحة اخذت هذه الأمور على محمل الجد و هم بصدد دراستها و ستتبلور الأمور تباعا و نأمل منهم ترجمتها على الأرض اي الفترة الزمية المطلوبة (٣ سنوات) ملاحظة اما بالنسبة إلى المحطات الغير مرخصة اضاف جعفر يوجد قانون جاهز في مجلس النواب منذ ٧ سنوات اي سنة ٢٠١٨، هذه المحطات تستفيد من قانون تسوية مخالفات البناء و المرسوم ٥٥٠٩. اما عن الخطوة التالية فقل جعفر : الخطوة التالية نحن كنقابة سنتجه نحو مجلس النواب للضغط على الكتل النيابية لاقرار ما نريده : قانون تسوية المحطات المخالفة بوضعها الحالي مع تأمين شروط السلامة العامة. وردا”على سؤال حول ارتفاع سعر النفط تابع جعفر بالنسبة إلى ارتفاع و انخفاض اسعار النفط العالمي هذا الأمر منوط بالأحداث العالمية الاقتصادية و الأمنية منها و نحن في لبنان نتأثر بها بما اننا بلد يعتمد على الاستيراد من الخارج . خاص- حسن جعفر لـ”″: نسعى لتمديد مهلة التراخيص وتسوية وضع المحطات المخالفة .

Read more

Continue reading
غبريل: تفاصيل إعادة الودائع لا تزال في طور البحث
  • أكتوبر 5, 2025

د. غبريل: تفاصيل إعادة الودائع لا تزال في طور البحث إعتبر الباحث الإقتصادي الدكتور نسيب غبريل أنّ السماح بطباعة فئات عُليا من العملة يهدف الى تسهيل حياة المواطن من دون أن تكون له انعكاسات على سعر الصرف. غبريل: تفاصيل إعادة الودائع لا تزال في طور البحث .

Read more

Continue reading